امبراطور تونيزيا سبور
15-02-2008, 22:30
بعد استدعاء حمداني إلى المنتخب انتقادات بالجملة لسعدان
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/fr/thumb/6/63/Football_Alg%C3%A9rie_federation.png/100px-Football_Alg%C3%A9rie_federation.png
ستدعاء براهيم حمداني لاعب غلاسفو رانجيرز الاسكتلندي إلى المنتخب الوطني لن يمردون أن يثير حالة استهجان قصوى من قبل متتبعي الكرة الجزائرية بالنظر إلى الكثير من المعطيات.
سعدان التقى عدة مرات باللاعب المذكور من أجل اقناعه بالالتحاق بالخضر بطريقة لم يفهمها الكثير وكأن حمداني هو صاحب العصا السحرية التي ستؤهل الجزائر إلى مونديال جنوب إفريقيا ,2010 وتناسى أن حمداني تكبر على المنتخب للمرة الألف لما كان في أولمبيك مرسيليا وكان ينتظر استدعاء المنتخب الوطني الفرنسي، ليأتي سعدان بصراحته في تصريحاته الصحفية بأنه سيجلب أسطورة كرة القدم لتأهيل الخضر وأنزل بذلك شرف الجزائر إلى الحظيظ، التحاق حمداني بهذه الطريقة المشينة سيفتح الأبواب حتما لأشباهه كصانع ألعاب موناكو كمال مريم الذي أخرجه المدرب الفرنسي دومينيك من ثقب النافذة ولا مجال له إلا الانضمام إلى منتخب بلده الأصلي مادام سعدان يفضل هؤلاء اللاعبين المرتزقة الذين يفضلون مواجهة المنتخبات القوية كالبرازيل والأرجنتين....
في حين تملك الجزائر لاعبين أعلنوها صراحة أنهم ينتظرون التفاتة سعدان على غرار منديل لاعب كوسيترا الإيطالي، جبور هداف بانينيوس اليوناني، خروبي من فالنسيان الفرنسي حتى بلماضي يملك الروح الوطنية للدفاع عن الألوان دون الحديث عن لاعبي البطولة الوطنية كبوشريط من اتحاد العاصمة، مومن، معيزة من وفاق سطيف والقائمة طويلة لمن يستحقون الدفاع عن ألوان بلد المليون ونصف مليون شهيد عوض الاستنجاد بلاعبين لا ندرك من هوية آبائهم سوى لقبهم العائلي.
وعلى العموم فإن استدعاء حمداني لن يمر مرور الكرام خاصة وأن متتبعي المنتخب يعرفون مسلسلاته السابقة وحتما سيسمع ما لم يسمعه خلال المباريات التي تجرى في الجزائر، أما سعدان هو الآخر بدأ يحمل مؤشرات فشله في طياته مادامت الأسماء التي توسل لها لتلبية الواجب الوطني ستحدث انقساما في التركيبة الحالية.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/fr/thumb/6/63/Football_Alg%C3%A9rie_federation.png/100px-Football_Alg%C3%A9rie_federation.png
ستدعاء براهيم حمداني لاعب غلاسفو رانجيرز الاسكتلندي إلى المنتخب الوطني لن يمردون أن يثير حالة استهجان قصوى من قبل متتبعي الكرة الجزائرية بالنظر إلى الكثير من المعطيات.
سعدان التقى عدة مرات باللاعب المذكور من أجل اقناعه بالالتحاق بالخضر بطريقة لم يفهمها الكثير وكأن حمداني هو صاحب العصا السحرية التي ستؤهل الجزائر إلى مونديال جنوب إفريقيا ,2010 وتناسى أن حمداني تكبر على المنتخب للمرة الألف لما كان في أولمبيك مرسيليا وكان ينتظر استدعاء المنتخب الوطني الفرنسي، ليأتي سعدان بصراحته في تصريحاته الصحفية بأنه سيجلب أسطورة كرة القدم لتأهيل الخضر وأنزل بذلك شرف الجزائر إلى الحظيظ، التحاق حمداني بهذه الطريقة المشينة سيفتح الأبواب حتما لأشباهه كصانع ألعاب موناكو كمال مريم الذي أخرجه المدرب الفرنسي دومينيك من ثقب النافذة ولا مجال له إلا الانضمام إلى منتخب بلده الأصلي مادام سعدان يفضل هؤلاء اللاعبين المرتزقة الذين يفضلون مواجهة المنتخبات القوية كالبرازيل والأرجنتين....
في حين تملك الجزائر لاعبين أعلنوها صراحة أنهم ينتظرون التفاتة سعدان على غرار منديل لاعب كوسيترا الإيطالي، جبور هداف بانينيوس اليوناني، خروبي من فالنسيان الفرنسي حتى بلماضي يملك الروح الوطنية للدفاع عن الألوان دون الحديث عن لاعبي البطولة الوطنية كبوشريط من اتحاد العاصمة، مومن، معيزة من وفاق سطيف والقائمة طويلة لمن يستحقون الدفاع عن ألوان بلد المليون ونصف مليون شهيد عوض الاستنجاد بلاعبين لا ندرك من هوية آبائهم سوى لقبهم العائلي.
وعلى العموم فإن استدعاء حمداني لن يمر مرور الكرام خاصة وأن متتبعي المنتخب يعرفون مسلسلاته السابقة وحتما سيسمع ما لم يسمعه خلال المباريات التي تجرى في الجزائر، أما سعدان هو الآخر بدأ يحمل مؤشرات فشله في طياته مادامت الأسماء التي توسل لها لتلبية الواجب الوطني ستحدث انقساما في التركيبة الحالية.