امبراطور تونيزيا سبور
15-02-2008, 23:13
http://www.akhbarelyoum-dz.com/images/stories/226/SAADANE.jpg
أكد رابح سعدان مدرب المنتخب الوطنيأنه سينسحب من على رأس العارضة الفنية فيحالة عدم تسجيل النتائج التييهدف إليها خلال الدور الأول من إقصائيات كأسيإفريقيا والعالم لسنة2010التيستنطلق نهاية شهر مايالقادم،موضحا أن رئيس الاتحادية الجزائرية عبد الحميد حداج وضع تحت تصرف الطاقم الفنيكل الوسائل الضرورية.
قال رابح سعدان خلال الندوة التيعقدها،أمس،بفندق »لونج« الواقع بمحاذاة مقر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم،إنه حان الوقت لوضع الجميع أمام الأمر الواقع لإنهاء سياسة »البريكولاج« التيباتت تهدد مستقبل الكرة الجزائرية،والتيللأسف تسير من السوء إلى الأسوأ،إلى درجة أصبحناغير قادرين على إيجاد لاعبين فيالمستوى الذين بإمكانهم الدفاع عن الألوان الوطنية،وقال سعدان بالحرف الواحد »الحمد لله أن الجزائر لها لاعبون محترفون لهم المؤهلات التيتسمح لهم بحمل قميص الخضر«،مؤكدا فيسياق حديثه أن أبواب المنتخب الوطنيتبقى مفتوحة فيوجه كل لاعب منضبط ويثبت ميدانيا أنهيستحق حمل ألوان المنتخب الوطني،حتى لو كان عمرهيتجاوز ال30سنة،مضيفا فيكلامه »لابد من نسيان منتخب1982والتفكير بأكثر جدية لمستقبل »الخضر«،خاصة وأن رئيس »الفاف« أبدى رغبة ملحة لاستعادة الهيبة الحقيقية للكرة الجزائرية عامة والمنتخب الوطنيخاصة بدليل -كما قال سعدان- إنه تم تسويت أهم المشاكل التيكانت تعيق مشوار الخضر«،حيث كشف أنه عقد مؤخرا اجتماعا مطولا مع عبد الحميد حداج،حيث تم خلاله تحديد منح المقابلات،بالإضافة إلى تحديد مهام كل أعضاء الطاقمين الفنيوالإداري،خاصة وأن هذا الأخير كثر الحديث عليه،إذ مفاده أن هناك أعضاء من الطاقم المذكور كانوا وراء بعض المشاكل التيحدثت سابقا داخل بيت المنتخب الوطني. وبخصوص التربص المبرمج بداية من الغد الإثنين إلىغاية نهاية الأسبوع الجاريبالعاصمة الفرنسية باريس،قال سعدان »إن الهدف الرئيسيمن برمجة هذا التربص هو التقاء اللاعبين المدعوين لشرح لهم المنهجية الجديدة التيستعتمد عليها طيلة السنة الجارية والتيتكون بمثابة البداية الجدية فيتطبيق العمل،وبرمجت عدة تربصات طبقا للتواريخ المحددة من الاتحادية الدولية لكرة القدم،وذلك بوضع العاطفة على الهامش فيطريقة العمل من جميع الجوانب،لا سيما وأن الأمور التنظيمية تسير على أحسن مايرام«. وكشف المسؤول عن العارضة الفنية للمنتخب الوطنيبرفضه مواجهة منتخبا الكونغو وليبيا بتاريخ السادس فيفريالجاري، »لأننا -كما قال- كنا نريد إجراء مباراة ودية أمام المنتخب البلجيكي،لكن الانسحاب المفاجئ لهذا الأخير أخلط أوراقنا« مؤكدا أن »الفاف« قامت باحتجاج رسميلدى الاتحادية الدولية لكرة القدم »لأن حجة انسحاب منتخب بلجيكاغير مقنعة تماما«.
وفيالسياق ذاته،قال سعدان »إن تربص فرنسا سيجريفيأحسن الظروف رغم احتمال عدم إجراء مباراة ودية،لأن إلى حد الساعة ليس هناك جديد حول إمكانية لعب مباراة ودية«،وأضاف قائلا »أنا كمدرب للمنتخب الوطنيكل مايهمنيهو التربص الهام المبرمج نهاية شهر مايالقادم،الذييكون بمثابة معيار حقيقيللوقوف على إمكانيات اللاعبين،الذينيكون لهم شرف حمل الألوان الوطنية،وذلك بتحديد القائمة النهائية للاعبين الذينيكونون على أتم الاستعداد من جميع الجوانب للمواجهة الأولى ضد المنتخب السينغاليوالخاصة بإقصائيات كأسيإفريقيا والعالم لسنة2010« وختم سعدان قائلا: »صراحة »بركات« من البريكولاج واستعمال المنتخب الوطنيلقضاء المصالح الشخصية«،معترفا فينفس الوقت بصعوبة المأمورية التيتنتظر »الخضر« أمام المنتخب السينغاليالذي - حسب مستواه- أحسن بكثير من مستوى المنتخب الوطني،ملحا فيسياق حديثه أن أبواب منتخبنا تبقى مفتوحة فيوجه اللاعبين الذين لهمغيرة عن العلم الوطني،وليس للاعبين الذينغير منضبطين وليست لهم حرارة للدفاع عن العلم الجزائري. وفيالأخير،أشار رابح سعدان إلىغياب الثلاثيبورڤرة ومنيريودهام عن المباراتين القادمتين،بسبب العقوبة المسلطة عليهم من هيئة »الكاف«.
أكد رابح سعدان مدرب المنتخب الوطنيأنه سينسحب من على رأس العارضة الفنية فيحالة عدم تسجيل النتائج التييهدف إليها خلال الدور الأول من إقصائيات كأسيإفريقيا والعالم لسنة2010التيستنطلق نهاية شهر مايالقادم،موضحا أن رئيس الاتحادية الجزائرية عبد الحميد حداج وضع تحت تصرف الطاقم الفنيكل الوسائل الضرورية.
قال رابح سعدان خلال الندوة التيعقدها،أمس،بفندق »لونج« الواقع بمحاذاة مقر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم،إنه حان الوقت لوضع الجميع أمام الأمر الواقع لإنهاء سياسة »البريكولاج« التيباتت تهدد مستقبل الكرة الجزائرية،والتيللأسف تسير من السوء إلى الأسوأ،إلى درجة أصبحناغير قادرين على إيجاد لاعبين فيالمستوى الذين بإمكانهم الدفاع عن الألوان الوطنية،وقال سعدان بالحرف الواحد »الحمد لله أن الجزائر لها لاعبون محترفون لهم المؤهلات التيتسمح لهم بحمل قميص الخضر«،مؤكدا فيسياق حديثه أن أبواب المنتخب الوطنيتبقى مفتوحة فيوجه كل لاعب منضبط ويثبت ميدانيا أنهيستحق حمل ألوان المنتخب الوطني،حتى لو كان عمرهيتجاوز ال30سنة،مضيفا فيكلامه »لابد من نسيان منتخب1982والتفكير بأكثر جدية لمستقبل »الخضر«،خاصة وأن رئيس »الفاف« أبدى رغبة ملحة لاستعادة الهيبة الحقيقية للكرة الجزائرية عامة والمنتخب الوطنيخاصة بدليل -كما قال سعدان- إنه تم تسويت أهم المشاكل التيكانت تعيق مشوار الخضر«،حيث كشف أنه عقد مؤخرا اجتماعا مطولا مع عبد الحميد حداج،حيث تم خلاله تحديد منح المقابلات،بالإضافة إلى تحديد مهام كل أعضاء الطاقمين الفنيوالإداري،خاصة وأن هذا الأخير كثر الحديث عليه،إذ مفاده أن هناك أعضاء من الطاقم المذكور كانوا وراء بعض المشاكل التيحدثت سابقا داخل بيت المنتخب الوطني. وبخصوص التربص المبرمج بداية من الغد الإثنين إلىغاية نهاية الأسبوع الجاريبالعاصمة الفرنسية باريس،قال سعدان »إن الهدف الرئيسيمن برمجة هذا التربص هو التقاء اللاعبين المدعوين لشرح لهم المنهجية الجديدة التيستعتمد عليها طيلة السنة الجارية والتيتكون بمثابة البداية الجدية فيتطبيق العمل،وبرمجت عدة تربصات طبقا للتواريخ المحددة من الاتحادية الدولية لكرة القدم،وذلك بوضع العاطفة على الهامش فيطريقة العمل من جميع الجوانب،لا سيما وأن الأمور التنظيمية تسير على أحسن مايرام«. وكشف المسؤول عن العارضة الفنية للمنتخب الوطنيبرفضه مواجهة منتخبا الكونغو وليبيا بتاريخ السادس فيفريالجاري، »لأننا -كما قال- كنا نريد إجراء مباراة ودية أمام المنتخب البلجيكي،لكن الانسحاب المفاجئ لهذا الأخير أخلط أوراقنا« مؤكدا أن »الفاف« قامت باحتجاج رسميلدى الاتحادية الدولية لكرة القدم »لأن حجة انسحاب منتخب بلجيكاغير مقنعة تماما«.
وفيالسياق ذاته،قال سعدان »إن تربص فرنسا سيجريفيأحسن الظروف رغم احتمال عدم إجراء مباراة ودية،لأن إلى حد الساعة ليس هناك جديد حول إمكانية لعب مباراة ودية«،وأضاف قائلا »أنا كمدرب للمنتخب الوطنيكل مايهمنيهو التربص الهام المبرمج نهاية شهر مايالقادم،الذييكون بمثابة معيار حقيقيللوقوف على إمكانيات اللاعبين،الذينيكون لهم شرف حمل الألوان الوطنية،وذلك بتحديد القائمة النهائية للاعبين الذينيكونون على أتم الاستعداد من جميع الجوانب للمواجهة الأولى ضد المنتخب السينغاليوالخاصة بإقصائيات كأسيإفريقيا والعالم لسنة2010« وختم سعدان قائلا: »صراحة »بركات« من البريكولاج واستعمال المنتخب الوطنيلقضاء المصالح الشخصية«،معترفا فينفس الوقت بصعوبة المأمورية التيتنتظر »الخضر« أمام المنتخب السينغاليالذي - حسب مستواه- أحسن بكثير من مستوى المنتخب الوطني،ملحا فيسياق حديثه أن أبواب منتخبنا تبقى مفتوحة فيوجه اللاعبين الذين لهمغيرة عن العلم الوطني،وليس للاعبين الذينغير منضبطين وليست لهم حرارة للدفاع عن العلم الجزائري. وفيالأخير،أشار رابح سعدان إلىغياب الثلاثيبورڤرة ومنيريودهام عن المباراتين القادمتين،بسبب العقوبة المسلطة عليهم من هيئة »الكاف«.