امبراطور تونيزيا سبور
16-02-2008, 00:24
http://www.jeel-libya.com/profile/2707_author.jpg
http://www.jeel-libya.com/graphics/5x5blank.gif (http://www.jeel-libya.com/show_print.php?show=2707) فى خطوة جيدة أقدمت وزارة الشباب والرياضة الليبية، على التفاوض مع شركة GBM الألمانية، لغرض الإتفاق على إنشاء ملعب جديد فى طرابلس، يتسع ل80 ألف متفرج، وتم فى الإجتماع الذى حضره المهندس محمد معمر القذافى، ووزير الرياضة مصطفى الدرسى ومديرعام الشركة الليبية الإستثمارية وعدد من خبراء جهاز مركز التطوير الإدارى ومهندسين من اللجنة الأولمبية، وخبراء الشركة الألمانية، عرض نماذج للملاعب واعتماد الشكل النهائى.
وأيضا إنشاء ملعب لكرة القدم فى منطقة قنفوذة فى بنغازى بسعة 60 ألف متفرج، كما تم الإتفاق على صيانة المدن الرياضية القائمة فى كل من طرابلس وبنغازى.
كما أن وزارة الرياضة الليبية،تبحث إنشاء مدن أولمبية متكاملة، فى منطقتى الجبل الأخضر والجبل الغربى، ومن المعلون أن هذه المناطق المرتفعة تشتهر بالخضرة والهواء النقى، وهو ما تطلبه الأماكن التى تقام فيها معسكرات الفرق المختلفة.
نتمنى أن تدخل هذه ا لمشاريع حيز التنفيذ، حتى لا تبقى مثل مشاريع سابقة، لم يتحقق منها إلا لافتات بألوان زاهية تهاوت -كما تهاوت أحلامنا- بفعل الزمن وطول الإنتظار.
http://www.jeel-libya.com/graphics/5x5blank.gif (http://www.jeel-libya.com/show_print.php?show=2707) فى خطوة جيدة أقدمت وزارة الشباب والرياضة الليبية، على التفاوض مع شركة GBM الألمانية، لغرض الإتفاق على إنشاء ملعب جديد فى طرابلس، يتسع ل80 ألف متفرج، وتم فى الإجتماع الذى حضره المهندس محمد معمر القذافى، ووزير الرياضة مصطفى الدرسى ومديرعام الشركة الليبية الإستثمارية وعدد من خبراء جهاز مركز التطوير الإدارى ومهندسين من اللجنة الأولمبية، وخبراء الشركة الألمانية، عرض نماذج للملاعب واعتماد الشكل النهائى.
وأيضا إنشاء ملعب لكرة القدم فى منطقة قنفوذة فى بنغازى بسعة 60 ألف متفرج، كما تم الإتفاق على صيانة المدن الرياضية القائمة فى كل من طرابلس وبنغازى.
كما أن وزارة الرياضة الليبية،تبحث إنشاء مدن أولمبية متكاملة، فى منطقتى الجبل الأخضر والجبل الغربى، ومن المعلون أن هذه المناطق المرتفعة تشتهر بالخضرة والهواء النقى، وهو ما تطلبه الأماكن التى تقام فيها معسكرات الفرق المختلفة.
نتمنى أن تدخل هذه ا لمشاريع حيز التنفيذ، حتى لا تبقى مثل مشاريع سابقة، لم يتحقق منها إلا لافتات بألوان زاهية تهاوت -كما تهاوت أحلامنا- بفعل الزمن وطول الإنتظار.