المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برنامج الرابعة تحت مجهر منتديات تونيزيا سبور


أمير تونيزيا سبور
25-06-2008, 01:14
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif


إخواني أعضاء و مشرفي و إداريي منتديات تونيزيا سبور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


إنتظرت بفارغ الصبر بداية برنامج الرابعة على قناة حنبعل التونسية و الذي أحاطت به هالة إعلامية كبيرة في الإذاعات و الصحف و الجرائد الوطنية و كان محور هذا البرنامج هو : التعصب الرياضي و الجهويات في الرياضة التونسية.


أعترف لكم أنني إستمتعت طوال ثلاث ساعات بما جاد به الحاضرين على الـــــPlateau و هم على التوالي :

- عادل بوهلال مقدم و منشط البرنامج

- سليم شيبوب عضو المكتب التنفيذي للــــFIFA و رئيس سابق لفريق الترجي الرياضي التونسي

- فتحي المولدي رجل قانون و صحافي و وجه تلفزي لقناة حنبعل

- عصام الشوالي المعلق الرياضي لشبكة الــــART

- نجيب الخويلدي رئيس تحرير بصحيفة الجمهورية

- و أخيرا برهان بسيس الناقد و الإعلامي


بالفعل كانت حلقة رائعة رغم التخالف و التباين الواضح بين الرؤى و رغم الحقائد السابقة بين القليل منهم.

ما شدني في هذا البرنامج و الذي لا يمكنني إلا الإشارة إليها بالخط الــــEn gras :

- الصراحة و الجرأة المعتادة لسليم شيبوب رغم بعض التجاوزات و النقاط الخارجة عن الموضوع من نجيب الخويلدي

- الفكر المختلف و القوالب الجاهزة لبرهان بسيس الذي تخيل نفسه طبيبا و بإمكانه تغيير العالم و تغيير المفاهيم السائدة حوله

- إستغرابي الشديد من تدخلات نجيب الخويلدي الذي أظنه يصفي في حسابات قديمة و ذلك رغم إحترامي الشديد له و لمقالاته في صحيفة أخبار الجمهورية

- روعة و رشاقة تدخلات عصام الشوالي الذي أضاف و بين بالدليل و الحجة ما أراد إيصاله و تبليغه

- رزانة فتحي المولدي و فهمه لقوانين الحوار و إعطائه حق لكل ذي حق

- إجتهاد عادل بوهلال في تقديم البرنامج و التحكم فيه و لكنه تناسي الفرق الكبير بين المائدات المستديرة حول السياسة و الضواهر الإجتماعية و بين الحديث في الرياضة الذي يتطلب حرفية و درجة كبرى من الخبرة و المعرفة الرياضية


إخواني لقد كان البرنامج تكملة لحلقات برنامج بالمكشوف و لكن برؤية و تقديم جديد أراد من خلاله المخرج هيثم شلحة منافسة بالمكشوف الذي إنتهى رسميا بإنسحاب ركائزه

و من هذا المنطلق نريد أن نعرف آراءكم حول البرنامج ?

ما هو تقييمكم الشخصي لكل الحاضرين ?

ماهي حسب رأيكم أسباب التعصب الرياضي و الجهويات ?

و أخيرا ماهي الحلول التي ترونها كفيلة بتفادي هذه الظاهرة أو بالأحرى هذا الواقع المعيشي المرير التي تشهده رياضتنا ?


الرجاء المشاركة في الموضوع دون السقوط في أخطاء الماضي و أتمنى منكم الحوار البناء و الإحترام المتبادل


تحيا الرياضة على منتديات تونيزيا سبور


مع تحيات أمير تونيزيا سبور (http://www.tunisia-sports.com/member.php?u=16)

razidue
25-06-2008, 02:05
يا أمير فرحت كنت أعتقد سجّلتلنا الحلقة!!!!

JouJou2100
25-06-2008, 02:19
يا أمير فرحت كنت أعتقد سجّلتلنا الحلقة!!!!



t'inquiète pas ya razi, on finira par l'avoir

:p

MAiZA
25-06-2008, 04:59
السلام عليكم...

و الله أنا شخت عليه البرنامج لجرئته و لضيوفه على رأسهم سليم شيبوب...

أنا أهم حاجة التي خرجت بها هي إنكار سليم شيبوب لحادثة الحومتين...

إضافة إلى الحوار البناء رغم تشنج الأعصاب...

و عدة نقاط سأتلوها واحدة تلو الأخرى...

لي عودة للموضوع بأكثر دقة و عمق...

amorri
25-06-2008, 07:34
سليم شيبوب دافع وبقوة على الفيراج واعتبر ان الفاظ "الغيرة و الانتحاري" هي منتوج من تراكم الاحداث السياسية الدموية في نشرات الاخبار معتبرا ان ذلك لا يتعدى شعارات لفضية و منافسات كلامية
من جهة اخرى دعا سليم شيبوب الى التفرقة بين القوانين العامة والقوانين الرياضية مثال تكسير كرسي في الملعب يجب ان يتم تعويضه ماديا فقط والا تتم تهويل الامور كاعتباره تعديا على املاك الغير و بالتالي محاكمة قضائية

amorri
25-06-2008, 08:23
انا بصراحة استغربت من موقف السيد نجيب الخويلدي والذي انسلخ من جلده كصحافي محايد و رئيس تحرير بصحيفة وطنية كان يجدر به الكلام على اشياء موثقة و ان يكون نزيها في تقييمه ليصبح يتكلم باسم المحب الغيور لناديه النادي الافريقي ملفقا تهمة الرشوة اولا ( ولنا عودة) على الترجي بدون ادلة و مستندا دائما في كل مداخلاته اما على ادارة الافريقي او لاعبي الافريقي او جماهير الافريقي وهو ما حذر منه في المونتاج العديد من الصحفين في تدخلاتهم من ان منصة الصحافيين و التقارير في الجرائد اصبحت تكتب بلغة حب الجمعيات وافتقدت الى النزاهة والحرفية.
في احدى تدخلاته لمح نجيب الخويلدي الى التاثير على التحكيم وكيف فازت الترجي ببطولاتها السابقة في عهد سليم شيبوب مدعيا ان لا مجال للعودة لذلك فالجميع يعرف الحقيقة (شريان شبوك) وهنا تدخل سليم شيبوب بحزم و دعاه للتكلم بشفافية و وجوب التحدث عن وجهة نضره ومستنداته و اعتبر السيد سليم شيبوب ان استغلال و استثمار هفوات التحكيم في السابق هو نفسه الذي حصل مع النجم السنة الفارطة والافريقي هذه السنة وحتى في القارة الاروبية وان الترجي المدجج ب10 عناصر دولية و 3 عناصر اجنبية فاز بجميع القابه بكل استحقاق وعندما لزم ان ينهزم فقد انهزم كما دعا السيد نجيب الخويلدي لعدم استغلال احقاده الدفينة للمس بصمعة الترجي بدون دلائل


http://img57.imageshack.us/img57/1586/256200864430se8.jpg

amorri
25-06-2008, 08:26
ثنائي الرزانة و المداخلات النزيهة و احترام لغة الحوار


برافو


http://img57.imageshack.us/img57/5480/256200864625zl8.jpg

clubiste19figo
25-06-2008, 11:43
http://www.monsterup.com/upload/1214298860.jpg
__________

أولا أريد أن أتطرق الى نقطة ما ألا و هي الأسلوب الحضاري و الحوار و النقد البناء الذي كان الحاضر الأول في الplateau بالأمس...

بالنسبة للأسئلة

1-حقيقة برنامج أقل ما يمكن أن نقول عنه أنه طيب للغاية من جميع المستويات حيث تناول الحاضرون المسألة بأسلوب جيد و طريقة ممتازة حقيقة ...( المضاهر ،الأسباب ،الحلول)...
2-حقيقة الخماسي الذي كان حاضرا بالأمس في الplateau كان في مستوى التطلعات حيث لم يكن هنالك تعصب و لا تشنج رغم حدة الأسئلة و المواضيع الحساسة
3-في الحقيقة أعتقد أن المسألة التي تحدث عنها السيد فتحي المولدي ألا وهي دور الاعلام الرياضي في عدة مناسبات كان لها دور هام في هذا الموضوع ( عبارات تستعمل في الجرائد و في الاعلام الرياضي ككل ..حيث نقرأ في الجرائد "أين ستذهب البطولة الى باب جديد أم الى القنطاوي" حيث لا يمثل باب جديد النادي الافريقي و لا القنطاوي النجم الساحلي .. بالتالي هذه العبارات لها أثر في نفس القارئ سلبيا ...
كذلك أعتقد أن عقلية المواطن التونسي لها دور كبير في هذه المسألة حيث نرى في البطولات الأروبية و رغم حدة التنافس تلك العقلية "النضيفة" المتفهمة الواعية و المسؤولة ...
4-بالنسبة للحلول أعتقد أنها تتمثل في تغيير العقليات -- وهذا شيئ أشبه بالمستحيل لأن المواطن التونسي --العالم الثالث-- لا يمكن ايقافه الا يالقوة ...
__________
http://www.monsterup.com/upload/1214298944.jpg

yahya le tunsien
25-06-2008, 13:34
بصراحة فديت من حنبعل
وردني من أحد مصادري الخاصة
أن حنبعل استخدمت المقص وحذفت العديد من اللقطات الهامة
بصفة مفرطة وهذا ما تعودناعليه
لذا لم أتابع الحصة

houmtica
25-06-2008, 15:13
قبل كل شئ أشكرك علي هذا الموضوع ـ

"إستغرابي الشديد من تدخلات نجيب الخويلدي الذي أظنه يصفي في حسابات قديمة و ذلك رغم إحترامي الشديد له و لمقالاته في صحيفة أخبار الجمهورية"

" الصراحة و الجرأة المعتادة لسليم شيبوب رغم بعض التجاوزات و النقاط الخارجة عن الموضوع من نجيب الخويلدي"

أخي العزيز إني أختلف معك في هذه النقطة لأن كلام نجيب الخويلدي صحيح 100 % و من له السلطة يفعل ما يشاء ـ


"الفكر المختلف و القوالب الجاهزة لبرهان بسيس الذي تخيل نفسه طبيبا و بإمكانه تغيير العالم و تغيير المفاهيم السائدة حوله"


ماذا الذي لم يعجبك في كلام السيد برهان بسيس ؟


"ماهي حسب رأيكم أسباب التعصب الرياضي و الجهويات ?"

السبب الرئيسي هم :
ـ المسؤولين
ـ الإعلام الرياضي .

" ماهي الحلول التي ترونها كفيلة بتفادي هذه الظاهرة أو بالأحرى هذا الواقع المعيشي المرير التي تشهده رياضتنا ?"


ـ المسؤولين ، يجب أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
ـ الإعلام الرياضي ، يجب أن يكون للإنارة لا للإثارة .

esperanza
25-06-2008, 16:48
و من هذا المنطلق نريد أن نعرف آراءكم حول البرنامج ?
حلقة مثيرة جدا كشفت عدة حقائق...
مرت في كنف الروح الرياضية و لم يكن هنالك تعصب...
لكن الشئ الذي لم يعجبني هو ان الضيوف يتكلمون مع بعضهم و ليس هنالك احترام لاداب الحوار...

ما هو تقييمكم الشخصي لكل الحاضرين ?
* بالنسبة لسليم شيبوب فقد تلقى انتقادات كل من السيد نجيب الخويلدي و برهان بسيس بكل صدر رحب بل واجاب بكل جراة على مداخلاتهم المحرجة و الخارجة عن موضوع الحصة... و قد كان واقعيا في كل ما قاله...

* في هذه الحلقة اكتشفت ان الخضراء الكبير عصام الشوالي: تكلم باسلوب جميل يشدك الى ان تسمعه و اظهر ثقافته الكبيرة و اخلاقه العالية بعيدا عن الانحياز ( هذه مواصفات المعلق الرياضي المثالي الذي نحلم ان نراه في تلفزتنا: في تحضيره للمباراة لا يقتصر على تاريخ الفريقين و معلومات عن اللاعبين بل يضيف الى ذلك الوضع السياسي و التيارات و الجهات التي ينتمي اليها الفريقان و كلامه موزون... )...

* كعادته فتحي المولدي كان رزينا و كانت مداخلاته دائما مختصرة و في صلب الموضوع و كان الوحيد الذي يستاذن قبل ان يتكلم...

* نجيب الخويلدي لم يكن في مستوى النقاش و كان يغلب انتمائه الذي صرح به علنا و هو النادي الافريقي على مداخلاته فتراه دائما يبحث عن اقل شئ كي ينتقد شيبوب ( احسست انه كلما تكلم عن شيبوب او الترجي كان يتكلم بصوت مرتعش و يراعي شيبوب كثيرا و يحاول ان يصيغ كلامه قدر الامكان و كانه خائف منه )...

* برهان بسيس الى جانب الخويلدي " مسطو " الحلقة و كانا نقطة استفهام كبيرة...
بسيس كان مثاليا كثيرا و غير واقعي بالمرة كما انه كان دائما يوجه اصبع الاتهام في كل ما يحدث للكرة اضافة الى ذلك يتحين كل الفرص ليصفي حساباته مع شيبوب...

ماهي حسب رأيكم أسباب التعصب الرياضي و الجهويات ?
اظن ان المسؤولية مشتركة بين جميع الاطراف...

و أخيرا ماهي الحلول التي ترونها كفيلة بتفادي هذه الظاهرة أو بالأحرى هذا الواقع المعيشي المرير التي تشهده رياضتنا ?
و الله اعجبتني فكرة فتحي المولدي كثيرا: توفير رجال امن مختصين في الملاعب...
تجنب التهويل بالنسبة للاعلام و احسن مثال ما كتبه عادل بوهلال كعنوان لحواره مع شيبوب...

stadegabesien.clbme
26-06-2008, 00:42
السؤال الوحيد الذي تمنيته قد طرح على السيد سليم شيبوب هو لماذا وقع تنحيته من رأسة الترجي الرياضي و هل صحيح أن سيادة رئيس الجمهورية تدخل شخصيا في هذا الأمر و ما هي الأسباب ....؟

أمير تونيزيا سبور
26-06-2008, 08:51
السؤال الوحيد الذي تمنيته قد طرح على السيد سليم شيبوب هو لماذا وقع تنحيته من رأسة الترجي الرياضي و هل صحيح أن سيادة رئيس الجمهورية تدخل شخصيا في هذا الأمر و ما هي الأسباب ....؟


أخي الكريم هل هذا السؤال له علاقة بالتعصب الرياضي و الجهويات

مقدم البرنامج السيد عادل بوهلال أخطأ مرتين, المرة الأولى حين ترك نجيب الخويلدي يخرج عن الموضوع و يقوم بالتهجم على الترجي و على سليم شيبوب دون مراعاة للسبب الذي جيئ به, و السبب الثاني هو عدم تهدئته لهذا الصحفي و لم ينبهه أو يذكره بذلك

أما عن سؤالك فسأجيبك أن السيد سليم شيبوب هدد في الكثير من المرات بالإنسحاب من رئاسة الترجي و بعد نكسة مباراة النصف النهائي ضد إينيمبا و ثم بعد أسبوع النكسة الثانية في مباراة الدور النهائي لكأس تونس ضد النادي الصفاقسي و ما تخللها من سب و شتم لهذا الرجل كان من الطبيعي منه أن يستقيل و إعطاء فرصة لخلفه لإصلاح الأمر لأن جمهور الترجي لم يعد يتحمل الخيبات المتتالية في المسابقات الإفريقية و زادتها خسارة الكأس و بتلك الطريقة المذلة أمام النادي الصفاقسي الذي لقن الترجي درسا كرويا لن ينساه و كلنا يتذكر هدف زبير السافي


:rolleyes:

stadegabesien.clbme
26-06-2008, 12:01
أخي الكريم هل هذا السؤال له علاقة بالتعصب الرياضي و الجهويات

مقدم البرنامج السيد عادل بوهلال أخطأ مرتين, المرة الأولى حين ترك نجيب الخويلدي يخرج عن الموضوع و يقوم بالتهجم على الترجي و على سليم شيبوب دون مراعاة للسبب الذي جيئ به, و السبب الثاني هو عدم تهدئته لهذا الصحفي و لم ينبهه أو يذكره بذلك

أما عن سؤالك فسأجيبك أن السيد سليم شيبوب هدد في الكثير من المرات بالإنسحاب من رئاسة الترجي و بعد نكسة مباراة النصف النهائي ضد إينيمبا و ثم بعد أسبوع النكسة الثانية في مباراة الدور النهائي لكأس تونس ضد النادي الصفاقسي و ما تخللها من سب و شتم لهذا الرجل كان من الطبيعي منه أن يستقيل و إعطاء فرصة لخلفه لإصلاح الأمر لأن جمهور الترجي لم يعد يتحمل الخيبات المتتالية في المسابقات الإفريقية و زادتها خسارة الكأس و بتلك الطريقة المذلة أمام النادي الصفاقسي الذي لقن الترجي درسا كرويا لن ينساه و كلنا يتذكر هدف زبير السافي


:rolleyes:


الرجاء عدم تغطية عين الشمس بغربال لأن الجميع يعرف ماذا حصل في تلك الفترة و لم تقنصر على السيد سليم شيبوب فقط بل هناك غيره مع فريق آخر مازال لم يرأس الفريق ووقع إبعاده لنفس الأسباب
على فكرة هذا لا يمنعني بالإحترام الذي أكنه للسيد سليم شيبوب الذي ترك بسماته في الترجي و في المنتخب رخم بعض السلبيات.

أمير
26-06-2008, 16:38
أنا أمير عضو جديد.
أمر التعصب في الرياضة طبيعي جدا ولكنه مبالغ فيه شأنه كشأن كل موضوع حوار في تونس.
جميل أن نولع بفريق أي ما كان ولكن الأجمل أن نعرف حدود شغفنا و بوتقة كلامنا أو تصريحاتنا التي من المفروض أنها لا تتعدى حدودا أخلاقية مرسومة وخاصة حدود مشاعر الآخر.

الأمير
26-06-2008, 17:02
شيبوب يدافع على الجمعية من اول الحلقة

أمير تونيزيا سبور
26-06-2008, 21:04
الرجاء عدم تغطية عين الشمس بغربال لأن الجميع يعرف ماذا حصل في تلك الفترة و لم تقنصر على السيد سليم شيبوب فقط بل هناك غيره مع فريق آخر مازال لم يرأس الفريق ووقع إبعاده لنفس الأسباب
على فكرة هذا لا يمنعني بالإحترام الذي أكنه للسيد سليم شيبوب الذي ترك بسماته في الترجي و في المنتخب رخم بعض السلبيات.


أخي الكريم أظنك لم تفهم مغزى البرنامج و لماذا قدم

عنوان الحصة هو التعصب الرياضي و الجهويات

فما دخل الترجي الرياضي و سليم شيبوب في كل هذا و لماذا التحامل عليهما

الصحفي نجيب الخويلدي أظهر حقدا أعمى لكلاهما و دون أن ننسى نقده اللاذع لمعز إدريس و تصريحاته الصحفية

البرنامج كان أن يفلت من قبضة مقدم البرنامج لو لا الدبلوماسية و الروح الرياضية العالية لسليم شيبوب الذي دافع على نفسه و على فريق الترجي الرياضي.

و في الختام نجيب الخويلدي il m'a déçu رغم السمعة الطيبة الذي نحملها عنه فقد تناسى مهنته و مكانته و أظهر تعصبا أعمى في كل تدخلاته و بذلك كان وجوده لتقمص ذلك الدور لا أكثر و لا أقل

الساحـــر
26-06-2008, 21:58
http://img151.imageshack.us/img151/7881/basmalahdz5.gif


الحقيقـة حلقة مميزة تميزت بالصراحة و حدة في النقاش ، لعل البعض رأى أن هذه الحدة و المشدات بين الضيوف أثرت سلبيا على البرنامج و لكن أنا شخصيا رأيت عكس ذلك فهناك الرأي و الرأي الأخر ...
أما بعد ،
كالعادة سليم شيبوب متميز بصراحته المعهودة و رغم الإستفزاز من الطرفين نجيب الخويلدي و برهان بسيس لكنه حافظ على هدوء أعصابه و رد على كل ماقال ، و لاحظتم طبعا عندما يتكلم سليم شيبوب يسكت جميع الضيوف هذا لأنه إنسان محترم و يعرف شنو يقول ، و لقد لاحظنا الحيادية التي تميز بها و رغم إنتمائه للترجي لكنه حاول تحليل الأمور بطريقة موضوعية على عكـس تماما نجيب الخويلدي الذي أعتقد سبب قدومه لهذه الحصه هو تواجد سليم شيبوب لمحاولة تصفية حسابات قديمـة و تعكير جو سليم شيبوب بإتهامات باطلة لكن المحاولة بائت بالفشل و الحقيقـة لم أسمع شيء من نجيب الخويلدي داخل الموضوع لهذه الحصة ، أسف نجيب الخويلدي 0 على 20 خارج عـن الموضوع ، أما بالنسبه لبرهان بسيس حاول الإضافة بتعليقات و مشابهات ممكن هو يظنها طريـفة لكن كذلك بائت المحاولة بالفشل و نظرا لعدم إلمامه بكرتنا في تونس فحاول إبداء رأيه من وجهته كمحب لفريق ، أظن إستدعائه لهذه الحلقة لأن هناك كرسي شاغر أما بالنسبة للمبدع الفنان عصام الشوالي لقد أمتعنا بتدخلاته و إلمامه الكبير بالكرة المستديرة رائع يا إبن الخضراء و فتحي المولدي كان كالعادة متميز و تدخلات قانونية سليمة لكن كنت أتوقع منه المزيد و عادل بوهلال لم يكن في مستوى الحصـة ...
لقد كانت هذه الحلقة شبيهة بمسلسل و يتكون هذا المسلسل من :

دور البطولة :

الفنان القدير سليم شيبوب

الأدوار الثانوية :

نجيب الخويلدي برهان بسيس

ضيوف الشرف :

فتحي المولدي عصام الشوالي

الوجه الشاب :

عادل بوهلال

JouJou2100
27-06-2008, 00:47
نجيب الخويلدي il m'a déçu énormément
نجيب الخويلدي و برهان بسيس كانا خارج الموضوع


:mad::mad:

Rivaldo86
27-06-2008, 12:20
Bravoooooooooo Slim Chiboub

أمير تونيزيا سبور
28-06-2008, 22:13
بقلم: الأستاذ شفيق الأخضر الهمامي لدى التعقيب



تابعت بكل شغف البرنامج التلفزي لقناة حنبعل «الرابعة» والذي تم بثه مساء الثلاثاء 2008.6.24 وتناول قضية او ظاهرة «التعصب والجهويات في الرياضة» الذي اعده وقدمه الاعلامي القدير عادل بوهلال بحضور ومشاركة ثلة نيرة من الاختصاصيين في القطاع الرياضي والاعلامي


وقد ركز البرنامج على هذه الظاهرة واعتبرها ظاهرة عالمية قبل ان تكون ظاهرة محلية تونسية معرجا على اسبابها ودوافعها وخلفياتها وملابساتها داعيا الى عدم تهويلها مقترحا حلولا للقضاء عليها او الحد من خطورتها، لكن ما استرعى انتباهي كحقوقي ان البرنامج اهمل وبصورة تكاد تكون كلية الجانب القانوني للموضوع وهو جانب هام وجوهري في القضية وان كان جانب كبير من الحضور ومن بينهم معد البرنامج غير متضلعين في المادة القانونية فإني استغربت شديد الاستغراب عدم اثارة هذا الجانب من طرف الزميل المحترم الاستاذ فتحي المولدي الذي عودنا بتدخلاته الرشيقة عندما يتعلق الموضوع بجوانب قانونية تهم القطاع الرياضي، فلماذا التزم الأستاذ المولدي الصمت هذه المرة؟ هل لان ظاهرة التعصب الأعمى للفرق والنعرات الجهوية لا يقننها القانون التونسي بصفة عامة والقانون الرياضي بصفة خاصة؟ وبالتالي لا يمكن مؤاخذة ومعاقبة مقترفي التعصب واصحاب النعرات الجهوية عن الافعال التي يؤتونها والتي تمس بكرامة وشرف الاشخاص وتضر كذلك بالممتلكات والمنشات الرياضية والعمومية والتي تلحق اضرارا بدنية بمتعاطي الرياضة والجماهير وكل من له علاقة بالملاعب والمنشآت الرياضية؟؟

ان الجواب لا يمكن ان يكون الا بالنفي

ان المتتبع للقانون الجنائي التونسي العام وكذلك للقوانين الجنائية الخاصة المتعلقة بالرياضة يستحضر وبكل بداهة وان المشرع التونسي لم يهمل الجانب القانوني في الموضوع (موضوع التعصب والجهويات الرياضية) وقد سن عديد القوانين التي تقنن ظاهرة التعصب الأعمى والخروج عن النطاق الرياضي والروح الرياضية والاولمبية وجرم الأفعال والاعمال والأقوال التي تحدث داخل الملعب وخارجه.

ويستروح ذلك من خلال استعراض بعض القوانين العامة والخاصة في هذا الميدان.

وقبل التطرق الى كيفية تصدي المشرع الى ظاهرة التعصب الكروي من الناحية القانونية لابد من الإشارة الى ان التعصب او التطرف في الميدان الرياضي لا يختلف عن التعصب والتطرف في الميادين الأخرى كالميدان الاقتصادي او االجتماعي او الثقافي وخاصة السياسي فكل المظاهر الخارجة عن النطاق الرياضي والروح الرياضية والاولمبية يمكن وصفها بالتعصب والانتماء الجهوي الضيق، فعدم احترام ميثاق الرياضي يعتبر تعصبا وبيع وشراء المقابلات الرياضية هو تعصب كذلك والاعتداء على كرامة الأشخاص وشرفهم والمنشآت الرياضية هو تعصب لا جدال فيه كما ان بث الكراهية والحقد بين الجماهير الرياضية هو كذلك تعصب، واتباع سياسة المكيالين في تطبيق القانون الرياضي من طرف الهياكل الرياضية هو تعصب ايضا، اما الانتماء الى ناد رياضي او الى جمعية رياضية في كنف احترام القانون والجمعيات الأخرى وميثاق الرياضي فهو يخرج عن نطاق التعصب الأعمى والتطرف، كما ان التدعيم المعنوي والمادي لهذا النادي الرياضي او ذاك لا يشكل تعصبا فهو شيء بديهي وقد اتى البرنامج على كل هذه الأشياء بصفة مفصلة ومدققة بالرغم من عدم اعطائه مفهوما شاملا وكليا لكلمة «التعصب» من الناحية اللغوية والاصطلاحية باعتبار وانه لا يمكن ربط ظاهرة التعصب بمفهوم خاص وهو ما نجح البرنامج فيه.

ان ظاهرة التعصب الأعمى للجمعيات والأندية الرياضية اصبحت واقعا ملموسا في القطاع الرياضي التونسي وهي ظاهرة خطيرة زادت تفاقما في السنوات الأخيرة ولعل ما حدث بملاعب باجة وبنزرت والفحص ومحطة هرقلة يقيم الدليل على استفحال الظاهرة وبالتالي فان التعاطي مع تلك الظاهرة ليس من باب التهويل وانما من باب تحييدها وان امكن قطع دابرها وذلك من خلال الحرص على تطبيق القانون ولا شيء غير القانون باعمال النصوص القانونية بصفة سليمة اذ انه «ما ثماش انسان اقوى من القانون» كما جاء على لسان سليم شيبوب من خلال تدخلاته اثناء الحصة.

ان الحلول المقترحة من خلال البرنامج المذكور وان كانت حلولا وجيهة ومعقولة من الناحية النظرية مثل احداث امن مختص بالملاعب الرياضية كما اقترحه سليم شيبوب وفتحي المولدي او تأطير الجماهير الرياضية والتخلي عن التصريحات النارية اثناء وبعد انتهاء المقابلات الرياضية وبعض الاقتراحات والتوصيات الأخرى التي اتى عليها البرنامج المذكور فان ذلك لا يقضي على الظاهرة ولا يحد منها وانما الرأي عندنا هو ان يقع اقتلاعها من جذورها وذلك بالتطبيق الصارم للقوانين الجنائية العامة والخاصة المتعلقة بالميدان الرياضي خاصة وان المشرع التونسي وبموجب القانون عدد 75 لسنة 2003 يضمن من خلال الفصل الأول منه حق المجتمع في العيش في امن وسلام بعيدا عن كل ما يهدد استقراره ونبذ كل اشكال الانحراف والتعصب والعنف والتطرف والعنصرية التي تهدد امن واستقرار المجتمعات اذ انه وبموجب الفصل السادس من القانون المذكور فان جرائم التحريض على الكراهية والتعصب هي جرائم تعامل كالجرائم المتصلة بالارهاب مهما كانت الوسائل المتخذة لذلك وانه بمراجعة القانون الجزائي العام نجد وان المشرع التونسي تدخل بموجب الفصلين 245 و247 من المجلة الجنائية وجرم هتك شرف الانسان وعرضه وعاقب جريمة القذف العلني بالسجن مدة عام وبالخطية وبالتالي يمكن استعمال هذا القانون للضرب على يد كل شخص ينتهك حرمة جمعية او شرف مسيريها او ينال من الأشخاص المنتمين للقطاع الرياضي سواء كان مدربا او حكما او لاعبا او رئيس هيكل رياضي وفي هذا الباب يمكن ان يقع تتبع الجماهير الرياضية او البعض منها عندما يقع سب وشتم احد المساهمين في اللعبة الرياضية ومعاقبته جزائيا من اجل الجريمة المذكورة ولا نشاطر المعلق الرياضي عصام الشوالي الذي برر الالفاظ النابئة التي نستمع اليها سواء داخل الملعب او من خلال شاشة التلفزة بعدم معاقبتها باعتبارها حدثت في وقت معين وان المقابلة تدوم 90 دقيقة وان هذا التبرير مخالف للقانون اذ يجب ضبط ومحاكمة كل من يهتك شرف الرياضية سواء كان لاعبا او حكما او غيرهما ولا يمكن ترك ذلك بدون عقاب وهو ما يحرمه ايضا الفصل 52 من القانون عدد 104 لسنة 1994 المؤرخ في 3 اوت 1994 المتعلق بتظنيم وتطوير التربية البدنية والانشطة الرياضية والذي ينص صراحة:
«يعاقب بالسجن من 16 يوما الى ثلاثة اشهر وبخطية من 120 د الى 1200د الاشخاص اللذين يرددون بالملاعب والمنشآت الرياضية اثناء المقابلات الشعارات المنافية للاخلاق الحميدة او عبارات الشتم ضد الهياكل الرياضية العمومية والخاصة او ضد الاشخاص» وبالتالي يمكن للنيابة العمومية التدخل في اي وقت من الاوقات لاثارة التتبع العمومي ضد كل من يرتكب جرائم الفصلين 245 و247 من القانون الجنائي والفصل 52 من القانون المذكور سواء اقترفت الجريمة لمدة لحظات او لمدة 90 دقيقة، اما بخصوص الاضرار عمدا بالمنشآت الرياضية فقد حرمته احكام الفصل 304 من القانون الجنائي وسن المشرع التونسي احكاما زجرية سالبة للحرية لمدة ثلاث سنوات سجنا وبالتالي لا نشاطر في هذا الباب الرأي القائل انه يمكن جبر تكسير مقعد او مقعدين بدون مؤاخذة مرتكبي تلك الافعال وهذا الرأي يتضارب مع روح الفصل 304 من القانون الجنائي المشار اليه، كما ان المشرع تدخل بموجب الفصول 49 و50 و51 و52 و53 و54 و55 من القانون عدد 104 لسنة 1994 المؤرخ في 3 اوت 1994 المشار اليه اعلاه وذلك لزجر حوادث الشغب والعنف داخل المنشآت الرياضية بمختلف انواعها او خارجها او حولها وقبل المباراة او خلالها، كما عاقب كل من يتعمد احداث جروح او ضرب او غير ذلك من انواع العنف المنصوص عليها بالفصل 319 من المجلة الجنائية داخل الملاعب والمنشآت الرياضية على حكم المباراة او مساعديه او مسير او مدرب او لاعب للفرق المشاركة في المباراة، كما عاقب الاشخاص الذين يكتسحون ميدان اللعب اثناء المقابلات، كما خول للمحكمة المتعهدة بالتتبع الجزئي وفي كل الصور المذكورة اعلاه حرمان كل من تمت ادانته من دخول الملاعب والمنشآت الرياضية لمدة تتراوح بين عام وخمسة اعوام وجرم بموجب الفصل 55 من القانون المذكور جرائم الرشوة من بيع وشراء للمقابلات الرياضية والاخلال بميثاق الرياضي وذهب بالفصل المذكور الى حد اقصاء مدى الحياة عن كل نشاط رياضي كل شخص تثبت ادانته بموجب مقتضيات الفصل 55 المجرم لجريمة «الرشوة الرياضية» ويذهب الفصل 56 من القانون عدد 104 لسنة 1994 المؤرخ في 3 اوت 1994 الى حد انزال الفريق المذنب للقسم الادنى لقسمه وتتخذ هذه العقوبات من قبل الهياكل الرياضية المختصة ويمكن لوزير الاشراف في القطاع الرياضي ايقاف تلك الهيئة المديرة للجمعية التي ثبت ادانة الفريق الراجع اليها ويعين مكتبا وقتيا من بين المنخرطين في الجمعية يكون من مهامه دعوة الجلسة العامة للانعقاد في اجل لا يتجاوز ثلاثة اشهر من تاريخ الايقاف. ويستروح مما سبق بسطه وان المشرع التونسي من خلال عدة نصوص قانونية عالج ظاهرة التعصب الرياضي والنعرات الجهوية بصفة كلية وشاملة الا ان العيب ليس في النصوص القانونية الموجودة وانما العيب في كيفية تطبيقها اذ ان الحاجة الملحة اليوم تدعو الى تطبيق القانون بصورة صارمة وحاسمة وجازمة للضرب على ايدي العابثين بميثاق الرياضي والروح الرياضية والاولمبية والمنشآت الرياضية وذلك لتفعيل القوانين وتطبيقها ويمكن للجمعيات الرياضية والهياكل الرياضية الساهرة على تنظيم المقابلات الرياضية تضمين بطاقات الانخراط الخاصة بدخول الملاعب وكذلك تذاكر دخول الملاعب بمقتطفات من النصوص القانونية المحرمة للافعال والاعمال والاقوال التي تمس بالقطاع الرياضي، كما يجب على الهياكل الرياضية ان تتخذ العقوبات الصارمة بدون اتباع سياسة المكيالين للحد من هاته الظاهرة اذ لم نقل للقضاء عليها ونحن على ابواب موسم رياضي جديد وحتى لا تعود حليمة الى عادتها القديمة الامر الذي يدعونا الى الانشاد مع ابو الطيب المتنبي: «عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى ام لامر فيك تجديد»


المصدر : جريدة الصباح

ياسينوف04
01-07-2008, 19:44
EMISSION arrabi3a:
premiere partie:
http://www.zshare.net/video/141544534058ee8b/ (http://www.zshare.net/video/141544534058ee8b/)

deuxieme partie:
http://www.zshare.net/video/1416999953b4199e/ (http://www.zshare.net/video/1416999953b4199e/)