sheva4444
24-07-2008, 00:31
بسبب استبعاد ميسي وروبينيو من بكين لاتر يشن الحرب على إسبانيا وألمانيا
http://images.imagup.com/04/1216852246_1.jpg
تونيزياسبور- بدأت الحرب بين الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وأكبر الأندية الإسبانية وهما ريال مدريد وبرشلونة، وكذلك الناديين الألمانيان فيردر بريمن وشالكة، بسبب مشاركة لاعبيهم في أوليمبياد بكين 2008.
ورفع السويسري جوزيف بلاتر صاحب الكلمة العليا في كرة القدم على مستوى العالم شعار التحدي للناديين الإسبانيين والناديين الألمانيين؛ لاستبعاد الثنائي الموهوب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبراويلي روبينيو، وكذلك البرازيليين دييغو ورافينيا، من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية التي ستقام بعد أسبوعين في بكين.
فبعد أن أعلن مسؤولو الناديين رفضهما فكرة الاستغناء عن نجميهما للمشاركة في الأولمبياد بحجة خوفهما من التعرض للإصابة، قد تحرمهما من المشاركة مع ناديهما في الدوري الإسباني والألماني.
والملفت للنظر أن الدوري الإسباني سيبدأ انطلاقه يوم 31 أوت المقبل، وهو ما يدل عدم وجود أي مانع من تمثيل منتخب بلادهما الأرجنتيني والبرازيلي في الدورة الأولمبية، وجاء قرار ريال مدريد وبرشلونة ليثير الغضب في البرازيل والأرجنتين، اعتراضا على تلك السياسة التي ينتهجها الناديان وكونهما يحتكران روبينيو وميسي.
وهي نفس الحال بالنسبة للدوري الألماني الذي من المقرر انطلاقه في منتصف أوت؛ مما يعني أن الموسم لم يبدأ بعد، وبإمكان نجمي البرازيل الانضمام للسامبا.
غضب برازيلي
وعبر المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس دونغا عن خيبة أمله في وقت سابق من حرمان نادي ريال مدريد الإسباني "راقصي السامبا" من جهود مهاجمه البرازيلي روبينيو، خلال دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008"، التي تقام في العاصمة الصينية من الـ8 وحتى الـ24 من شهر أوت المقبل.
على الجانب الآخر.. لم يقف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صامتا أمام الهيمنة الإسبانية، ورفع شعار التحدي، حيث أعلن أن الأندية يجب أن تسمح للاعبين تحت 23 عاما بالمشاركة مع منتخبات بلادهم في دورة الألعاب الأولمبية.
وأضاف أن السماح للاعبين تحت 23 عاما بالمشاركة في الدورات الأولمبية كان دائما أمرا ضروريا على الأندية.. الأمر الذي دفعه إلى جس نبض جميع الاتحادات الأهلية الأعضاء في الفيفا، وقام بإرسال خطابات لهم فيما يتعلق بهذا الشأن.
وعلى الرغم من أن مسابقة كرة القدم الأولمبية ليست مدرجة في جدول المباريات الدولية، إلا أن بلاتر أكد أن هذا الأمر لا يمنع عدم إلزام الأندية بالسماح للاعبيها بالمشاركة في بكين، خاصة وأن ذلك سيكون ضد روح القواعد الأولمبية؛ لذا فإنه لزاما على الأندية أن تحرر لاعبيها من القيود وإطلاق سراحهم على الفور.
رأي معارض
ووقف كارل هاينز رومينيغه رئيس اتحاد أندية كرة القدم الأوروبية (إكا) ضد ملك كرة القدم على مستوى العالم بلاتر، عندما أعلن أنه لا يمكن إجبار الأندية على السماح للاعبيها بالمشاركة في أولمبياد "بكين 2008"، مشيرا إلى أن الاتحاد سيطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة الأولمبية الدولية بوضع قواعد واضحة في هذا الشأن؛ لاتباعها في الدورات الأولمبية التالية.
وأضاف رومينيغه أنه في ظل عدم إدراج مسابقة كرة القدم الأولمبية ضمن جدول المباريات الدولية فإنه لا يمكن تطبيق أي التزام على الأندية بشأن السماح للاعبيها بالمشاركة مع منتخبات بلادها في الدورات الأولمبية طبقا لقواعد الفيفا؛ ولذلك نساند جميع الأندية التي تواجه حاليا مشكلة خسارة عدد من لاعبيها المهمين.
وشن رئيس (أكا) هجوما على بلاتر، حيث طالبه بضرورة وضع إرشادات وقواعد واضحة بالتشاور مع اللجنة الأولمبية الدولية بشأن هذا الموضوع استعدادا للدورات الأولمبية التالية.. وذلك بمجرد انتهاء العمل في مسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين.
ويذكر أن (أكا) يمثل كيانا مستقلا يهتم بمصالح أكثر من 100 ناد أوروبي، وتأسس بديلا لمجموعة الـ14، التي كانت تضم في عضويتها أكبر الأندية الأوروبية.
http://images.imagup.com/04/1216852246_1.jpg
تونيزياسبور- بدأت الحرب بين الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وأكبر الأندية الإسبانية وهما ريال مدريد وبرشلونة، وكذلك الناديين الألمانيان فيردر بريمن وشالكة، بسبب مشاركة لاعبيهم في أوليمبياد بكين 2008.
ورفع السويسري جوزيف بلاتر صاحب الكلمة العليا في كرة القدم على مستوى العالم شعار التحدي للناديين الإسبانيين والناديين الألمانيين؛ لاستبعاد الثنائي الموهوب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبراويلي روبينيو، وكذلك البرازيليين دييغو ورافينيا، من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية التي ستقام بعد أسبوعين في بكين.
فبعد أن أعلن مسؤولو الناديين رفضهما فكرة الاستغناء عن نجميهما للمشاركة في الأولمبياد بحجة خوفهما من التعرض للإصابة، قد تحرمهما من المشاركة مع ناديهما في الدوري الإسباني والألماني.
والملفت للنظر أن الدوري الإسباني سيبدأ انطلاقه يوم 31 أوت المقبل، وهو ما يدل عدم وجود أي مانع من تمثيل منتخب بلادهما الأرجنتيني والبرازيلي في الدورة الأولمبية، وجاء قرار ريال مدريد وبرشلونة ليثير الغضب في البرازيل والأرجنتين، اعتراضا على تلك السياسة التي ينتهجها الناديان وكونهما يحتكران روبينيو وميسي.
وهي نفس الحال بالنسبة للدوري الألماني الذي من المقرر انطلاقه في منتصف أوت؛ مما يعني أن الموسم لم يبدأ بعد، وبإمكان نجمي البرازيل الانضمام للسامبا.
غضب برازيلي
وعبر المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس دونغا عن خيبة أمله في وقت سابق من حرمان نادي ريال مدريد الإسباني "راقصي السامبا" من جهود مهاجمه البرازيلي روبينيو، خلال دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008"، التي تقام في العاصمة الصينية من الـ8 وحتى الـ24 من شهر أوت المقبل.
على الجانب الآخر.. لم يقف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صامتا أمام الهيمنة الإسبانية، ورفع شعار التحدي، حيث أعلن أن الأندية يجب أن تسمح للاعبين تحت 23 عاما بالمشاركة مع منتخبات بلادهم في دورة الألعاب الأولمبية.
وأضاف أن السماح للاعبين تحت 23 عاما بالمشاركة في الدورات الأولمبية كان دائما أمرا ضروريا على الأندية.. الأمر الذي دفعه إلى جس نبض جميع الاتحادات الأهلية الأعضاء في الفيفا، وقام بإرسال خطابات لهم فيما يتعلق بهذا الشأن.
وعلى الرغم من أن مسابقة كرة القدم الأولمبية ليست مدرجة في جدول المباريات الدولية، إلا أن بلاتر أكد أن هذا الأمر لا يمنع عدم إلزام الأندية بالسماح للاعبيها بالمشاركة في بكين، خاصة وأن ذلك سيكون ضد روح القواعد الأولمبية؛ لذا فإنه لزاما على الأندية أن تحرر لاعبيها من القيود وإطلاق سراحهم على الفور.
رأي معارض
ووقف كارل هاينز رومينيغه رئيس اتحاد أندية كرة القدم الأوروبية (إكا) ضد ملك كرة القدم على مستوى العالم بلاتر، عندما أعلن أنه لا يمكن إجبار الأندية على السماح للاعبيها بالمشاركة في أولمبياد "بكين 2008"، مشيرا إلى أن الاتحاد سيطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة الأولمبية الدولية بوضع قواعد واضحة في هذا الشأن؛ لاتباعها في الدورات الأولمبية التالية.
وأضاف رومينيغه أنه في ظل عدم إدراج مسابقة كرة القدم الأولمبية ضمن جدول المباريات الدولية فإنه لا يمكن تطبيق أي التزام على الأندية بشأن السماح للاعبيها بالمشاركة مع منتخبات بلادها في الدورات الأولمبية طبقا لقواعد الفيفا؛ ولذلك نساند جميع الأندية التي تواجه حاليا مشكلة خسارة عدد من لاعبيها المهمين.
وشن رئيس (أكا) هجوما على بلاتر، حيث طالبه بضرورة وضع إرشادات وقواعد واضحة بالتشاور مع اللجنة الأولمبية الدولية بشأن هذا الموضوع استعدادا للدورات الأولمبية التالية.. وذلك بمجرد انتهاء العمل في مسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين.
ويذكر أن (أكا) يمثل كيانا مستقلا يهتم بمصالح أكثر من 100 ناد أوروبي، وتأسس بديلا لمجموعة الـ14، التي كانت تضم في عضويتها أكبر الأندية الأوروبية.