أمير تونيزيا سبور
16-02-2008, 22:35
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/6A7DBC21-835E-4E87-A96F-5A1373D1E102/87857/adler_B.jpg
ربما يشكل رينيه أدلر حارس مرمى فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم تهديداً على الترتيب الشرعي لورثة مركز الحارس الأساسي للمنتخب الألماني الأول إذا ما انضم لقائمة الفريق المشارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة يورو 2008 .
فقد أكد أندرياس كوبكيه مدرب حراس المرمى في منتخب ألمانيا لمجلة "كيكر" الرياضية أن احتفاظ ينز ليمان وتيمو هيلديبراند وروبرت إنكه بمراكزهم كحراس المرمى الثلاثة للمنتخب خلال كأس الأمم الأوروبية بالنمسا وسويسرا لم يعد أمراً واقعاً مسلماً به.
وقال كوبكيه: "إن الباب ليس مغلقاً. لم نتخذ قرارنا بعد بشأن اصطحاب ثلاثة حراس مرمى مخضرمين معنا إلى اليورو أو اصطحاب حارس شاب بدلاً من أحدهم".
وسبق ليواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني أن منح موافقته على ضم ليمان وهيلديبراند وإنكه. ولكن الجهاز الفني للمنتخب الألماني واجه إخفاقات كبيرة من ليمان في مباراة ودية لعبها الفريق مؤخراً، إلى جانب أنه لا يحصل سوى على عروض عادية من هيلديبراند وإنكه مع نادييهما فالنسيا الإسباني وهانوفر الألماني على التوالي.
وقال كوبكيه:"منذ بطولة كأس العالم السابقة لم يشهد المنتخب الألماني منافسة بين حراس المرمى كتلك المنافسة التي كانت موجودة بين ينز ليمان وأوليفر كان. وأصبحت المنافسة محصورة على حجز مركز الحارس الاحتياطي خلف ينز. كنت أفضل لو أن ينز يواجه ضغطاً أكبر، فهذا الأمر يجعل الحارس الأول أكثر تحفزاً".
وفي الوقت الذي أعرب فيه لوف وكوبكيه عن ثقتهما في قدرة ليمان على استعادة توازنه بعد الهفوات التي ارتكبها خلال مباراة ألمانيا الودية مع المنتخب النمساوي مؤخراً، لم يغفل المدربان أن هناك حراس مرمى آخرون يقدمون عروضاً رائعة بين الخشبات الثلاث للمرمى مع فرقهم، ويأتي أدلر (22 عاماً) حارس باير ليفركوزن في مقدمتهم.
وقال كوبكيه: "إن أدلر أحد الخيارات المطروحة أمامنا .. فقد قدم أفضل موسم بين جميع حراس مرمى دوري الدرجة الأولى الألماني. وهذا أمر لا يمكن إغفاله. ولكن اختيارنا يجب أن يعتمد على الاستمرارية، أي أننا لا يمكن أن نجري تغييرات طوال الوقت".
ويتمتع هذا القرار بقدر كبير من الصعوبة لأن ضم حارس مرمى شاب لصفوف المنتخب الألماني من شأنه أن يزعزع الترتيب الشرعي لوراثة مركز حارس مرمى الفريق.
فمع بلوغ ليمان 38 عاماً أصبح اعتزاله لكرة القدم قريباً ولم يعد من الممكن لهيلدبراند أو إنكه أن ينتظران الفوز بمركز الحارس الأول للمنتخب بمجرد اعتزاله.
حيث يمكن لحارس أكثر شبابا مثل أدلر أن يتجاوز هيلديبراند وإنكه في الترتيب وأن يصبح الحارس رقم واحد الجديد في بداية جديدة تماماً لهذا المركز قبل بداية مشوار ألمانيا في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ولم يكن أدلر هو الاسم الوحيد الذي ذكره كوبكيه بين الحراس الواعدين في ألمانيا إذ يعتبر مانويل نيونر حارس نادي شالكه الصاعد خيار مشروع آخر على الرغم أن مستواه هذا الموسم ليس بنفس قوة مستواه في الموسم الماضي.
وتردد اسم كل من تيم فايسه (26 عاماً) حارس فيردر بريمن وفرانك روست (34عاماً) في الجدل الذي أصبح شبه هستيري في أعقاب أداء ليمان المليء بالأخطاء في مباراة ألمانيا الودية الأخيرة ، حتى أن البعض اقترحوا عودة حارس المنتخب السابق وقائد فريق بايرن ميونيخ أوليفر كان (38 عاماً) إلى المنتخب الألماني من جديد.
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/6A7DBC21-835E-4E87-A96F-5A1373D1E102/87857/adler_B.jpg
ربما يشكل رينيه أدلر حارس مرمى فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم تهديداً على الترتيب الشرعي لورثة مركز الحارس الأساسي للمنتخب الألماني الأول إذا ما انضم لقائمة الفريق المشارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة يورو 2008 .
فقد أكد أندرياس كوبكيه مدرب حراس المرمى في منتخب ألمانيا لمجلة "كيكر" الرياضية أن احتفاظ ينز ليمان وتيمو هيلديبراند وروبرت إنكه بمراكزهم كحراس المرمى الثلاثة للمنتخب خلال كأس الأمم الأوروبية بالنمسا وسويسرا لم يعد أمراً واقعاً مسلماً به.
وقال كوبكيه: "إن الباب ليس مغلقاً. لم نتخذ قرارنا بعد بشأن اصطحاب ثلاثة حراس مرمى مخضرمين معنا إلى اليورو أو اصطحاب حارس شاب بدلاً من أحدهم".
وسبق ليواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني أن منح موافقته على ضم ليمان وهيلديبراند وإنكه. ولكن الجهاز الفني للمنتخب الألماني واجه إخفاقات كبيرة من ليمان في مباراة ودية لعبها الفريق مؤخراً، إلى جانب أنه لا يحصل سوى على عروض عادية من هيلديبراند وإنكه مع نادييهما فالنسيا الإسباني وهانوفر الألماني على التوالي.
وقال كوبكيه:"منذ بطولة كأس العالم السابقة لم يشهد المنتخب الألماني منافسة بين حراس المرمى كتلك المنافسة التي كانت موجودة بين ينز ليمان وأوليفر كان. وأصبحت المنافسة محصورة على حجز مركز الحارس الاحتياطي خلف ينز. كنت أفضل لو أن ينز يواجه ضغطاً أكبر، فهذا الأمر يجعل الحارس الأول أكثر تحفزاً".
وفي الوقت الذي أعرب فيه لوف وكوبكيه عن ثقتهما في قدرة ليمان على استعادة توازنه بعد الهفوات التي ارتكبها خلال مباراة ألمانيا الودية مع المنتخب النمساوي مؤخراً، لم يغفل المدربان أن هناك حراس مرمى آخرون يقدمون عروضاً رائعة بين الخشبات الثلاث للمرمى مع فرقهم، ويأتي أدلر (22 عاماً) حارس باير ليفركوزن في مقدمتهم.
وقال كوبكيه: "إن أدلر أحد الخيارات المطروحة أمامنا .. فقد قدم أفضل موسم بين جميع حراس مرمى دوري الدرجة الأولى الألماني. وهذا أمر لا يمكن إغفاله. ولكن اختيارنا يجب أن يعتمد على الاستمرارية، أي أننا لا يمكن أن نجري تغييرات طوال الوقت".
ويتمتع هذا القرار بقدر كبير من الصعوبة لأن ضم حارس مرمى شاب لصفوف المنتخب الألماني من شأنه أن يزعزع الترتيب الشرعي لوراثة مركز حارس مرمى الفريق.
فمع بلوغ ليمان 38 عاماً أصبح اعتزاله لكرة القدم قريباً ولم يعد من الممكن لهيلدبراند أو إنكه أن ينتظران الفوز بمركز الحارس الأول للمنتخب بمجرد اعتزاله.
حيث يمكن لحارس أكثر شبابا مثل أدلر أن يتجاوز هيلديبراند وإنكه في الترتيب وأن يصبح الحارس رقم واحد الجديد في بداية جديدة تماماً لهذا المركز قبل بداية مشوار ألمانيا في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ولم يكن أدلر هو الاسم الوحيد الذي ذكره كوبكيه بين الحراس الواعدين في ألمانيا إذ يعتبر مانويل نيونر حارس نادي شالكه الصاعد خيار مشروع آخر على الرغم أن مستواه هذا الموسم ليس بنفس قوة مستواه في الموسم الماضي.
وتردد اسم كل من تيم فايسه (26 عاماً) حارس فيردر بريمن وفرانك روست (34عاماً) في الجدل الذي أصبح شبه هستيري في أعقاب أداء ليمان المليء بالأخطاء في مباراة ألمانيا الودية الأخيرة ، حتى أن البعض اقترحوا عودة حارس المنتخب السابق وقائد فريق بايرن ميونيخ أوليفر كان (38 عاماً) إلى المنتخب الألماني من جديد.