REZKI
15-08-2008, 18:17
السلام عليكم
ترددت قبل كتابة هذه الكلمات
و ذلك لخوفي أن يقال علي أني دائم التشاؤم
و "ما يعجبني شئ"
لكن إلي يشوف فيه كل يوم يخليني نصرخ, موش فقط نتكلم...
نترقب هذه الألعاب و نفرح بها كما يفرح المولود
يوم التاسع و العشرين من فيفري
دورة تشهد رياضات مختلفة و منافسات شريفة و جميلة
نمني نفسنا في كل أربع سنوات أن نرى العلم التونسي
و نسمع النشيد الوطني إحتفالا بميدالية
فرحة الأولمبياد خاصة و خاصة جدا
فهي من ناحية نتاج لسنوات من التعب و التضحية
و لكن أيضا, تمثل هذه الدورة "ملاذ" التتويج الوحيد
لبعض الأوطان التي ليس لها باع كبير في الرياضات الكبرى
و لا تأمل في الفوز بالبطولات العالمية
فنفرح حين نرى كينيا ذلك البلد الفقير يحصد الميداليات في ألعاب القوى
و التيلانديين في الملاكمة و الأتراك في الأثقال إلى غير ذلك من الأمثلة...
لكن وسط كل هذه البلدان المعروفة و المجهولة هناك "تونسنا" الصغيرة
أين هي في هذه الألعاب, و حتى التي سبقتها؟
أين نحن من إختصاصاتنا؟ أين الملاكمة و الجيدو و السباحة و المسافات الطويلة لألعاب القوى
يا أخي لا نرغب لا في القدم و لا في السلة و لا في اليد
رياضات يلزمها لاكثير من المصاريف و لا نجني منها شئ...
يا أخي ركزولنا على 20 رياضي في الإختصاصات إلي نعرفوهم
و وصلوهم حاضرين, إغرسوا فيهم الوطن, و العمل للبلاد و العلم
اليوم لما نشوف السهيلي (رغم المباراة الأولى الرائعة)
نشوف في شخص قالولوا إربح ماتش و يزي و يعطيك ألف صحة
لا روح قتالية و لا أي شئ...
حبيبة الغريبي بشق الأنفس و ببركة دعاء الوالدين
باش رضات عليها اللجنة و عداتها مع العدائات الأخريات
أسامة الملولي في عالم آخر و غير مركز...
والله حرام يعملوا فينا هكا و الله... راكم ماشين تشرفوا البلاد...
آني باش نقولها و نتحمل مسؤوليتي...إسترجلوا
إي نعم إسترجموا كيف إخوانكم "المعاقين"
باللاه عليكم أنا ما عشتش حقبة القمودي و صولاته و جولاته
نداء للمشرفين على الرياضات الأولمبية
أوقفوا التمثيل و المشاركة من أجل المشاركة و المهازل
و إتلهاولنا بالجيل الجديد ثماشي ما أولادي يشوفوا حاجة باهية
في 2020...
و السلام مع تمنياتي بالتوفيق لحاتم غولة
ترددت قبل كتابة هذه الكلمات
و ذلك لخوفي أن يقال علي أني دائم التشاؤم
و "ما يعجبني شئ"
لكن إلي يشوف فيه كل يوم يخليني نصرخ, موش فقط نتكلم...
نترقب هذه الألعاب و نفرح بها كما يفرح المولود
يوم التاسع و العشرين من فيفري
دورة تشهد رياضات مختلفة و منافسات شريفة و جميلة
نمني نفسنا في كل أربع سنوات أن نرى العلم التونسي
و نسمع النشيد الوطني إحتفالا بميدالية
فرحة الأولمبياد خاصة و خاصة جدا
فهي من ناحية نتاج لسنوات من التعب و التضحية
و لكن أيضا, تمثل هذه الدورة "ملاذ" التتويج الوحيد
لبعض الأوطان التي ليس لها باع كبير في الرياضات الكبرى
و لا تأمل في الفوز بالبطولات العالمية
فنفرح حين نرى كينيا ذلك البلد الفقير يحصد الميداليات في ألعاب القوى
و التيلانديين في الملاكمة و الأتراك في الأثقال إلى غير ذلك من الأمثلة...
لكن وسط كل هذه البلدان المعروفة و المجهولة هناك "تونسنا" الصغيرة
أين هي في هذه الألعاب, و حتى التي سبقتها؟
أين نحن من إختصاصاتنا؟ أين الملاكمة و الجيدو و السباحة و المسافات الطويلة لألعاب القوى
يا أخي لا نرغب لا في القدم و لا في السلة و لا في اليد
رياضات يلزمها لاكثير من المصاريف و لا نجني منها شئ...
يا أخي ركزولنا على 20 رياضي في الإختصاصات إلي نعرفوهم
و وصلوهم حاضرين, إغرسوا فيهم الوطن, و العمل للبلاد و العلم
اليوم لما نشوف السهيلي (رغم المباراة الأولى الرائعة)
نشوف في شخص قالولوا إربح ماتش و يزي و يعطيك ألف صحة
لا روح قتالية و لا أي شئ...
حبيبة الغريبي بشق الأنفس و ببركة دعاء الوالدين
باش رضات عليها اللجنة و عداتها مع العدائات الأخريات
أسامة الملولي في عالم آخر و غير مركز...
والله حرام يعملوا فينا هكا و الله... راكم ماشين تشرفوا البلاد...
آني باش نقولها و نتحمل مسؤوليتي...إسترجلوا
إي نعم إسترجموا كيف إخوانكم "المعاقين"
باللاه عليكم أنا ما عشتش حقبة القمودي و صولاته و جولاته
نداء للمشرفين على الرياضات الأولمبية
أوقفوا التمثيل و المشاركة من أجل المشاركة و المهازل
و إتلهاولنا بالجيل الجديد ثماشي ما أولادي يشوفوا حاجة باهية
في 2020...
و السلام مع تمنياتي بالتوفيق لحاتم غولة