ملك تونيزيا سبور
21-02-2008, 01:53
مدرب منتخب العراق مرشح لخلافة لومار !؟
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/25/1_694812_1_34.jpg
قد يتذكّر العديد من الرياضيين المدرب «جورفان فييرا» الذي كان زياد التلمساني يرغب في خدماته للإشراف على حظوظ الترجي الرياضي حين ترشح لرئاسة فريق باب سويقة قبل انسحابه في آخر لحظة تاركا المجال لحمدي المدّب.
هذا المدرب البرتغالي الذي زار تونس خلال الصائفة المنقضية تردّد اسمه في بعض الكواليس المقربة جدا من أحد أعضاء اللجنة الجامعية المكلفة بالبحث عن خليفة للومار في انتظار ما سيتم إقراره خلال الأيام القليلة القادمة.
مصادر «الشروق» تؤكد أيضا أن ملف هذا المدرب وصل الجامعة خلال اليومين الأخيرين ويتضمن فيما يتضمن أنه أشهر إسلامه وأصبح اسمه «يوسف برازاي» فضلا عن أنه ساعد المدرب البرازيلي «فاريا» في كأس العالم 1986 حين كان عمره لا يتجاوز (30 سنة) وهو متحصل على الديبلوم الفيدرالي من هاناف بكولونيا والدكتوراه من فرنسا إلى جانب عديد الشهائد الأخرى من البرازيل والبرتغال.. وهو يتقن سبع لغات ودرّب في فنزويلا والأورغواي وقطر ومصر وسلطنة عمان والكويت والمغرب وماليزيا وأيضا المنتخب العراقي الذي فاز معه على ببطولة آسيا خلال الصائفة المنقضية.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو: هل أن «جورفان فييرا» سيجد حظوظه على طاولة النقاش أثناء دراسة الملف الذي تقدّم به أحد أعوان الفيفا.. أم أن الأنظار ستتجه الى أسماء أخرى قد تقنع اللجنة المكلفة والمستشارين الذين تم اعتمادهم لمساعدة الجامعة على حسن الاختيار
http://www.alchourouk.com/pub/edite.gif
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/25/1_694812_1_34.jpg
قد يتذكّر العديد من الرياضيين المدرب «جورفان فييرا» الذي كان زياد التلمساني يرغب في خدماته للإشراف على حظوظ الترجي الرياضي حين ترشح لرئاسة فريق باب سويقة قبل انسحابه في آخر لحظة تاركا المجال لحمدي المدّب.
هذا المدرب البرتغالي الذي زار تونس خلال الصائفة المنقضية تردّد اسمه في بعض الكواليس المقربة جدا من أحد أعضاء اللجنة الجامعية المكلفة بالبحث عن خليفة للومار في انتظار ما سيتم إقراره خلال الأيام القليلة القادمة.
مصادر «الشروق» تؤكد أيضا أن ملف هذا المدرب وصل الجامعة خلال اليومين الأخيرين ويتضمن فيما يتضمن أنه أشهر إسلامه وأصبح اسمه «يوسف برازاي» فضلا عن أنه ساعد المدرب البرازيلي «فاريا» في كأس العالم 1986 حين كان عمره لا يتجاوز (30 سنة) وهو متحصل على الديبلوم الفيدرالي من هاناف بكولونيا والدكتوراه من فرنسا إلى جانب عديد الشهائد الأخرى من البرازيل والبرتغال.. وهو يتقن سبع لغات ودرّب في فنزويلا والأورغواي وقطر ومصر وسلطنة عمان والكويت والمغرب وماليزيا وأيضا المنتخب العراقي الذي فاز معه على ببطولة آسيا خلال الصائفة المنقضية.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو: هل أن «جورفان فييرا» سيجد حظوظه على طاولة النقاش أثناء دراسة الملف الذي تقدّم به أحد أعوان الفيفا.. أم أن الأنظار ستتجه الى أسماء أخرى قد تقنع اللجنة المكلفة والمستشارين الذين تم اعتمادهم لمساعدة الجامعة على حسن الاختيار
http://www.alchourouk.com/pub/edite.gif