abou yassine
08-02-2008, 23:05
طالب عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى مدربي المركز الوطني لألعاب القوى بضرورة تحقيق نتائج إيجابية وحصد ميداليات في الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها الصين في صيف السنة الجارية، وأوضح مصدر مطلع أن أحيزون استفسر المدربين عن حظوظ العدائين الذين يشرفون عليهم في التظاهرات الدولية المقبلة وفي مقدمتها الأولمبياد ليتلقى جوابا واحدا هو أن المغرب يتوفر على عدد مهم من العدائين الذين حققوا الاحد الأدنى في العديد من المسافات، وهو ما لم يتقبله رئيس الجامعة. وأضاف مصدرنا أن أحيزون أكد على ضرورة العمل من أجل إحراز الميداليات دون الاكتفاء فقط بتحقيق الحد الأدنى، في رده على المعطيات التي قدمتها الأطر التقنية والطبية للمركز الوطني التي اجتمع بها أول أمس، حيث قام كل مدرب بإلقاء عرض مقتضب حول العدائين الذين يشرف عليهم والمستوى الذي وصلوا إليه إضافة إلى التوقعات المتعلقة بالنتائج التي يستطيعون تحقيقها لدى تمثيلهم المغرب على الصعيد الدولي. كما ألقى الطناني رئيس لجنة التكوين عرضا حول ما تم القيام به على مستوى تكوين الأطر إضافة إلى برنامج عمل اللجنة التي سيشرف عليها خلال الفترة المقبلة، مؤكدا، حسب المصدر ذاته، أنه سيتم الشروع في عملية تبادل الأطر التقنية بين المغرب وفرنسا في وقت قريب بهدف الوصول إلى الاستفادة المتبادلة بين البلدين اللذين يتوفران على خبرة جيدة في مجال ألعاب القوى، وذلك تنفيذا لبنود الاتفاقية التي وقعت مؤخرا بين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ونظيرتها الفرنسية، وأضاف مصدرنا أن نعيمة بنبوبكر قدمت بدورها عرضا حول عمل لجنة التنقيب التي كلفت بالإشراف عليها. ومن جهة أخرى أبلغ محسن الشهيبي زوج ومدرب العداءة المغربية حسناء بنحسي رئيس الجامعة أنها لن تشارك في بطولة العالم داخل القاعة التي ستحتضنها مدينة فالنسيا الإسبانية في الفترة الممتدة ما بين 7 و9 مارس المقبل، حيث أرجعته مصادر مطلعة إلي رغبة وصيفة بطلة العالم في مونديال أوساكا إلى رغبتها في التفرغ للاستعداد لأولمبياد بيكين. ومن شأن غياب بنحسي أن يقلص من حظوظ المغرب في دورة فالنسيا في ظل غياب بديل لها قادر على صعود منصة التتويج، وانتقد في هذا الإطار مصدر تقني ضعف الترسانة البشرية للعدائين المغاربة في الفترة الحالية والتي عكستها مشاركاتهم في ملتقيات العدو الريفي التي أجريت مؤخرا، مشيرا إلى أن من بين 15 عداء يقيمون حاليا في المركز الوطني لا يمكن العثور على أكثر من 20 عنصرا من مستوى جيد في حين يبقى مستوى الغالبية العظمى المتبقية ضعيفا ولا يبشر بمستقبل جيد لأم لألعاب المغربية.