حاج عدنان
24-02-2008, 00:37
لا يختلف إثنان في أن ما قدمه المدرب القدير "سعد حسن أفنديتش" لكرة اليد التونسية يعتبر القيمة المضافة و مفصل التحول نحو العالمية و مقارعة الكبار( الند للند) متجلين ذلك من خلال العديد من الدورات الدولية و خاصة كاس العالم المصغرة و التي أنصفت اللاعبين و المدرب على حد السواء ... و لكن لا يمكن كذلك أن نتغاظى عن فترات فراغ التي يمر بها الفريق الوطني من حين لآخر ... و الخطير أنها أصبحت تكاد تكون تقاليد في آداء المنتخب ... سيناريو العادة : بداية تكاد تكون مثالية ... تراجع طفيف في المردود ... ثم هبوط جماعي في الآداء ...
عدم قدرة عن التهديف يمكن أن تمتد طيلة نهاية الشوط الأول و الر بع ساعة الأولى من الشوط الثاني ... هذه الظاهرة كنا قد أشرنا اليها في السابق و هي ليست موضوع الطرح اليوم و لكن تجدر الإشارة إليها لأنها فعلا تستحق دراسة علمية ليس على المستوى البسيكولوجي فحسب ... بل كذالك على مستوى الآداء الفيزيولوجي : الفردي و الجماعي ...
ان المتأمل في تركيبة المنتخب الوطني لكرة اليد يلاحظ بكل وضوح تكامل العمل الذي تقوم جميع العناصر الساهرة على راحة الأطار الفني و إجتهادهم لتذليل الصعوبات أمام لاعبيه ... و لكن كذلك يلاحظ تذبذب المردود في بعض الأحيان ( و الحق يقال هي قليلة و لكن يجب أخذها بعين الإعتبار) و خاصة من خلال الدورة الأخيرة لكاس إفريقيا لكرة اليد ...
و عند صدور قرار الإبقاء على حسن أفنديتش على رأس المنتخب الى ما بعد الدورة الترشيحية للألعاب الأولمبية لا أعلم ان كان المسؤولين قد أعتبروا من تجربة المنتخب التونسي لكرة القدم و الذي أدى فيه تفرد لومار برأيه الى كارثة ان صح التعبير ( رغم أنه لا يجوز المقارنة بين المدرب أفنديتش و لومار من جميع الجوانب ) و لكن الجميع يعلم أن العديد من الأخطاء كان قد إرتكبها الإطار الفني في كأس أفريقيا الأخيرة لكرة اليد و التي يجب تجاوزها في المستقبل :
1-- من حسن حظ أفنديتش أن مساعداه كل من عدنان بالحارث و رياض الصانع يتمتعان بحنكة و خبرة و دراية موسعة بالميدان كل حسب أختصاصه لذى توجب أخذ رأيهما بعين الإعتبار من خلال عمل فريق متكامل ( و خاصة في المقابلات المصيرية )
2-- عدم السقوط في فخ الإعتماد الكلي على المحترفين ( أو لاعبين دون سواهم كما حصل مع كرة القدم ) و ذلك لفائدة المجموعة
3-- إدماج أكثر من عنصر شاب داخل المجموعة للتعويل عليه في الأوقات الحرجة ... ( مثال صبحي صعيب )
4-- اعتماد أخصائي في علم النفس (psychologie competitive) لمتابعة عناصرنا الفاعلة على الميدان و التي تمر في بعض الأحيان بفترة فراغ و شك في قدراتها مع النظر في إمكانية تفادي اشراكها و البحث عن بدائل ...
5--البعد عن الإرتجال في برمجة التحظيرات و منح الكروت البيضاء و التي تفضي دون قصد الى أخطاء في الآداء
أرجو من كل قلبي أن تتظافر جهود كل الأطراف لكي نساهم في مرور فريقنا الى الألعاب الأولمبية ... فالمهمة ليست سهلة بالمرة ... و لكن كذالك ليست مستحيلة
عدم قدرة عن التهديف يمكن أن تمتد طيلة نهاية الشوط الأول و الر بع ساعة الأولى من الشوط الثاني ... هذه الظاهرة كنا قد أشرنا اليها في السابق و هي ليست موضوع الطرح اليوم و لكن تجدر الإشارة إليها لأنها فعلا تستحق دراسة علمية ليس على المستوى البسيكولوجي فحسب ... بل كذالك على مستوى الآداء الفيزيولوجي : الفردي و الجماعي ...
ان المتأمل في تركيبة المنتخب الوطني لكرة اليد يلاحظ بكل وضوح تكامل العمل الذي تقوم جميع العناصر الساهرة على راحة الأطار الفني و إجتهادهم لتذليل الصعوبات أمام لاعبيه ... و لكن كذلك يلاحظ تذبذب المردود في بعض الأحيان ( و الحق يقال هي قليلة و لكن يجب أخذها بعين الإعتبار) و خاصة من خلال الدورة الأخيرة لكاس إفريقيا لكرة اليد ...
و عند صدور قرار الإبقاء على حسن أفنديتش على رأس المنتخب الى ما بعد الدورة الترشيحية للألعاب الأولمبية لا أعلم ان كان المسؤولين قد أعتبروا من تجربة المنتخب التونسي لكرة القدم و الذي أدى فيه تفرد لومار برأيه الى كارثة ان صح التعبير ( رغم أنه لا يجوز المقارنة بين المدرب أفنديتش و لومار من جميع الجوانب ) و لكن الجميع يعلم أن العديد من الأخطاء كان قد إرتكبها الإطار الفني في كأس أفريقيا الأخيرة لكرة اليد و التي يجب تجاوزها في المستقبل :
1-- من حسن حظ أفنديتش أن مساعداه كل من عدنان بالحارث و رياض الصانع يتمتعان بحنكة و خبرة و دراية موسعة بالميدان كل حسب أختصاصه لذى توجب أخذ رأيهما بعين الإعتبار من خلال عمل فريق متكامل ( و خاصة في المقابلات المصيرية )
2-- عدم السقوط في فخ الإعتماد الكلي على المحترفين ( أو لاعبين دون سواهم كما حصل مع كرة القدم ) و ذلك لفائدة المجموعة
3-- إدماج أكثر من عنصر شاب داخل المجموعة للتعويل عليه في الأوقات الحرجة ... ( مثال صبحي صعيب )
4-- اعتماد أخصائي في علم النفس (psychologie competitive) لمتابعة عناصرنا الفاعلة على الميدان و التي تمر في بعض الأحيان بفترة فراغ و شك في قدراتها مع النظر في إمكانية تفادي اشراكها و البحث عن بدائل ...
5--البعد عن الإرتجال في برمجة التحظيرات و منح الكروت البيضاء و التي تفضي دون قصد الى أخطاء في الآداء
أرجو من كل قلبي أن تتظافر جهود كل الأطراف لكي نساهم في مرور فريقنا الى الألعاب الأولمبية ... فالمهمة ليست سهلة بالمرة ... و لكن كذالك ليست مستحيلة