MSS Services
12-03-2008, 14:46
http://www.lovemoons.com/Generation/Www.Zerovb.Com/Photo/Ex/03.gif
http://members.tripod.com/%7EBreanna__/bluejewline.gif
لأن التميز شعارنا و لأن التألق ميزتنا و لأن الريادة مطمحنا ,, تونيزيا سبور يخرج عن النمطية و يبحث عن الجديد ضيفنا اليوم لاعب في ميدان الإعلام يلعب في خطة جوكر فهو أحسن من تقمص خطة قلب دفاع و تمكن بفضل صلابته من صد العديد من الهجومات الموجهة نحو المصداقية و الشفافية , كانت له الكلمة العليا في خط الوسط و نسق بين الخطين بسلاسة و مرونة المحترفين فأقنع و أبدع ,, كان في هجومه شرسا رغم تحليه بصفة "اللعب النظيف " و تمكن من اقتلاع جائزة " محبوب الجماهير الأول في كل المدن التي يصلها صوت زيتونة الأثير" و هو يخطو بخطوات ثابتة لتعميم هذا العشق على كامل تراب الجمهورية عن طريق انضباطه التكتيكي و الأخلاقي سواء عند نقل المباريات أو تناولها بالتحليل في برامجنا الرياضية..
لعلكم عرفتموه ضيفنا اليوم هو الإعلامي و المعلق الرياضي مهدي قاسم
http://img442.imageshack.us/img442/7013/06032008313gq8.jpg
http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
ّ مرحبا بك يا مهدي و نورت أرجاء منتديات تونس الرياضية
شكرا على هذه الدعوة و اسمح لي أن أشجع انتشار صورة إعلامية جديدة على الساحة و أثني على مجهودات الأعضاء و الإداريين و لتواصلوا بحثكم عن الحقيقة
ّ نبدأ مع الأسئلة و سأنطلق من جوهر الإعلام "الصراحة" حيث لاحظنا التنافس بين قنواتنا الرياضية يتلخص في هذه الكلمة فكلما كان تقديم المعلومة مرفقا بصور و تصاريح نارية كلما ازداد تعلق المشاهد بهذا البرنامج حتى نلاحظ أن الصحفي يتوغل أحيانا في مناطق الوقاحة ما هو موقفك من هذه الظاهرة الايجابية و السلبية
الصراحة هي الوضوح أي لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال و أن نصف الأسود بلونه و الأبيض بوضوحه و لكن مفهومها المغلوط يجعل البعض يتجاوزها إلى أن يصل إلى ما يسمى بالوقاحة بكل ما يمس الغير من انتهاك لأمور شخصية قد لا تفيد المتلقي في شيء إلا أنها تحدث إضرارا معنوية في الشخص المستجوَب
إذا الصراحة هي ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل الوقاحة عن التعتيم و هي أن تكون واضحا مع نفسك و مع الناس فبكل بساطة المستمع أو المتفرج التونسي له من الوعي ما يكفل له التمييز بين الغث و السمين خاصة و إننا في فترة يجب أن يكون فيها الإعلام الرياضي صريحا واضحا و قريبا من الأحداث
ّ كلام جميل خاصة و انك تتفق معي على ضرورة مقاومة التعتيم لكن يعمد بعض الصحفيين على استفزاز جارح يخرج طرف الحوار الثاني من اتزانه الطبيعي و يجعله لقمة سائغة بما انه يعتمد على القاعدة التي تقول " الحقيقة سهلة الاكتشاف في ظل تشنج الأعصاب "
الاستفزاز هو كالملح في الطعام يعني يدخل في قانون اللعبة فلا يمكن للإعلامي أن يلتزم بأسئلة دبلوماسية يعرف المتقبل إجاباتها مسبقا فهو أساس العمل الصحفي. و عن طريق الاستفزاز سيولد الاختلاف و سنستطيع تقصي الحقيقة كاملة إلا أن له قواعد يجب أن لا نغفل عنها . سأعطيك مثالا "لاعب كرة القدم و خاصة المهاجم يعمد إلى استفزاز المدافع حتى يقع في الخطأ الذي يمكنه من الوصول إلى المرمى " و كثيرون هم اللاعبون الذين يعتمدون على هذه الطريقة
أيضا الإعلامي يجب أن يستفز " بأسلوب مرح غالبا " بكل حب حتى يصل إلى أهدافه لكن هذا لا يعني أن يكون الاستفزاز جارحا أو يمس من شخص الطرف الثاني فانا مطالب بمعرفة الحقيقة و يمكننا الوصول إليها بكل الطرق المشروعة بما فيها الاستفزاز البناء و المقبول
ّ بخصوص التعليق الرياضي نلاحظ أن أغلب معلقينا إن لم نقل كلهم يعانون من مشكل الانحياز لفريق دون الآخر حتى إن المتفرج أو المستمع يمل من سرد أطوار المباراة بما انه يعلم مسبقا إن المعلق سيكون في تعليقه مساندا لفريق معين
اعتقد انك تبالغ كثيرا خاصة ان علمت ان لكل معلق جمعية يحبها و يشجعها و هو لن يتمكن من نقل المباريات اذا لم يتعلق باسم ناد معين لكن مع التحلي بالحياد
و صدقني المعلق الذي سينقل مقابلة يكون فيها فريقه المفضل طرفا هي اختبار حقيقي لقدراته و في أحيان كثيرة قد يضر فريقه أثناء وصف المباراة خوفا من الوقوع في داء الانحياز و أنا شخصيا كنت في تعليقي مساندا للفرق التي تلعب ضد النادي الصفاقسي او ضد المحيط القرقني في فرص كثيرة رغم حبي لهذين الناديين و حتى لا أتهم بالانحياز
و انا ضد أن يتم تعيين معلق محب للترجي في مقابلة في سوسة حتى يكون محايدا لأننا سنشجع الانتماءات و نفضح الميول.
ّ كمنشط اذاعي أو تلفزي "و كنا شفناك في أكثر من مناسبة تنقل حصص مباشرة من صفاقس خلال الأحد الرياضي"
هل تفضل النقل المباشر أم المسجل
انا شخصيا أعشق أجواء المباشر و بالنسبة لي هو اختبار عملي لقدرة الإعلامي على التنشيط و تسيير الحصة فهذا النوع من البرامج هو الذي يخلق جمالية المضمون و يقدم للمنشط امتحانا عمليا يمكنه من تقدير إمكاناته و مدى قدرته على التجاوب مع متطلبات الحصة
ّ لكن مفاجآت المباشر تكون أحيانا غير سارة خاصة مع تدخل غير مبرمج و الذي لا تخلو منه البرامج النقاشية في الرياضة .
بالعكس هذا يزيد من جمالية البرنامج و كما ذكرت سابقا هو اختبار لمدى قدرة المنشط على التحكم ببرنامجه و تجاوز الهنات الممكنة الحدوث فعملنا يستوجب توقع المفاجآت قبل حدوثها و استنباط الحلول المناسبة و أخيرا الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
ّ نمر الان للحديث عن بطولاتنا الوطنية و التي هي رسميا محترفة رغم ما نلاحظه من بعد عن هذه التسمية
الاحتراف كلمة كبيرة و بالنسبة لي مرورنا الى هذه المرحلة كان متسرعا لما يتطلبه من إمكانيات ضخمة و مصادر تمويل قارة للأندية مع توفير بنية تحتية مناسبة للاحتراف
و الأهم من هذا كله الاحتراف يجب ان يكون في العقلية و هذا ما نفتقره للأسف فلاعبونا و مسيرونا يجهلون الكثير عن خفايا لعبة كرة القدم مثلا و حتى أعطيك مثالا واضحا كنت قد طرحت سؤالا في إحدى برامجي عن وزن الكرة هذا الجسم المستدير المجنون الذي أسر المتتبعين و للأسف كانت الإجابات كارثية خاصة و أنها موجهة للاعبين أنفسهم و أحدهم كان قد أجاب بأن وزن كرة القدم كيلوغرام !!! تصور معي كرة بهذا الوزن " لا تعليق"
يعني أقحمنا لاعبينا في عالم الاحتراف قبل أن نهيئهم إلى ذلك
ّ السؤال نفسه كنا قد وجهناه للسيد حمودة بن عمار الرئيس السابق للجامعة التونسية و قال انه قد ترك الفرصة للنوادي حتى يأطروا لاعبيهم و هذا ما عبرنا عنه بمرحلة اللاهواية اذا من هذا المنطلق الأندية هي المقصرة لا الجامعة
الاعتراف بالخطأ فضيلة و كان من الأجدر ان نعترف به لا ان نبرره و بما ان الجامعة لاحظت التقصير من النوادي فلم الخوض في الاحتراف و التعجيل بذلك و بما أنها الراعي الرسمي لبطولتنا لماذا لم تشرف على عمليات التوعية ؟؟
ّ بحديثنا عن الجامعة ما رأيك في قراراتها بخصوص تعيين المدرب للمنتخب
أولا انا مع ضرورة تواجد " ولد البلاد " على رأس المنتخب الوطني فهو وحده القادر على تسيير فريقنا
http://www.al-wed.com/pic-vb/103.gif
" أجزاء كثيرة من الحوار يمكنكم معرفتها من خلال تحميل الملف الصوتي المرفق "
http://www.al-wed.com/pic-vb/103.gif
ّ سؤال أخير "نادي محيط قرقنة الى أين ؟"
نادي محيط قرقنة فريق كبير بتاريخه و انجازاته و أنجب العديد من اللاعبين الدوليين منذ تأسيسه سنة 1966
وضعية المحيط الان صعبة للغاية و تحتاج لوقفة جماعية من أبناء الجزيرة خاصة و انو رجال الأعمال المنتشرين في تراب الجمهورية يقدمون في الدعم للجمعيات الكبرى رغم الحاجة *****ة لفريقهم بهذه اللفتة
و من خلال هذا المنبر أوجه رسالتي الى جميع أبناء جزيرة قرقنة للخوض في رحلة انقاذ فريق كبير و مدرسة كروية عريقة و هذا ما يحملني أيضا للحديث عن سكك الحديد الصفاقسي و الملعب الصفاقسي لأنهم يعيشون نفس الوضعية
اذا لتكن الوقفة حازمة مع الفريق
ّ شكرا مهدي على قبول الدعوة و كلمة أخيرة لأعضاء المنتدى
موقع مثل هذا هو نواة لانطلاق شكل اعلامي جديد و من خلال متابعتي لكم أقول لا خوف على الإعلام التونسي و لا خوف على المستقبل الرياضي لأن الاصلاح لا يمكن أن يتحقق الا بمثل هذه المواقع خاصة و انه وضعنا اما المرآة حتى نتمكن من اصلاح أخطائنا و أرجع للمثل " أحب الناس من أهداني عيوبي و شكرا "
كلمة مهدي قاسم للمنتدى ورابط الحوار كاملا في المرفقات
http://members.tripod.com/%7EBreanna__/bluejewline.gif
لأن التميز شعارنا و لأن التألق ميزتنا و لأن الريادة مطمحنا ,, تونيزيا سبور يخرج عن النمطية و يبحث عن الجديد ضيفنا اليوم لاعب في ميدان الإعلام يلعب في خطة جوكر فهو أحسن من تقمص خطة قلب دفاع و تمكن بفضل صلابته من صد العديد من الهجومات الموجهة نحو المصداقية و الشفافية , كانت له الكلمة العليا في خط الوسط و نسق بين الخطين بسلاسة و مرونة المحترفين فأقنع و أبدع ,, كان في هجومه شرسا رغم تحليه بصفة "اللعب النظيف " و تمكن من اقتلاع جائزة " محبوب الجماهير الأول في كل المدن التي يصلها صوت زيتونة الأثير" و هو يخطو بخطوات ثابتة لتعميم هذا العشق على كامل تراب الجمهورية عن طريق انضباطه التكتيكي و الأخلاقي سواء عند نقل المباريات أو تناولها بالتحليل في برامجنا الرياضية..
لعلكم عرفتموه ضيفنا اليوم هو الإعلامي و المعلق الرياضي مهدي قاسم
http://img442.imageshack.us/img442/7013/06032008313gq8.jpg
http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
ّ مرحبا بك يا مهدي و نورت أرجاء منتديات تونس الرياضية
شكرا على هذه الدعوة و اسمح لي أن أشجع انتشار صورة إعلامية جديدة على الساحة و أثني على مجهودات الأعضاء و الإداريين و لتواصلوا بحثكم عن الحقيقة
ّ نبدأ مع الأسئلة و سأنطلق من جوهر الإعلام "الصراحة" حيث لاحظنا التنافس بين قنواتنا الرياضية يتلخص في هذه الكلمة فكلما كان تقديم المعلومة مرفقا بصور و تصاريح نارية كلما ازداد تعلق المشاهد بهذا البرنامج حتى نلاحظ أن الصحفي يتوغل أحيانا في مناطق الوقاحة ما هو موقفك من هذه الظاهرة الايجابية و السلبية
الصراحة هي الوضوح أي لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال و أن نصف الأسود بلونه و الأبيض بوضوحه و لكن مفهومها المغلوط يجعل البعض يتجاوزها إلى أن يصل إلى ما يسمى بالوقاحة بكل ما يمس الغير من انتهاك لأمور شخصية قد لا تفيد المتلقي في شيء إلا أنها تحدث إضرارا معنوية في الشخص المستجوَب
إذا الصراحة هي ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل الوقاحة عن التعتيم و هي أن تكون واضحا مع نفسك و مع الناس فبكل بساطة المستمع أو المتفرج التونسي له من الوعي ما يكفل له التمييز بين الغث و السمين خاصة و إننا في فترة يجب أن يكون فيها الإعلام الرياضي صريحا واضحا و قريبا من الأحداث
ّ كلام جميل خاصة و انك تتفق معي على ضرورة مقاومة التعتيم لكن يعمد بعض الصحفيين على استفزاز جارح يخرج طرف الحوار الثاني من اتزانه الطبيعي و يجعله لقمة سائغة بما انه يعتمد على القاعدة التي تقول " الحقيقة سهلة الاكتشاف في ظل تشنج الأعصاب "
الاستفزاز هو كالملح في الطعام يعني يدخل في قانون اللعبة فلا يمكن للإعلامي أن يلتزم بأسئلة دبلوماسية يعرف المتقبل إجاباتها مسبقا فهو أساس العمل الصحفي. و عن طريق الاستفزاز سيولد الاختلاف و سنستطيع تقصي الحقيقة كاملة إلا أن له قواعد يجب أن لا نغفل عنها . سأعطيك مثالا "لاعب كرة القدم و خاصة المهاجم يعمد إلى استفزاز المدافع حتى يقع في الخطأ الذي يمكنه من الوصول إلى المرمى " و كثيرون هم اللاعبون الذين يعتمدون على هذه الطريقة
أيضا الإعلامي يجب أن يستفز " بأسلوب مرح غالبا " بكل حب حتى يصل إلى أهدافه لكن هذا لا يعني أن يكون الاستفزاز جارحا أو يمس من شخص الطرف الثاني فانا مطالب بمعرفة الحقيقة و يمكننا الوصول إليها بكل الطرق المشروعة بما فيها الاستفزاز البناء و المقبول
ّ بخصوص التعليق الرياضي نلاحظ أن أغلب معلقينا إن لم نقل كلهم يعانون من مشكل الانحياز لفريق دون الآخر حتى إن المتفرج أو المستمع يمل من سرد أطوار المباراة بما انه يعلم مسبقا إن المعلق سيكون في تعليقه مساندا لفريق معين
اعتقد انك تبالغ كثيرا خاصة ان علمت ان لكل معلق جمعية يحبها و يشجعها و هو لن يتمكن من نقل المباريات اذا لم يتعلق باسم ناد معين لكن مع التحلي بالحياد
و صدقني المعلق الذي سينقل مقابلة يكون فيها فريقه المفضل طرفا هي اختبار حقيقي لقدراته و في أحيان كثيرة قد يضر فريقه أثناء وصف المباراة خوفا من الوقوع في داء الانحياز و أنا شخصيا كنت في تعليقي مساندا للفرق التي تلعب ضد النادي الصفاقسي او ضد المحيط القرقني في فرص كثيرة رغم حبي لهذين الناديين و حتى لا أتهم بالانحياز
و انا ضد أن يتم تعيين معلق محب للترجي في مقابلة في سوسة حتى يكون محايدا لأننا سنشجع الانتماءات و نفضح الميول.
ّ كمنشط اذاعي أو تلفزي "و كنا شفناك في أكثر من مناسبة تنقل حصص مباشرة من صفاقس خلال الأحد الرياضي"
هل تفضل النقل المباشر أم المسجل
انا شخصيا أعشق أجواء المباشر و بالنسبة لي هو اختبار عملي لقدرة الإعلامي على التنشيط و تسيير الحصة فهذا النوع من البرامج هو الذي يخلق جمالية المضمون و يقدم للمنشط امتحانا عمليا يمكنه من تقدير إمكاناته و مدى قدرته على التجاوب مع متطلبات الحصة
ّ لكن مفاجآت المباشر تكون أحيانا غير سارة خاصة مع تدخل غير مبرمج و الذي لا تخلو منه البرامج النقاشية في الرياضة .
بالعكس هذا يزيد من جمالية البرنامج و كما ذكرت سابقا هو اختبار لمدى قدرة المنشط على التحكم ببرنامجه و تجاوز الهنات الممكنة الحدوث فعملنا يستوجب توقع المفاجآت قبل حدوثها و استنباط الحلول المناسبة و أخيرا الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
ّ نمر الان للحديث عن بطولاتنا الوطنية و التي هي رسميا محترفة رغم ما نلاحظه من بعد عن هذه التسمية
الاحتراف كلمة كبيرة و بالنسبة لي مرورنا الى هذه المرحلة كان متسرعا لما يتطلبه من إمكانيات ضخمة و مصادر تمويل قارة للأندية مع توفير بنية تحتية مناسبة للاحتراف
و الأهم من هذا كله الاحتراف يجب ان يكون في العقلية و هذا ما نفتقره للأسف فلاعبونا و مسيرونا يجهلون الكثير عن خفايا لعبة كرة القدم مثلا و حتى أعطيك مثالا واضحا كنت قد طرحت سؤالا في إحدى برامجي عن وزن الكرة هذا الجسم المستدير المجنون الذي أسر المتتبعين و للأسف كانت الإجابات كارثية خاصة و أنها موجهة للاعبين أنفسهم و أحدهم كان قد أجاب بأن وزن كرة القدم كيلوغرام !!! تصور معي كرة بهذا الوزن " لا تعليق"
يعني أقحمنا لاعبينا في عالم الاحتراف قبل أن نهيئهم إلى ذلك
ّ السؤال نفسه كنا قد وجهناه للسيد حمودة بن عمار الرئيس السابق للجامعة التونسية و قال انه قد ترك الفرصة للنوادي حتى يأطروا لاعبيهم و هذا ما عبرنا عنه بمرحلة اللاهواية اذا من هذا المنطلق الأندية هي المقصرة لا الجامعة
الاعتراف بالخطأ فضيلة و كان من الأجدر ان نعترف به لا ان نبرره و بما ان الجامعة لاحظت التقصير من النوادي فلم الخوض في الاحتراف و التعجيل بذلك و بما أنها الراعي الرسمي لبطولتنا لماذا لم تشرف على عمليات التوعية ؟؟
ّ بحديثنا عن الجامعة ما رأيك في قراراتها بخصوص تعيين المدرب للمنتخب
أولا انا مع ضرورة تواجد " ولد البلاد " على رأس المنتخب الوطني فهو وحده القادر على تسيير فريقنا
http://www.al-wed.com/pic-vb/103.gif
" أجزاء كثيرة من الحوار يمكنكم معرفتها من خلال تحميل الملف الصوتي المرفق "
http://www.al-wed.com/pic-vb/103.gif
ّ سؤال أخير "نادي محيط قرقنة الى أين ؟"
نادي محيط قرقنة فريق كبير بتاريخه و انجازاته و أنجب العديد من اللاعبين الدوليين منذ تأسيسه سنة 1966
وضعية المحيط الان صعبة للغاية و تحتاج لوقفة جماعية من أبناء الجزيرة خاصة و انو رجال الأعمال المنتشرين في تراب الجمهورية يقدمون في الدعم للجمعيات الكبرى رغم الحاجة *****ة لفريقهم بهذه اللفتة
و من خلال هذا المنبر أوجه رسالتي الى جميع أبناء جزيرة قرقنة للخوض في رحلة انقاذ فريق كبير و مدرسة كروية عريقة و هذا ما يحملني أيضا للحديث عن سكك الحديد الصفاقسي و الملعب الصفاقسي لأنهم يعيشون نفس الوضعية
اذا لتكن الوقفة حازمة مع الفريق
ّ شكرا مهدي على قبول الدعوة و كلمة أخيرة لأعضاء المنتدى
موقع مثل هذا هو نواة لانطلاق شكل اعلامي جديد و من خلال متابعتي لكم أقول لا خوف على الإعلام التونسي و لا خوف على المستقبل الرياضي لأن الاصلاح لا يمكن أن يتحقق الا بمثل هذه المواقع خاصة و انه وضعنا اما المرآة حتى نتمكن من اصلاح أخطائنا و أرجع للمثل " أحب الناس من أهداني عيوبي و شكرا "
كلمة مهدي قاسم للمنتدى ورابط الحوار كاملا في المرفقات