mkachakhN°1
12-03-2008, 16:47
كرة السلة
الجولة السابعة للبطولة في مجموعة التتويج
هل يجتاز الافريقي عقبة القيروان؟
يعود نشاط البطولة الوطنية لكرة السلة مساء اليوم ويتجدد موعد هواة لعبة الثواني الاخيرة في قاعات نابل والقيروان وسوسة التي ستحتضن لقاءات الجولة السابعة من المرحلة الثانية في مجموعة التتويج.
ولعل السؤال البارز الذي يطرح نفسه هو كيف سيكون رد فعل الاندية المنسحبة يوم السبت الفارط من سباق الكأس وفي مقدمتها النجم الرياضي الساحلي والزهراء الرياضية اللذان سيلتقيان وجها لوجه هذا المساء بقاعة سوسة الاولمبية؟
ثم لمن سيؤول قطب هذه الجولة الذي سيجمع بين الشبيبة الرياضية القيروانية والنادي الافريقي؟
هل يجدد الاغالبة سيناريو الذهاب؟
وينتظر ان تتوافد الجماهير بأعداد كبيرة على قاعة القيروان لمواكبة هذا اللقاء وخاصة منها جماهير الفريق المحلي بعد النتيجة الباهرة التي سجلها الاغالبة يوم السبت الفارط وترشحهم في الزهراء للدور ربع النهائي للكأس من ناحية ومن ناحية اخرى لأن فريق عاصمة الأغالبة هو الفريق الوحيد الذي انتصر على النادي الافريقي منذ انطلاق هذه المرحلة الثانية.
وسيسعى الذويبي وبودن وموة والانجح وكشريد الى تجديد نفس السيناريو وتحقيق انتصار جديد من شأنه ان يزيد في حظوظهم لاقتلاع تذكرة الترشح للمربع الذهبي وفي المقابل فإن السيد والزاهي والاحمر والعمري وبن غنية الذين يمرون بفترة انتعاش قصوى سينزلون الىالميدان بنفس العزيمة وسيخوضون هذا اللقاء بنفس الجدية بحثا عن تحقيق انتصار اخر يدعمون به موقفهم في صدارة الترتيب الا ان المباراة لن تكون سهلة بالنسبة للطرفين على حد السواء ويتعين ترقب لحظاتها الاخيرة للتعرف على الطرف الفائز فهل يثأر النادي الافريقي لنفسه بعد هزيمة الذهاب ويواصل تصدره لكرسي القيادة أم تتمكن الشبيبة من ايقاف زحف منافسها؟
وفي قاعة سوسة سيجري لقاء النجم الساحلي والزهراء الرياضية تحت شعار التدارك بعد انسحاب الفريقين من سباق الكأس ولئن تبدو وضعية النجم أفضل في الترتيب فان الزهراء ستبحث بكل الطرق عن الخروج بورقة الفوز باعتبار ان الهزيمة قد تجعلها تغادر الموسم بصفة مبكرة مما يحتم على نجاح وبقية زملائه خوض هذا اللقاد وكزنه لقاء كأس لبلوغ غايتهم وتحقيق مبتغاهم.
ولا شك أنهم يدركون أن مهمتهم لن تكون يسيرة أمام فريق غير مستعد للتنازل عن نقطتي الفوز لان الانقياد الى هزيمة جديدة قد تبعثر بعض اوراقه...
ويبدو الملعب النابلي في وضع مختلف باستقباله للاتحاد الرياضي المنستيري الذي فقد كل امال الترشح لنصف نهائي البطولة بعد الهزائم المتتالية التي سجلها خلال هذه المرحلة ولم يبق له الا سباق الكأس للتعويض.
وأمام اختلاف وضعيات وأهداف الفريقين ينتظر ان يمضي زملاء رزيق انتصارا سهلا مساء اليوم.
الجولة السابعة للبطولة في مجموعة التتويج
هل يجتاز الافريقي عقبة القيروان؟
يعود نشاط البطولة الوطنية لكرة السلة مساء اليوم ويتجدد موعد هواة لعبة الثواني الاخيرة في قاعات نابل والقيروان وسوسة التي ستحتضن لقاءات الجولة السابعة من المرحلة الثانية في مجموعة التتويج.
ولعل السؤال البارز الذي يطرح نفسه هو كيف سيكون رد فعل الاندية المنسحبة يوم السبت الفارط من سباق الكأس وفي مقدمتها النجم الرياضي الساحلي والزهراء الرياضية اللذان سيلتقيان وجها لوجه هذا المساء بقاعة سوسة الاولمبية؟
ثم لمن سيؤول قطب هذه الجولة الذي سيجمع بين الشبيبة الرياضية القيروانية والنادي الافريقي؟
هل يجدد الاغالبة سيناريو الذهاب؟
وينتظر ان تتوافد الجماهير بأعداد كبيرة على قاعة القيروان لمواكبة هذا اللقاء وخاصة منها جماهير الفريق المحلي بعد النتيجة الباهرة التي سجلها الاغالبة يوم السبت الفارط وترشحهم في الزهراء للدور ربع النهائي للكأس من ناحية ومن ناحية اخرى لأن فريق عاصمة الأغالبة هو الفريق الوحيد الذي انتصر على النادي الافريقي منذ انطلاق هذه المرحلة الثانية.
وسيسعى الذويبي وبودن وموة والانجح وكشريد الى تجديد نفس السيناريو وتحقيق انتصار جديد من شأنه ان يزيد في حظوظهم لاقتلاع تذكرة الترشح للمربع الذهبي وفي المقابل فإن السيد والزاهي والاحمر والعمري وبن غنية الذين يمرون بفترة انتعاش قصوى سينزلون الىالميدان بنفس العزيمة وسيخوضون هذا اللقاء بنفس الجدية بحثا عن تحقيق انتصار اخر يدعمون به موقفهم في صدارة الترتيب الا ان المباراة لن تكون سهلة بالنسبة للطرفين على حد السواء ويتعين ترقب لحظاتها الاخيرة للتعرف على الطرف الفائز فهل يثأر النادي الافريقي لنفسه بعد هزيمة الذهاب ويواصل تصدره لكرسي القيادة أم تتمكن الشبيبة من ايقاف زحف منافسها؟
وفي قاعة سوسة سيجري لقاء النجم الساحلي والزهراء الرياضية تحت شعار التدارك بعد انسحاب الفريقين من سباق الكأس ولئن تبدو وضعية النجم أفضل في الترتيب فان الزهراء ستبحث بكل الطرق عن الخروج بورقة الفوز باعتبار ان الهزيمة قد تجعلها تغادر الموسم بصفة مبكرة مما يحتم على نجاح وبقية زملائه خوض هذا اللقاد وكزنه لقاء كأس لبلوغ غايتهم وتحقيق مبتغاهم.
ولا شك أنهم يدركون أن مهمتهم لن تكون يسيرة أمام فريق غير مستعد للتنازل عن نقطتي الفوز لان الانقياد الى هزيمة جديدة قد تبعثر بعض اوراقه...
ويبدو الملعب النابلي في وضع مختلف باستقباله للاتحاد الرياضي المنستيري الذي فقد كل امال الترشح لنصف نهائي البطولة بعد الهزائم المتتالية التي سجلها خلال هذه المرحلة ولم يبق له الا سباق الكأس للتعويض.
وأمام اختلاف وضعيات وأهداف الفريقين ينتظر ان يمضي زملاء رزيق انتصارا سهلا مساء اليوم.