الذئب الابيض
10-02-2008, 17:50
حقق الفارس الأولمبي السعودي خالد العيد ثاني جائزة كبرى له على التوالي في الدوري العربي بفوزه بكأس جائزة دورة أبو ظبي بعد كأس دورة دبي الدولية وتعرض المنتخب السوري بقفز الحواجز لأول هزة له على طريق صدارته للدوري العربي المؤهل لكأس العالم ولم يصل ثلاثة من أفضل فرسانه للشوط الثاني من مسابقة الجائزة الكبرى لدورة أبو ظبي الدولية ( الجولة السابعة من الدوري ) وتقاسم سوء الحال مع المنتخب الإماراتي المستضيف في مباراة وصفت بالأصعب منذ انطلاق الدوري في تشرين أول أكتوبر الماضي .
وسجلت دورة أبو ظبي ابتعاد أغلب متصدري الدوري العربي من سورية ومصر والأمارات عن دخول الشوط الحاسم لجائزتها واكتفى بعضهم بالجلوس متفرجاً على كامل المباراة الأهم ولم تبتسم رياح المنافسات إلا للمنتخب السعودي الذي أحرز المركزين الأول والثالث إضافة لثلاثة ألقاب أولى أحرز(العيد) منها أثنين وكذلك فعل الفارس السوري فادي الزبيبي الذي فاز بصدارتين لبلده لكنه خسر فرصة دخول الشوط الحاسم للجائزة الكبرى ففقد فرصة تحصيل نقاط أفضل كمتصدر للدوري العربي.
وألقى العديد من الفرسان العرب بلومهم في النتائج التي وصفت بأم المفاجأت على أرتفاعات الحواجز غير المسبوقة ( مقارنة بمنافسات سابقة جرت في خمس مدن عربية مختلفة ) وبعشب نادي أبو ظبي للفروسية ( المنظم للجولة السابعة ) مقارنة بكل جولات الدوري السابقة التي أقيمت على أرضية رملية كانت أفضلها أرضية نادي دبي للفروسية.
ووافق الفارس السعودي خالد العيد على نظرية العشب الذي أتعب الخيول بينما رفضها بشدة وصيفه في مسابقة الجائزة الكبرى المصري كريم الزغبي مع العلم أن جميع فرسان الجائزة الكبرى ارتكبوا الأخطاء ماعدا العيد.
وخرج الفرسان السوريون الأبرز ( الزبيبي وشادي غريب وطارق أرناؤوط ) من الجائزة الكبرى بأبوظبي دون ترتيب متقدم يذكر على عكس كل ماحققوه سابقا خاصة (الزبيبي والغريب) في الجولات السابقة ونجح زميلهم ياسر الشريف من الأبقاء على الوجود التنافسي السوري ودخل مع جواده الجديد ( لاغانشو ) للجولة الحاسمة وأحتل المركز السابع منتزعاً عشر نقاط أضافها لرصيده بالترتيب المؤقت للدوري العربي.
وسجلت دورة أبو ظبي ابتعاد أغلب متصدري الدوري العربي من سورية ومصر والأمارات عن دخول الشوط الحاسم لجائزتها واكتفى بعضهم بالجلوس متفرجاً على كامل المباراة الأهم ولم تبتسم رياح المنافسات إلا للمنتخب السعودي الذي أحرز المركزين الأول والثالث إضافة لثلاثة ألقاب أولى أحرز(العيد) منها أثنين وكذلك فعل الفارس السوري فادي الزبيبي الذي فاز بصدارتين لبلده لكنه خسر فرصة دخول الشوط الحاسم للجائزة الكبرى ففقد فرصة تحصيل نقاط أفضل كمتصدر للدوري العربي.
وألقى العديد من الفرسان العرب بلومهم في النتائج التي وصفت بأم المفاجأت على أرتفاعات الحواجز غير المسبوقة ( مقارنة بمنافسات سابقة جرت في خمس مدن عربية مختلفة ) وبعشب نادي أبو ظبي للفروسية ( المنظم للجولة السابعة ) مقارنة بكل جولات الدوري السابقة التي أقيمت على أرضية رملية كانت أفضلها أرضية نادي دبي للفروسية.
ووافق الفارس السعودي خالد العيد على نظرية العشب الذي أتعب الخيول بينما رفضها بشدة وصيفه في مسابقة الجائزة الكبرى المصري كريم الزغبي مع العلم أن جميع فرسان الجائزة الكبرى ارتكبوا الأخطاء ماعدا العيد.
وخرج الفرسان السوريون الأبرز ( الزبيبي وشادي غريب وطارق أرناؤوط ) من الجائزة الكبرى بأبوظبي دون ترتيب متقدم يذكر على عكس كل ماحققوه سابقا خاصة (الزبيبي والغريب) في الجولات السابقة ونجح زميلهم ياسر الشريف من الأبقاء على الوجود التنافسي السوري ودخل مع جواده الجديد ( لاغانشو ) للجولة الحاسمة وأحتل المركز السابع منتزعاً عشر نقاط أضافها لرصيده بالترتيب المؤقت للدوري العربي.