مشاهدة النسخة كاملة : خاص بمحيط قرقنة
ali kachouri
20-03-2008, 23:15
مرسي قطاطة يعود لتدريب محيط قرقنة
سبق وان ذكرنا بان الممرن مرسي قطاطة اشعر بصفة رسمية رئيس المحيط القرقني علي شعور بانسحابه من مهمته على رأس الفريق بسبب عدم وجود الاجواء المساعدة على العمل وذلك بناء على ما فادنا به المعني بالامر نفسه
وفعلا تغيب عن بعض الحصص التدريبية قبل ان يعود لمباشرة مهامه من جديد اثر التحركات التي قامت بها الهيئة المديرة واثمرت تمكينه من مستحقاته ومن مستحقات اللاعبين اثر انتصارها الهام جدا على اتحاد سبيطلة يوم الاحد الماضي (2-1) وهو انتصار سمح للمحيط من الابتعاد عن دائرة الخطر وبعث على الامل في ان ينهي الموسم في مرتبة مشرفة اذا ما تضافرت جهود كل الاطراف.
مشكور على المعلومة لكن مكانها ليس في الرابطة المحترفة الأولى
ملك تونيزيا سبور
20-03-2008, 23:34
مشكور يا علولو على مواكبتك لجديد نادي محيط قرقنة الغالية...ونتمنّاو انّها ترجع لسالف عنفوانها (قرقنة يا بلاد الخير...)
http://kerkennah.free.fr/CWKK_P_NEW/CW_P_loud_kk.jpg
:cool::cool::cool::cool::cool::cool:
OCK
عضو جامعي
21-03-2008, 01:44
باهية قرقنة
sniper_91
21-03-2008, 02:07
BONNE CHANCE ya OCK yal ghalia fi kemil mechwerik erriathi
amrotech
22-03-2008, 00:11
انشاء الله انشوفوها في كوكبة الاوائل
ali kachouri
26-03-2008, 06:58
تحقيقاتنا ... نادي محيط قرقنة ... «منجم» المواهب الى أين ذاهب: انقسامات واتهامات...
13 سنة مرت على آخر موسم قضاه المحيط القرقني في القسم الوطني (الرابطة المحترفة الاولى حاليا). 13 سنة و «القراقنة» يمنون النفس بعودة فريقهم الى صف الكبار لكن هذا الحلم يبدو صعب المنال بعد أن أصبحت الجمعية تسبح في بحر من التكتلات والانقسامات فالمسؤولون القدامى ابتعدوا وأصحاب المؤسسات ورجال الاعمال تنكروا للجمعية.
وبقي الاحباء مشتتون بين مؤيد ومعارض لتصرفات الهيئة المديرة وهروب من المسؤولية باستثناء ثلاثة أو 4 أفراد وتراشق بالتهم ولاعبون تائهون ومدرب لا يدري ماذا يفعل أمام محاولة بعض المسؤولين عرقلة الامور.
هذه إذن أبرز التعاليق التي تدور في الشارع الرياضي لاحباء المحيط فما هو رأي الهيئة المديرة واللاعبين والاحباء والمسـؤولين القدامى حول هذا الموضوع وما هي الحلول لانقاذ الفريق من الوضع المتردي الذي أصبح عليه؟
لكن قبل ذلك نذكر أن نادي محيط قرقنة تحصل على التأشيرة سنة 1963 وانطلق نشاطه الفعلي سنة 1965 وبعد 14 سنة من العمل الفعلي صعد للقسم الوطني وكان ذلك سنة 1979 ولم يغادره إلا بعد 5 سنوات حيث تدحرج للقسم الشرفي (المحترفة الثانية حاليا).
إذن 3 مرات صعد فيها المحيط للوطني (1979 و1985 و1991) وكانت أبرز فترة خلال الموسم الرياضي 92/91 حيث أنهى المحيط القرقني الموسم في المرتبة السادسة وترشح للدور نصف النهائي للكأس وكان رئيس الجمعية آنذاك عبد الجليل عروس ونزل المحيط القرقني للقسم الشرفي في أواخر الموسم الرياضي 95/94 قبل أن يلتحق بالقسم الثالث (الرابطة الثالثة).
17 شخصا تداولوا على رئاسة الجمعية وكانت البداية بمؤسس الجمعية يوسف كريم وصولا بالرئيس الحالي علي شعور (3 سنوات متتالية).
فماذا يجري في الفريق وما هي أسباب تدهور وضعيته وما هي الحلول لانقاذه؟ جملة من الاسئلة طرحناها على المسؤول واللاعب والاطار الفني والمحب فكانت الآراء التالية:
* يسري الدريدي (لاعب):
عديد الاسباب ساهمت في تدني وضع المحيط القرقني أولها الاستراتيجية الخاطئة للجمعية وعدم الاستقرار في الرأي فيما يتعلق بأهداف الجمعية كانت البداية تشبيب الفريق وإعداد جيل جديد يأخذ المشعل عن أصحاب الخبرة لكن سرعان ما تغير كل شيء بعد تعثر الفريق في الجولات الاولى من البطولة وأصبح يحتل أسفل الترتيب، إضافة الى غياب الدعم المادي وكذلك الادبي في غياب المسؤولين في بداية الموسم إذ باستثناء رئيس الفرع فيصل يحيى ورئيس الجمعية فالبقية لا وجود لهم وإذا أردنا إنقاذ الجمعية فعلى الهيئة أن تبعد بعض المسؤولين الذين لا همّ لهم سوى تسميم الاجواء مع مواصلة التشجيع المادي والاحاطة باللاعبين وحل مشاكلهم الاجتماعية مع الوفاء بالوعد فيما يتعلق بتشغيل بعضهم وعدم التدخل في شؤون الاطار الفني.
* سليم الطرابلسي (لاعب):
من الاسباب التي كان لها تأثير سلبي على نتائج الفريق ابتعاد بعض اللاعبين الاساسيين المتأثرين ببعض القرارات الارتجالية فكانت عودتهم متأخرة وبالتالي لم يتمكنوا من توفير الاضافة في الوقت المناسب كما أن الفترة الانتقالية لم تكن ناجحة باعتبار أن اللاعبين الشبان تعوزهم الخبرة وكان على الاطار الفني أن يطعم الفريق بهؤلاء الشبان تدريجيا ناهيك أن خط هجوم الفريق صام عن التهديف خلال الجولات الاربع الاولى.
أما بالنسبة الى الحلول فهي العمل على إعداد اللاعبين على المستوى النفساني وحثهم على مزيد البذل والعطاء باعتبار أن مصير الجمعية بين أيديهم ونطالب بأن يواصل الجمهور تشجيعه لنا وأن تقف الهيئة المديرة الى جانبنا.
* اللاعبون الشبان:
عاشور التريكي وشفيق اليعقوبي ومحمد علي الفقي لهم نفس الرأي حيث يؤكدون على أن غياب المسؤولين وقلة الرعاية والعناية وراء الوضع الصعب الذي يتخبط فيه فريقهم ويثنون على العمل الكبير الذي يقوم به رئيس الفرع فيصل يحيى ومرافق الفريق مراد دحمان ويطالبون الاحباء بمواصلة تشجيعهم حتى يخرج الفريق من وضعه المتردي.
* منصور لرقش (لاعب سابق):
الاختيارات الفنية كانت في غير محلها منذ بداية الموسم فكيف يتم الاختيار على مدرب (نادر واردة) الذي لم يدرب أي فريق سابقا ونعطيه مسؤولية تتجاوز حجمه بكثير وهذا لا يقلل من قيمة هذا المدرب الذي أعطى الكثير لقرقنة كلاعب لكن من غير المعقول تعيينه كمدرب بعد أن كان في الموسم الماضي لاعبا في فريقه إذ أصر هذا المدرب على تشبيب الفريق بعد أخذ رأي الهيئة المديرة بطبيعة الحال وكانت النتيجة الاستغناء عن 14 لاعبا كانوا في الماضي القريب من الركائز الاساسية للفريق ولا فائدة في سرد الاسماء باعتبار أن الجميع على علم بذلك.
أما الآن فالمطلوب تغيير سياسة النادي والابتعاد عن القرارات الفردية والارتجالية والوفاء بالوعود تجاه اللاعبين خاصة على المستوى المادي والتشغيل.
* مراد دحمان (لاعب سابق ومسؤول):
انطلاق التحضيرات كانت متأخرة نسبيا ونسبة التأقلم بين الشبان وأصحاب الخبرة كانت ضعيفة بعد أن غادرت بعض الركائز الاساسية للفريق ممن لهم مشاكل مع النادي مما أفقد الفريق توازنه في بداية هذا الموسم وحتى عودة هؤلاء اللاعبين تدريجيا لم تعط الاضافة وقد استخلصنا أن ابتعاد عدة لاعبين أضر بالنادي وكان له تأثير سلبي على نتائجه فالمطلوب أن تلتف رجالات النادي حول الجمعية ودعوة الرؤساء القدامى والمسؤولين لتشجيع الفريق ماديا وأدبيا كما أن للاحباء دورا كبيرا لاخراج فريقهم من عنق الزجاجة فالهيئة المديرة بمفردها عاجزة في غياب الموارد المالية القارة.
* مرسي قطاطة (مدرب الفريق):
بعض المسؤولين الدخلاء الذين ليس لهم أي دراية بكرة القدم والذين تخوّل لهم ضمائرهم إفساد الاجواء الداخلية للفريق على غرار ما حصل للمدرب نادر واردة هم وراء الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق خاصة على مستوى النتائج إذ تبيّن أن همهم الوحيد هو تسميم الاجواء وإدخال البلبلة داخل الفريق.
كذلك تخاذل بعض اللاعبين الذين تم إبعادهم في نهاية الموسم الماضي بسبب تمردهم ويبقى الحل في إبعاد النفوس المريضة والالتفاف حول الجمعية من هيئة مديرة وإطار فني ولاعبين.
* محمد العوادي (مسؤول سابق):
فشل ذريع في اختيار الاطار الفني ويبقى السؤال المطروح ما هي المقاييس التي اعتمدتها الهيئة المديرة قبل اختيار الاطار الفني.
كما أن انسحاب بعض اللاعبين لعدم تسوية أوضاعهم المالية والاجتماعية على غرار الحارسين عبد الغفار فرج الله وحسني الشعري والمهاجم رامي بوعزيز واسكندر الصغير وغيرهم أفقد الفريق توازنه فالوعود المادية كثيرة لكن هناك تمييزا بين لاعب وآخر فهناك من يتسلم أمواله ويبقى البعض الآخر عائشا على الوعود. فعلى المسؤولين أن يعودوا الى أهل الذكر.
* فيصل يحيى (رئيس فرع كرة القدم):
انعدام الاحاطة المعنوية والمادية عند انطلاق الموسم كان لها تأثير سلبي على نتائج الفريق الذي لم يحصد إلا 4 نقاط بعد 7 مقابلات ولم يسجل إلا هدفا واحدا.
إذن الانطلاقة كانت صعبة جدا ومما زاد الامور تعقيدا انسحابنا المبكر من سباق الكأس ضد فريق من الاقسام السفلى ولا يفوقنا في المستوى.
إضافة الى تحضيراتنا التي كانت عادية جدا في غياب جل اللاعبين الاساسيين الذين قرروا الابتعاد. صحيح أن نتائجنا تحسنت بعد التغييرات الحاصلة على مستوى الاطار الفني لكننا لم نبتعد عن منطقة الخطر.
ومن الاسباب الحقيقية التي شكلت نقطة استفهام بالنسبة للهيئة المديرة هي تعمد بعض الاشخاص ممن يدعون أنهم أحباء إثارة المشاكل للاطار الفني فضلا عن تهميش اللاعبين وتشتيت أفكارهم.
فالمطلوب من هؤلاء الدخلاء الكف عن هذه الممارسات والالتفاف حول جمعيتهم وترك الاختلافات الشخصية جانبا.
* عارف بن زيد (محب):
الغياب الكلي للهيئة المديرة في بداية الموسم تفاقمت من جرائه المشاكل ولم نعد نشاهد في الملعب إلا رئيس الجمعية وخاصة رئيس الفرع فيصل يحيى الذي كان لعودته الاثر الايجابي على معنويات اللاعبين.
فأنا شخصيا أحمل بعض اللاعبين المسؤولية فيما حصل للفريق خاصة المتغيبين منهم والذين قرروا الانسحاب ثم العودة مما أثر على توازن الفريق في بداية الموسم. كما أن التحكيم أضر بالفريق في عديد المباريات وهذا لا يبرر تراجع مردود الفريق عند انطلاق الموسم. والمطلوب مواصلة منح الثقة للشبان مواصلة المؤازرة والدعم المادي والادبي والتفكير من الآن في بعض الانتدابات القيمة استعدادا للموسم القادم.
* المولدي الحضري (النائب الاول لرئيس جمعية الاحباء):
انتدابات بداية الموسم لم تكن قيمة ولم تكن في حجم اللاعبين الذين ابتعدوا في بداية الموسم وتركوا فراغا كبيرا لم ينجح الاطار الفني في سده نظرا لتواضع رصيدنا البشري وباستثناء لاعب أو اثنين فبقية المنتدبين الجدد لم يوفروا الاضافة وهو ما يفسر الفترات الصعبة التي مر بها الفريق وأجبر المدرب نادر واردة على الاستقالة فجئنا بالمدرب قطاطة الذي على يديه تحسنت نتائج الفريق لكن ذلك غير كاف إن لم يحرص بعضهم على عدم الانفراد بالرأي وتشريك المجموعة في كل القرارات. صحيح أن الوضع المادي للجمعية صعب جدا بسبب عزوف أغلب القراقنة عن مواصلة تشجيعهم المادي لفريقهم وهذا لا يمنعنا كهيئة أحباء من دعوة كل المسؤولين للالتفاف حول الجمعية.
* علي شعور (رئيس قرقنة):
حول بعض التهم الموجه اليه والى بعض أعضاء الهيئة المديرة يقول رئيس النادي السيد علي شعور: خلافا لما يتردد على أني أتميز بالانفراد بالرأي فهذا غير صحيح ويمكن الرجوع لاعضاء الهيئة المديرة لتتأكدوا أني على اتصال دائم بالمجموعة وإن القرارات المتخذة هي قرارات جماعية.
الثابت أن هناك عديد «النبارة» في الكواليس تخدم من أجل «عرقلة» عملنا ومن أجل إفساد المكاسب التي حققناها منذ أن توليت رئاسة النادي فمثلا منحة «شركة السياب» التي يتحدثون عنها والتي تسلمناها مؤخرا لم أضعها في جيبي كما يتردد بل وقع توزيعها على المزودين والمصحات والمدربين وإن أمين مال الجمعية المسؤول الاول عن المالية يملك كل الوثائق التي تؤيد صحة أقوالي بل بالعكس فقد دفعت الى حد الآن من مالي الخاص 15 ألف دينار.
أطلب بكل لطف من النبارة ولكل من يملك ذرة حب للمحيط القرقني أن يطوي الصفحة وأن يضع يده معنا وأن يقف الى جانب الجمعية من أجل مصلحتنا وليس من أجل الاشخاص.