fedi1984
04-04-2008, 16:54
أكبر من الهزيمة في المغرب أمام الرشاد البرنوصي، أن الترجي الرياضي أصبح «نكتة» على أفواه الصائدين لهذه الفرص ليتهكموا على ممثلينا كلما زلت أقدامهم.. وأكبر من الثلاثية التي تكبدها الترجي في الذهاب، ان الكرامة الحمراء والصفراء جُرحت في الصميم خاصة أن لا أحد كان يتوقع تلك النتيجة حتى المغاربة أنفسهم.. وأكبر من كل الكلام وكل الوعود أن يستعيد الترجي الكبير اليوم هيبته وكرامته الكروية أمام فريق ليس لديه ما يخسر ولن يكون ذلك الا بردّ الصاع صاعين والضرب بقوة من البداية الى النهاية خاصة أن مباراة اليوم في ظاهرها لا تزيد عن ردّ الاعتبار وفي باطنها رسالة مضمونة الوصول الى الجمهور قبل قمّة «دربي الكأس» مع الافريقي... فاليوم سنعلم ان كان الترجي سيجدّف في اتجاه بر الأمان.. أم انه سيطارد خيوط الدخان وسينهي الموسم وهو يعلك الأحزان..
في نفس «الكأس» (الكاف) طار النادي الصفاقسي في طائرة خاصة إلى الجزائر لترسيم نفسه في الطابور المتبقي أمام باب عروس افريقيا والمهمّة لن تكون سهلة بكل تأكيد خاصة ان المنافس ترك لنا «كارت فيزيت» من النوع الرفيع منذ أيام لمّا جاءنا من الجزائر على متن حافلة متحديا قساوة الطريق و»اسم» «السي.آس.آس» ولا نراه -منطقيا- يرتعد في مباراة اليوم وهو يواجه أبناءنا الراغبين في قطع دابر الشك الذي لازمهم محليا وافريقيا.. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة قبل ساعات من موعد المباراة، هل يستطيع خالد بن يحيى -فعلا- ترميم المعنويات في هذا الوقت القياسي ليعود النادي الصفاقسي كما عهدناه متألقا وملامسا حدود الروعة.. أم انه سيعود من الجزائر وهو يجرّ فصلا جديدا من كتاب اللوعة؟
في كأس رابطة الأبطال، لم يكن النادي الافريقي أفضل حالا من سابقيه وهو الذي عاد من الطوغو بهزيمة يمقتها المدربون وهي (2-0) لأنها تفرض نسقا خاصا لتجاوزها.. وتخطيطا خاصا.. وعقلية خاصة.. وجمهورا خاصا ولو أن جمهور الافريقي الممتدّ من الروعة إلى الروعة برهن مليون مرّة أنه لا يستحق أي دمعة حزن... وهو ما يدركه عبد الحق بن شيخة منذ أن وطأت قدماه أرضية الحديقة «أ» والأكيد انه جهّز كل لوازم الفرح أمام البيت الأحمر والأبيض لأن أي نتيجة عدا الانتصار والعبور الى الدور القادم ستكون بمثابة «الذبابة» التي لا تقتل لكنها تفعل مفعولا سلبيا داخل النفسيات يصل حدود اليأس قبل أيام من موعد الكأس..
على جناح الأمل
رجانا عدد كبير من القراء وخاصة من الجنوب التونسي لفت نظر البرامج الرياضية سواء تونس7 أو تونس21 أو حنّبعل الى ضرورة التخلي عن تلك «الرّبورتاجات» داخل حجرات الملابس والتي تظـهر بعض الصور المخلّة بالآداب والأخلاق كإظهار اللاعبين في ملابس داخلية وهو ما لا يليق ببرامج تتابعها العائلة التونسية بصفة جماعية... اللهم قد بلغت..
في نفس «الكأس» (الكاف) طار النادي الصفاقسي في طائرة خاصة إلى الجزائر لترسيم نفسه في الطابور المتبقي أمام باب عروس افريقيا والمهمّة لن تكون سهلة بكل تأكيد خاصة ان المنافس ترك لنا «كارت فيزيت» من النوع الرفيع منذ أيام لمّا جاءنا من الجزائر على متن حافلة متحديا قساوة الطريق و»اسم» «السي.آس.آس» ولا نراه -منطقيا- يرتعد في مباراة اليوم وهو يواجه أبناءنا الراغبين في قطع دابر الشك الذي لازمهم محليا وافريقيا.. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة قبل ساعات من موعد المباراة، هل يستطيع خالد بن يحيى -فعلا- ترميم المعنويات في هذا الوقت القياسي ليعود النادي الصفاقسي كما عهدناه متألقا وملامسا حدود الروعة.. أم انه سيعود من الجزائر وهو يجرّ فصلا جديدا من كتاب اللوعة؟
في كأس رابطة الأبطال، لم يكن النادي الافريقي أفضل حالا من سابقيه وهو الذي عاد من الطوغو بهزيمة يمقتها المدربون وهي (2-0) لأنها تفرض نسقا خاصا لتجاوزها.. وتخطيطا خاصا.. وعقلية خاصة.. وجمهورا خاصا ولو أن جمهور الافريقي الممتدّ من الروعة إلى الروعة برهن مليون مرّة أنه لا يستحق أي دمعة حزن... وهو ما يدركه عبد الحق بن شيخة منذ أن وطأت قدماه أرضية الحديقة «أ» والأكيد انه جهّز كل لوازم الفرح أمام البيت الأحمر والأبيض لأن أي نتيجة عدا الانتصار والعبور الى الدور القادم ستكون بمثابة «الذبابة» التي لا تقتل لكنها تفعل مفعولا سلبيا داخل النفسيات يصل حدود اليأس قبل أيام من موعد الكأس..
على جناح الأمل
رجانا عدد كبير من القراء وخاصة من الجنوب التونسي لفت نظر البرامج الرياضية سواء تونس7 أو تونس21 أو حنّبعل الى ضرورة التخلي عن تلك «الرّبورتاجات» داخل حجرات الملابس والتي تظـهر بعض الصور المخلّة بالآداب والأخلاق كإظهار اللاعبين في ملابس داخلية وهو ما لا يليق ببرامج تتابعها العائلة التونسية بصفة جماعية... اللهم قد بلغت..