أمير تونيزيا سبور
05-04-2008, 00:28
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/97CE43F3-57DD-4D2F-B885-721E095456DC/94117/uae_logo_B.jpg
ستشهد انتخابات الاتحاد الإماراتي لكرة القدم المقررة في 28 ماي المقبل معركة قاسية لاختيار الرئيس ونائبه والأعضاء التسعة، وذلك بعد المفاجأة التي شهدها إقفال باب الترشيح بإعلان يحي عبد الكريم ترشيحه لمنصب الرئيس ليكون بمواجهة محمد خلفان الرميثي الرئيس الحالي للاتحاد.
وكان الرميثي الذي اختير من قبل الجمعية العمومية رئيساً للاتحاد بديلاً لنائب رئيس الاتحاد الآسيوي يوسف السركال الذي قدم استقالته في شباط/فبراير الماضي، يتجه إلى الفوز بمنصب الرئيس بالتزكية بعدما حظي بدعم كبير من أندية أبو ظبي ودبي التي تمثل مركز الثقل في كرة القدم الإماراتية، لكن ترشيح عبد الكريم في اللحظات الأخيرة بعثر كل الأوراق ومهد لمعركة انتخابية حامية يشهدها اتحاد الكرة لأول مرة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1971، بعدما كان يتم تشكيل الاتحاد بالتعيين.
ولن تقتصر الحماوة الانتخابية على منصب الرئيس فقط، ذلك أن باقي المناصب ستكون هي الأخرى في انتظار تنافس شديد للفوز بمنصب نائب الرئيس والمقاعد التسعة المخصصة للعضوية.
وتشير التوقعات إلى أن الرميثي هو الأوفر حظا للفوز بالرئاسة بالنظر إلى الدعم الذي يلقاه من معظم الأندية، ولكونه يحظى أيضاً بتزكية القيادات السياسية المؤثرة، في حين سيعتمد عبد الكريم على دعم أندية الشارقة.
وكانت الترشيحات أسفرت عن خروج وجوه معروفة، مثل النجم السابق للكرة الإماراتية عدنان الطلياني الذي سحب ناديه الشعب ترشيحه بناء على طلبه ، كما رفض الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام علي بوجسيم الدخول في المعركة الانتخابية "لعدم صحة الأجواء التي تحيط بكرة القدم الإماراتية في الوقت الحالي" على حد قوله.
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/97CE43F3-57DD-4D2F-B885-721E095456DC/94117/uae_logo_B.jpg
ستشهد انتخابات الاتحاد الإماراتي لكرة القدم المقررة في 28 ماي المقبل معركة قاسية لاختيار الرئيس ونائبه والأعضاء التسعة، وذلك بعد المفاجأة التي شهدها إقفال باب الترشيح بإعلان يحي عبد الكريم ترشيحه لمنصب الرئيس ليكون بمواجهة محمد خلفان الرميثي الرئيس الحالي للاتحاد.
وكان الرميثي الذي اختير من قبل الجمعية العمومية رئيساً للاتحاد بديلاً لنائب رئيس الاتحاد الآسيوي يوسف السركال الذي قدم استقالته في شباط/فبراير الماضي، يتجه إلى الفوز بمنصب الرئيس بالتزكية بعدما حظي بدعم كبير من أندية أبو ظبي ودبي التي تمثل مركز الثقل في كرة القدم الإماراتية، لكن ترشيح عبد الكريم في اللحظات الأخيرة بعثر كل الأوراق ومهد لمعركة انتخابية حامية يشهدها اتحاد الكرة لأول مرة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1971، بعدما كان يتم تشكيل الاتحاد بالتعيين.
ولن تقتصر الحماوة الانتخابية على منصب الرئيس فقط، ذلك أن باقي المناصب ستكون هي الأخرى في انتظار تنافس شديد للفوز بمنصب نائب الرئيس والمقاعد التسعة المخصصة للعضوية.
وتشير التوقعات إلى أن الرميثي هو الأوفر حظا للفوز بالرئاسة بالنظر إلى الدعم الذي يلقاه من معظم الأندية، ولكونه يحظى أيضاً بتزكية القيادات السياسية المؤثرة، في حين سيعتمد عبد الكريم على دعم أندية الشارقة.
وكانت الترشيحات أسفرت عن خروج وجوه معروفة، مثل النجم السابق للكرة الإماراتية عدنان الطلياني الذي سحب ناديه الشعب ترشيحه بناء على طلبه ، كما رفض الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام علي بوجسيم الدخول في المعركة الانتخابية "لعدم صحة الأجواء التي تحيط بكرة القدم الإماراتية في الوقت الحالي" على حد قوله.