ابو امل
10-04-2008, 00:29
الجمهور ، اللاعب رقم 12 لايّ جمعية ، هذا معلوم للجميع ، اليوم فقط تأكّدت من هاته المقولة بمناسبة مقابلة الافريقى والترجى والتى دارت بدون حضور جمهور ، والمعلوم ايضا أنّ هناك بعض الجمعيات يتألقون أكثر بدون حضور جمهور والامثلة عديدة واخرها الملعب القابسى الذى تخلّص من الضغط الجماهيرى وفاز فى مبارياته التى لعبها بدون حضور جمهور رغم ان اللعب بدون جمهور لا طعم له كمسرحية صامتة .. بالنسبة لمباراة الكأس الدربى انتفى الضغط بالنسبة للترجى وكلنا راينا انّه رغم الترشح على برنوصة المغربى الاّ انّ الجمهور واصل حدّته مع فريقه الترجى وعندما غاب عن هاته المقابلة تحرّر اللاعبون وأخرجوا ما عندهم ولعبوا براحة كبيرة ومثال زعيّم والشعبانى والحامى وانرامو خير دليل حيث قدّموا فى هذا الدربى اقوى مقابلة لهم هاته السنة ..
هذا الدربى فى الكأس واهم من يتكهّن بنتيجته قبل اللقاء لانّ مهما كان مستوى الفريقين ومهما كان التباعد فى الامكانيات والترتيب لا نقدر ان نحكم عليه لانه عندما يدخل الفريقين الميدان تنتفى هاته المقارنات ولنا فى ما سبق عندما كان الافريقى فى اتعس حالاته انتصر على الترجى والعكس بالعكس ، فى هاته المباراة صحيح انّ النتيجة آلت فى النهاية الى الترجى ليس لانّه لعب جيّدا فقط وإنّما لانتفاء الضغط ورغم الهفوات التى قام بها الزواوى والتى كادت ان تكون قاتلة والتى لم يستغلها الافريقى جيّدا وذلك باخراج سامح الدربالى الذى كان يمثل ضغطا لوحده على دفاع الافريقى والذى كان يتكامل مع انرامو ويلتقط الكرات الثانية ..
النادى الافريقى له قاعدة جماهيرية جد كبيرة وهي بشهادة الجميع هى الاولى فى تونس تضرّر من غياب الجمهور هذا الجمهور الذى له دور كبير فى دفع الفريق الى التألق وحثّه على مزيد البذل اذا رأى السكون فى اداء لاعبيه وهذا ما وقع فى مباراته مع الترجى السكون والهدوء السلبى فى لعبه حتى انه اصبح كحمل وديع رغم أن اللاعبين هم بأنفسهم ونفس المدرب لكن هناك حلقة مفقودة وهي الجمهور وهنا مكمن الخسارة طبعا دون استنقاص من الفوز المستحق للترجى ، اذا استخلصنا واستوعبنا الامر سنستنتج أنّه بالنسبة للافريقى على الاقل حاليا أنّ قوته تكمن فى 50/100 جمهور والباقى لاعبون واطار فنى وادارى ، على كلّ مبروك للترجى بفوزه المستحق وحظ أوفر للافريقى مع كلمة مبروك للافريقى بجمهوره الكبير اللاعب رقم 12 ..
هذا الدربى فى الكأس واهم من يتكهّن بنتيجته قبل اللقاء لانّ مهما كان مستوى الفريقين ومهما كان التباعد فى الامكانيات والترتيب لا نقدر ان نحكم عليه لانه عندما يدخل الفريقين الميدان تنتفى هاته المقارنات ولنا فى ما سبق عندما كان الافريقى فى اتعس حالاته انتصر على الترجى والعكس بالعكس ، فى هاته المباراة صحيح انّ النتيجة آلت فى النهاية الى الترجى ليس لانّه لعب جيّدا فقط وإنّما لانتفاء الضغط ورغم الهفوات التى قام بها الزواوى والتى كادت ان تكون قاتلة والتى لم يستغلها الافريقى جيّدا وذلك باخراج سامح الدربالى الذى كان يمثل ضغطا لوحده على دفاع الافريقى والذى كان يتكامل مع انرامو ويلتقط الكرات الثانية ..
النادى الافريقى له قاعدة جماهيرية جد كبيرة وهي بشهادة الجميع هى الاولى فى تونس تضرّر من غياب الجمهور هذا الجمهور الذى له دور كبير فى دفع الفريق الى التألق وحثّه على مزيد البذل اذا رأى السكون فى اداء لاعبيه وهذا ما وقع فى مباراته مع الترجى السكون والهدوء السلبى فى لعبه حتى انه اصبح كحمل وديع رغم أن اللاعبين هم بأنفسهم ونفس المدرب لكن هناك حلقة مفقودة وهي الجمهور وهنا مكمن الخسارة طبعا دون استنقاص من الفوز المستحق للترجى ، اذا استخلصنا واستوعبنا الامر سنستنتج أنّه بالنسبة للافريقى على الاقل حاليا أنّ قوته تكمن فى 50/100 جمهور والباقى لاعبون واطار فنى وادارى ، على كلّ مبروك للترجى بفوزه المستحق وحظ أوفر للافريقى مع كلمة مبروك للافريقى بجمهوره الكبير اللاعب رقم 12 ..