sheva4444
11-02-2008, 20:14
http://www.monsterup.com/upload/1202753580.jpg (http://www.monsterup.com)
قالوا إنه لا يفقه في عالم التدريب شيئا، وإنه عديم الخبرة، وقاد عدة أندية مغمورة، ولم يحقق أي إنجاز مع أي ناد كبير، كما أنه يتعامل مع عدد من "المشايخ" يسهلون له مهمته، ويقومون بعمل "الأحجبة" له حتى يواصل انتصاراته، والبقاء في منصبه كمدير فني لمنتخب مصر.
إلا أن ذلك كله لن يغير شيئا من حقيقة أن حسن شحاتة دخل التاريخ من أوسع أبوابه بقيادته للفراعنة للفوز بكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، والسادسة في تاريخهم.
شحاتة بات ثاني مدرب مصري تهتف الجماهير باسمه وتؤلف له نداءات خاصة بعد شيخ المدربين المصريين والعرب محمود الجوهري الذي قاد الفراعنة للتأهل إلى كأس العالم 1990، والفوز بكأس إفريقيا 1998، إلا أن شحاتة زاد عليه بالفوز بالكأس مرتين، وينقصه التأهل لمونديال 2010، وهذا ما يمكن أن يتحقق بعد تجديد تعاقده مع الاتحاد المصري حتى نهائيات جنوب إفريقيا.
لا شك أن لشحاتة البالغ من العمر 58 عاما دورا كبيرا في ظهور المنتخب المصري بهذا المظهر المبهر خلال نهائيات غانا 2008، مؤكدا تربعه على عرش الكرة المستديرة في القارة السمراء بتتويجه بطلا للمرة الثانية على التوالي.
فقد تحمل المدير الفني لمنتخب مصر الكثير والكثير من الهجوم والنقد قبل البطولة، سواء من وسائل الإعلام أو أعضاء الاتحاد المصري وقياداته الذين يعملون كمقدمي برامج ومحليين في القنوات الفضائية المتخصصة؛ إلا أن الفوز على الكاميرون ورفع الكأس أخرس منتقديه وضرب عرض الحائط بشكوكهم في عدم قدرته على قيادة الفريق للاحتفاظ بالكأس، واستبعاده من دائرة المنافسة على اللقب.
لكن هذه الانتقادات المتواصلة والتي اشتدت خلال مشوار التصفيات الذي كان صعبا على شحاتة وأبنائه، وتأهلهم من الباب الضيق عبر مجموعة ضعيفة ضمت بوروندي وبوتسوانا وموريتانيا كانت بمثابة الحافز الكبير أمام لاعبي المنتخب المصري ومديرهم الفني للتفوق على أنفسهم، فلفتوا الأنظار منذ المباراة الأولى أمام الكاميرون من خلال فوزهم الساحق 4-2، وعادوا وروضوا الأسود مجددا بالفوز عليهم بهدف نظيف في المباراة النهائية.
التاريخ يفتح أبوابه لـ"المعلم"
بات شحاتة الملقب بـ"المعلم" أول مدرب مصري يقود منتخب بلاده إلى لقبين قاريين متتاليين، وأول مدرب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز غيامفي الذي قاد منتخب بلاده إلى لقبي 1963 و1965، علما بأنه المدرب الوحيد الذي نال ثلاث مرات بعدما قاد غانا إلى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.
وكان شحاتة قد حقق إنجازا رائعا عندما قاد مصر إلى اللقب القاري قبل عامين، وعوض بالتالي فشله في معانقة الكأس القارية عندما كان لاعبا متألقا في صفوف المنتخب المصري في السبعينيات، وعادل إنجاز مواطنيه مراد فهمي عام 1957 ومحمود الجوهري عام 1998.
وشارك شحاتة مع المنتخب المصري في بطولات إفريقيا أعوام 1974 في مصر، و1976 في إثيوبيا، و1978 في غانا، و1980 في نيجيريا، إلا أنه لم يحقق حلمه بالفوز باللقب الإفريقي، لكنه عاد كمدرب ليحرز الكأس مرتين متتاليتين، ويلجم أفواه منتقديه من خلال المشوار الرائع للفراعنة في البطولة وهو الذي واجه صعوبات كثيرة في مرحلة الإعداد من خلال إصابة محمد بركات نجم الأهلي، وأحمد حسام "ميدو"، وتخلي حسام غالي عن الدفاع عن ألوان منتخب بلاده لتفضيله التعاقد مع دربي كاونتي الإنجليزي.
تاريخ مشرف
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Football/Teams/Arab/EGY/sheha_070828_m.jpg
شحاتة مستمر في منصبه حتى 2010
عانق شحاتة اللقب القاري كمدرب مرة واحدة عام 2003 في بوركينافاسو عندما قاد منتخب الشباب المصري للفوز باللقب والمشاركة في كأس العالم في الإمارات في نفس العام بمعظم اللاعبين الذين خاض بهم بطولة غانا 2008، وعلى رأسهم عمرو زكي، وعماد متعب، وحسني عبد ربه، وأحمد فتحي، فهؤلاء كلهم أبناء شحاتة.
تألق شحاتة كلاعب في صفوف الزمالك والمنتخب، واحترف في صفوف كاظمة الكويتي أواخر الستينيات قبل أن يعتزل اللعب منتصف الثمانينيات، وفي مجال التدريب قاد أندية مصرية عدة أبرزها الاتحاد السكندري الذي كان بوابة تألقه في العمل الفني، والشمس، والسويس، والمنيا، والمقاولون العرب، قبل أن يعينه الاتحاد المصري مدربا للمنتخب الأول خلفا للإيطالي ماركو تارديللي.
وجاء قرار الاتحاد بعد عدم توصله إلى اتفاق مع الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبرجاك، والبرتغالي هومبرتو كويليو اللذين غاليا في طلباتهما المادية، ورفض اللجنة الفنية لاقتراح الألماني تيو بوكير، وجاء قرار الاعتماد على المدرب الوطني ومنحه الفرصة للقيادة، فاختار شوقي غريب، وحماده صدقي معاونين لشحاتة.
قدرات شحاتة الخفية
نجاح شحاتة مع منتخب مصر على مدار أكثر من ثلاثة أعوام يثبت أن المدرب الوطني أفضل كثيرا من نظيره الأجنبي خاصة للمنتخبات العربية، طالما أن لديه الخبرة والكفاءة والقدرة على النجاح، وهو ما فعله شحاتة مرة تلو الأخرى.
فقد فاز بكأس إفريقيا 2006، ثم الدورة العربية التي استضافتها مصر العام الماضي، وأخيرا كأس إفريقيا 2008، وحقق نتائج مبهرة خلال المباريات التي خاضها الفراعنة تحت قيادته، سواء كانت ودية أو رسمية.
شحاتة كان مثلا للمدرب المحلي الذي يدرك تماما أهمية وخطورة منصبه، فحرص على أن يكون قريبا من اللاعبين، وأدرك أن وراءه شعبا بأكمله ينتظر نتائج إيجابية، وشحن اللاعبين معنويا قبل خوض البطولة، وهو ما لا يفعله المدرب الأجنبي الذي جاء لأجل المال فقط، ولا ينظر لشعور الجماهير، وليس لديه انتماء للبلد الذي يعمل فيه.
:D:D:D:D
قالوا إنه لا يفقه في عالم التدريب شيئا، وإنه عديم الخبرة، وقاد عدة أندية مغمورة، ولم يحقق أي إنجاز مع أي ناد كبير، كما أنه يتعامل مع عدد من "المشايخ" يسهلون له مهمته، ويقومون بعمل "الأحجبة" له حتى يواصل انتصاراته، والبقاء في منصبه كمدير فني لمنتخب مصر.
إلا أن ذلك كله لن يغير شيئا من حقيقة أن حسن شحاتة دخل التاريخ من أوسع أبوابه بقيادته للفراعنة للفوز بكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، والسادسة في تاريخهم.
شحاتة بات ثاني مدرب مصري تهتف الجماهير باسمه وتؤلف له نداءات خاصة بعد شيخ المدربين المصريين والعرب محمود الجوهري الذي قاد الفراعنة للتأهل إلى كأس العالم 1990، والفوز بكأس إفريقيا 1998، إلا أن شحاتة زاد عليه بالفوز بالكأس مرتين، وينقصه التأهل لمونديال 2010، وهذا ما يمكن أن يتحقق بعد تجديد تعاقده مع الاتحاد المصري حتى نهائيات جنوب إفريقيا.
لا شك أن لشحاتة البالغ من العمر 58 عاما دورا كبيرا في ظهور المنتخب المصري بهذا المظهر المبهر خلال نهائيات غانا 2008، مؤكدا تربعه على عرش الكرة المستديرة في القارة السمراء بتتويجه بطلا للمرة الثانية على التوالي.
فقد تحمل المدير الفني لمنتخب مصر الكثير والكثير من الهجوم والنقد قبل البطولة، سواء من وسائل الإعلام أو أعضاء الاتحاد المصري وقياداته الذين يعملون كمقدمي برامج ومحليين في القنوات الفضائية المتخصصة؛ إلا أن الفوز على الكاميرون ورفع الكأس أخرس منتقديه وضرب عرض الحائط بشكوكهم في عدم قدرته على قيادة الفريق للاحتفاظ بالكأس، واستبعاده من دائرة المنافسة على اللقب.
لكن هذه الانتقادات المتواصلة والتي اشتدت خلال مشوار التصفيات الذي كان صعبا على شحاتة وأبنائه، وتأهلهم من الباب الضيق عبر مجموعة ضعيفة ضمت بوروندي وبوتسوانا وموريتانيا كانت بمثابة الحافز الكبير أمام لاعبي المنتخب المصري ومديرهم الفني للتفوق على أنفسهم، فلفتوا الأنظار منذ المباراة الأولى أمام الكاميرون من خلال فوزهم الساحق 4-2، وعادوا وروضوا الأسود مجددا بالفوز عليهم بهدف نظيف في المباراة النهائية.
التاريخ يفتح أبوابه لـ"المعلم"
بات شحاتة الملقب بـ"المعلم" أول مدرب مصري يقود منتخب بلاده إلى لقبين قاريين متتاليين، وأول مدرب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز غيامفي الذي قاد منتخب بلاده إلى لقبي 1963 و1965، علما بأنه المدرب الوحيد الذي نال ثلاث مرات بعدما قاد غانا إلى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.
وكان شحاتة قد حقق إنجازا رائعا عندما قاد مصر إلى اللقب القاري قبل عامين، وعوض بالتالي فشله في معانقة الكأس القارية عندما كان لاعبا متألقا في صفوف المنتخب المصري في السبعينيات، وعادل إنجاز مواطنيه مراد فهمي عام 1957 ومحمود الجوهري عام 1998.
وشارك شحاتة مع المنتخب المصري في بطولات إفريقيا أعوام 1974 في مصر، و1976 في إثيوبيا، و1978 في غانا، و1980 في نيجيريا، إلا أنه لم يحقق حلمه بالفوز باللقب الإفريقي، لكنه عاد كمدرب ليحرز الكأس مرتين متتاليتين، ويلجم أفواه منتقديه من خلال المشوار الرائع للفراعنة في البطولة وهو الذي واجه صعوبات كثيرة في مرحلة الإعداد من خلال إصابة محمد بركات نجم الأهلي، وأحمد حسام "ميدو"، وتخلي حسام غالي عن الدفاع عن ألوان منتخب بلاده لتفضيله التعاقد مع دربي كاونتي الإنجليزي.
تاريخ مشرف
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Football/Teams/Arab/EGY/sheha_070828_m.jpg
شحاتة مستمر في منصبه حتى 2010
عانق شحاتة اللقب القاري كمدرب مرة واحدة عام 2003 في بوركينافاسو عندما قاد منتخب الشباب المصري للفوز باللقب والمشاركة في كأس العالم في الإمارات في نفس العام بمعظم اللاعبين الذين خاض بهم بطولة غانا 2008، وعلى رأسهم عمرو زكي، وعماد متعب، وحسني عبد ربه، وأحمد فتحي، فهؤلاء كلهم أبناء شحاتة.
تألق شحاتة كلاعب في صفوف الزمالك والمنتخب، واحترف في صفوف كاظمة الكويتي أواخر الستينيات قبل أن يعتزل اللعب منتصف الثمانينيات، وفي مجال التدريب قاد أندية مصرية عدة أبرزها الاتحاد السكندري الذي كان بوابة تألقه في العمل الفني، والشمس، والسويس، والمنيا، والمقاولون العرب، قبل أن يعينه الاتحاد المصري مدربا للمنتخب الأول خلفا للإيطالي ماركو تارديللي.
وجاء قرار الاتحاد بعد عدم توصله إلى اتفاق مع الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبرجاك، والبرتغالي هومبرتو كويليو اللذين غاليا في طلباتهما المادية، ورفض اللجنة الفنية لاقتراح الألماني تيو بوكير، وجاء قرار الاعتماد على المدرب الوطني ومنحه الفرصة للقيادة، فاختار شوقي غريب، وحماده صدقي معاونين لشحاتة.
قدرات شحاتة الخفية
نجاح شحاتة مع منتخب مصر على مدار أكثر من ثلاثة أعوام يثبت أن المدرب الوطني أفضل كثيرا من نظيره الأجنبي خاصة للمنتخبات العربية، طالما أن لديه الخبرة والكفاءة والقدرة على النجاح، وهو ما فعله شحاتة مرة تلو الأخرى.
فقد فاز بكأس إفريقيا 2006، ثم الدورة العربية التي استضافتها مصر العام الماضي، وأخيرا كأس إفريقيا 2008، وحقق نتائج مبهرة خلال المباريات التي خاضها الفراعنة تحت قيادته، سواء كانت ودية أو رسمية.
شحاتة كان مثلا للمدرب المحلي الذي يدرك تماما أهمية وخطورة منصبه، فحرص على أن يكون قريبا من اللاعبين، وأدرك أن وراءه شعبا بأكمله ينتظر نتائج إيجابية، وشحن اللاعبين معنويا قبل خوض البطولة، وهو ما لا يفعله المدرب الأجنبي الذي جاء لأجل المال فقط، ولا ينظر لشعور الجماهير، وليس لديه انتماء للبلد الذي يعمل فيه.
:D:D:D:D