ابو امل
18-04-2008, 20:44
السلام عليكم ورحمة الله
الفوز والهزيمة عنوان لكلّ كائن حيّ فى هاته الارض ولن تخلو حياة أحد من هزيمة او فوز مهما كان قويّا او ضعيفا فهو يعرف طعم النصر كما تذوّق مرارة الهزيمة ولو لمرّة فى حياته مهما كان جبروت الانسان من فرعون وقبل فرعون وبعد فرعون فهو تذوق الهزيمة وسيبقى بنى البشر يتذوقونها الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، لكن عيب البشر انّه يكره الهزيمة ومن منا لا يكرهها ، فاذا حصلت الهزيمة لماذا لا نتقبلها كما نتقبل النصر ؟ ، لماذا ننتشى الى حد الموت بالنصر ؟ ولماذا نتقوقع ونحزن الى حد الموت ايضا للهزيمة .. هل انتفت واندثرت ثقافة الهزيمة كما النصر عندنا ؟ ولماذا نؤلّه النصر ونخزى من الهزيمة ؟ ...
الرياضة لعبة يتعاطاها البشر فيها الربح والهزيمة وعلى حد علمى ليس هناك فريق قومى او محلّى فى العالم انتصر فى جميع مقابلاته او تعادل فى جميعها او انهزم فى كلّها ابدا لم يحدث هذا او سيحدث والامثلة كثيرة وليس هناك فريق لا يقهر ابدا ، الرياضى الصحيح هو الذى يتقبل الهزيمة كما ينتشى بالانتصار وان لزم الامر يقوم بتهنئة منافسه رغم ان هاته الحالات اصبحت قليلة ، ونحن فى المجمل لا نعترف بان الرياضة فائز ومهزوم وان كل مباراة ظروفها الخاصة حتى وان كان فريقنا فى اشد قوته مقابل منافس جد ضعيف لكن لظرف ما حصلت الهزيمة ، اكيد سنقلب الدنيا على عقب وسنتعرّض للاعبينا ولممرننا بالشتم وحتى بالضرب وننسى انهم بانفسهم من حملناهم على الاعناق وقت الانتصار ...عدم اهتمام الناس بالتنافس الرياضي الشريف وحب الرياضة وعدم التحلى بالروح الرياضية وخاصة عدم تقبل الهزيمة هو سر الانفعالات الغاضبة والرافضة لنتائج غير متوقعة ودائما النتائج غير متوقعة وإلاّ مالزوم التنافس أصلا إذا عرفنا النتيجة قبل المباراة ولماذا نذهب إلى الملاعب لتشجيع فرقنا اكيد لاننا على يقين بان النتيجة في علم الغيب حتى وان كان المنافس أضعف بكثير من فريقنا ، فى اذهاننا عندما يكون فريق ما أقل مستوى من فريقنا الظاهر اننا سنتنقّل الى الملعب بهدف الاحتفال لكن الواقع ان هناك خوف من نتيجة عكسيّة لهذا نذهب، ولو تأكدنا من نتيجة مباراة قبل انطلاق صفارة الحكم فلن نهتم بها ولن نحرص على مشاهدتها أبدا .. بمناسبة لقاء الموسم بين النجم الساحلى والافريقى تتجه الانظار أنظار كل متتبعى الكورة فى تونس الى هذا اللقاء وتختلف الامانى بين هذا وذاك ، كل يريد انتصار فريقه وطبعا لا يتمنى الهزيمة مطلقا وهذ من حقنا جميعا ، لكن ان حصلت الهزيمة يجب ان تقبلها بكل روح رياضية ونهنأ الفائز ونشدّ على ايادى لاعبى فريقنا لمزيد البذل والعطاء فى مقابلات أخرى ..
تحياتى
الفوز والهزيمة عنوان لكلّ كائن حيّ فى هاته الارض ولن تخلو حياة أحد من هزيمة او فوز مهما كان قويّا او ضعيفا فهو يعرف طعم النصر كما تذوّق مرارة الهزيمة ولو لمرّة فى حياته مهما كان جبروت الانسان من فرعون وقبل فرعون وبعد فرعون فهو تذوق الهزيمة وسيبقى بنى البشر يتذوقونها الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، لكن عيب البشر انّه يكره الهزيمة ومن منا لا يكرهها ، فاذا حصلت الهزيمة لماذا لا نتقبلها كما نتقبل النصر ؟ ، لماذا ننتشى الى حد الموت بالنصر ؟ ولماذا نتقوقع ونحزن الى حد الموت ايضا للهزيمة .. هل انتفت واندثرت ثقافة الهزيمة كما النصر عندنا ؟ ولماذا نؤلّه النصر ونخزى من الهزيمة ؟ ...
الرياضة لعبة يتعاطاها البشر فيها الربح والهزيمة وعلى حد علمى ليس هناك فريق قومى او محلّى فى العالم انتصر فى جميع مقابلاته او تعادل فى جميعها او انهزم فى كلّها ابدا لم يحدث هذا او سيحدث والامثلة كثيرة وليس هناك فريق لا يقهر ابدا ، الرياضى الصحيح هو الذى يتقبل الهزيمة كما ينتشى بالانتصار وان لزم الامر يقوم بتهنئة منافسه رغم ان هاته الحالات اصبحت قليلة ، ونحن فى المجمل لا نعترف بان الرياضة فائز ومهزوم وان كل مباراة ظروفها الخاصة حتى وان كان فريقنا فى اشد قوته مقابل منافس جد ضعيف لكن لظرف ما حصلت الهزيمة ، اكيد سنقلب الدنيا على عقب وسنتعرّض للاعبينا ولممرننا بالشتم وحتى بالضرب وننسى انهم بانفسهم من حملناهم على الاعناق وقت الانتصار ...عدم اهتمام الناس بالتنافس الرياضي الشريف وحب الرياضة وعدم التحلى بالروح الرياضية وخاصة عدم تقبل الهزيمة هو سر الانفعالات الغاضبة والرافضة لنتائج غير متوقعة ودائما النتائج غير متوقعة وإلاّ مالزوم التنافس أصلا إذا عرفنا النتيجة قبل المباراة ولماذا نذهب إلى الملاعب لتشجيع فرقنا اكيد لاننا على يقين بان النتيجة في علم الغيب حتى وان كان المنافس أضعف بكثير من فريقنا ، فى اذهاننا عندما يكون فريق ما أقل مستوى من فريقنا الظاهر اننا سنتنقّل الى الملعب بهدف الاحتفال لكن الواقع ان هناك خوف من نتيجة عكسيّة لهذا نذهب، ولو تأكدنا من نتيجة مباراة قبل انطلاق صفارة الحكم فلن نهتم بها ولن نحرص على مشاهدتها أبدا .. بمناسبة لقاء الموسم بين النجم الساحلى والافريقى تتجه الانظار أنظار كل متتبعى الكورة فى تونس الى هذا اللقاء وتختلف الامانى بين هذا وذاك ، كل يريد انتصار فريقه وطبعا لا يتمنى الهزيمة مطلقا وهذ من حقنا جميعا ، لكن ان حصلت الهزيمة يجب ان تقبلها بكل روح رياضية ونهنأ الفائز ونشدّ على ايادى لاعبى فريقنا لمزيد البذل والعطاء فى مقابلات أخرى ..
تحياتى