عادل عادل
24-04-2008, 14:24
مباراة الذهاب
الاربعاء 09 أفريل 2008
حقق منتخب لبنان فوزاً مقنعاً على منتخب جزر المالديف 4- صفر (الشوط الأول 4- صفر) في إطار التصفيات التمهيدية لبطولة كأس آسيا في المباراة التي جرت على أرض ملعب المدينة الرياضية.
عجّل منتخب لبنان في تسجيل الأهداف، حيث شهد ربع الساعة الأول 3 أهداف متتالية، بعدما انهار الدفاع المالديفي سريعاً بفعل اختراق المنطقة الأمامية عن طريق محمد قرحاني الذي مرر في الدقيقة 5 كرة على المسطرة وصلت الى محمود العلي الذي استغل خروج الحارس من مرماه فسدد على يمينه بعدما لامست الكرة أطراف أصابعه.
ولم يكد المنتخب المالديفي يستيقظ من صدمة الهدف الأول حتى سجّل علي يعقوب هدف الـ 2- صفر بعد سلسلة تبادل كرات مع خالد حمية فسدد كرة ذكية من محاذاة منطقة الجزاء على يسار الحارس (2- صفر)، وفي الدقيقة 13 عرقل أسد عبد الغني محمد غدار داخل المنطقة فاحتسب الحكم ضربة جراء سددها عباس عطوي داخل المرمى (3- صفر).
بعد ذلك مال منتخب لبنان دون مبرر الى تهدئة اللعب، فانحصر الأداء في وسط الملعب دون تنظيم هجمة كاملة، واعتمد اللاعبون على التسديد العشوائي من خارج منطقة الجراء، سمح للفريق المالديفي بالتقدم الى الأمام ولكن دون تحقيق أي خطورة بسبب فارق المستوى بين المنتخبين، ولكن بعد فترة جمود استمرت 25 دقيقة أضاف المنتخب اللبناني هدف الـ 4- صفر بعد تمريرة أمامية من محمود العلي الذي تلاعب بالدفاع ومرر كرة الى محمد غدار الذي سدد على يسار الحارس، ثم انفرد محمد غدار في آخر دقيقة من الشوط الأول ولكن سدد خارج المرمى.
وفي الشوط الثاني تغيّر الأداء كلياً فمال لاعبو المالديف الى دفاع المنطقة حيث كان من الصعب على المنتخب اللبناني خرق دفاعهم، الأمر الذي دفع الهجوم اللبناني الى الغرق في أحضان الدفاع المالديفي، فلجأ المدرّب اللبناني الى تغيير تكتيكي فأشرك خضر سلامة وبول رستم بدلاً من محمد غدار ومحمد العلي، إلا أن الأداء لم يتغيّر، وكأنه كُتب على الشوط الثاني أن لا يشهد أي تغيير في النتيجة، فلم تنفع كل التسديدات اللبنانية في تبديل النتيجة، كما أن منتخب المالديف تخلى عن أدائه الدفاعي وبدأ بشن هجمات إلا أنها لم تكن تصل الى المنطقة اللبنانية ولم تشكل أي خطورة، ليُطلق الحكم صافرته بفوز لبنان 4- صفر، وهو يستعد للقاء الإياب في المالديف وبات الأكثر حظاً بالتأهل للدور الثاني.
مثّل لبنان: لاري مهنا، علي السعدي، حسين أمين، عباس عطوي، محمد غدار (بول رستم)، عامر خان، علي يعقوب، محمد قرحاني، محمود العلي (خضر سلامي)، خالد حمية (نصرات الجمل)، بلال شيخ النجارين.
مثّل المالديف: محمد سيفان، ابراهيم فازيل، أكرم عبد الغني، علي عمر، علي أشفاق (اسماعيل محمد)، أسد عبد الغني، شيناز حلمي (محمد عارف)، محمد جميل، صباح محمد ابراهيم (ابراهيم اميل)، عمران محمد، أحمد سعيد. قاد اللقاء الحكم الدولي الأردني ناصر الغفاري وعاونه الأردني محمد صالح والأردني فيصل شويعر، وكان اليمني مختار اليريمي حكماً رابعاً، وراقب المباراة غوتام كار من الهند.
الاربعاء 09 أفريل 2008
حقق منتخب لبنان فوزاً مقنعاً على منتخب جزر المالديف 4- صفر (الشوط الأول 4- صفر) في إطار التصفيات التمهيدية لبطولة كأس آسيا في المباراة التي جرت على أرض ملعب المدينة الرياضية.
عجّل منتخب لبنان في تسجيل الأهداف، حيث شهد ربع الساعة الأول 3 أهداف متتالية، بعدما انهار الدفاع المالديفي سريعاً بفعل اختراق المنطقة الأمامية عن طريق محمد قرحاني الذي مرر في الدقيقة 5 كرة على المسطرة وصلت الى محمود العلي الذي استغل خروج الحارس من مرماه فسدد على يمينه بعدما لامست الكرة أطراف أصابعه.
ولم يكد المنتخب المالديفي يستيقظ من صدمة الهدف الأول حتى سجّل علي يعقوب هدف الـ 2- صفر بعد سلسلة تبادل كرات مع خالد حمية فسدد كرة ذكية من محاذاة منطقة الجزاء على يسار الحارس (2- صفر)، وفي الدقيقة 13 عرقل أسد عبد الغني محمد غدار داخل المنطقة فاحتسب الحكم ضربة جراء سددها عباس عطوي داخل المرمى (3- صفر).
بعد ذلك مال منتخب لبنان دون مبرر الى تهدئة اللعب، فانحصر الأداء في وسط الملعب دون تنظيم هجمة كاملة، واعتمد اللاعبون على التسديد العشوائي من خارج منطقة الجراء، سمح للفريق المالديفي بالتقدم الى الأمام ولكن دون تحقيق أي خطورة بسبب فارق المستوى بين المنتخبين، ولكن بعد فترة جمود استمرت 25 دقيقة أضاف المنتخب اللبناني هدف الـ 4- صفر بعد تمريرة أمامية من محمود العلي الذي تلاعب بالدفاع ومرر كرة الى محمد غدار الذي سدد على يسار الحارس، ثم انفرد محمد غدار في آخر دقيقة من الشوط الأول ولكن سدد خارج المرمى.
وفي الشوط الثاني تغيّر الأداء كلياً فمال لاعبو المالديف الى دفاع المنطقة حيث كان من الصعب على المنتخب اللبناني خرق دفاعهم، الأمر الذي دفع الهجوم اللبناني الى الغرق في أحضان الدفاع المالديفي، فلجأ المدرّب اللبناني الى تغيير تكتيكي فأشرك خضر سلامة وبول رستم بدلاً من محمد غدار ومحمد العلي، إلا أن الأداء لم يتغيّر، وكأنه كُتب على الشوط الثاني أن لا يشهد أي تغيير في النتيجة، فلم تنفع كل التسديدات اللبنانية في تبديل النتيجة، كما أن منتخب المالديف تخلى عن أدائه الدفاعي وبدأ بشن هجمات إلا أنها لم تكن تصل الى المنطقة اللبنانية ولم تشكل أي خطورة، ليُطلق الحكم صافرته بفوز لبنان 4- صفر، وهو يستعد للقاء الإياب في المالديف وبات الأكثر حظاً بالتأهل للدور الثاني.
مثّل لبنان: لاري مهنا، علي السعدي، حسين أمين، عباس عطوي، محمد غدار (بول رستم)، عامر خان، علي يعقوب، محمد قرحاني، محمود العلي (خضر سلامي)، خالد حمية (نصرات الجمل)، بلال شيخ النجارين.
مثّل المالديف: محمد سيفان، ابراهيم فازيل، أكرم عبد الغني، علي عمر، علي أشفاق (اسماعيل محمد)، أسد عبد الغني، شيناز حلمي (محمد عارف)، محمد جميل، صباح محمد ابراهيم (ابراهيم اميل)، عمران محمد، أحمد سعيد. قاد اللقاء الحكم الدولي الأردني ناصر الغفاري وعاونه الأردني محمد صالح والأردني فيصل شويعر، وكان اليمني مختار اليريمي حكماً رابعاً، وراقب المباراة غوتام كار من الهند.