Rivaldo86
12-02-2008, 12:27
لا نكون إلا سلبيّين إن نحن تمادينا في ملازمة الصّمت ومواصلة السكوت عن الوضعية المتردية التي أصبحت عليها رياضتنا لا في كرة القدم فحسب، بل وبالخصوص في عديد الألعاب الأخرى التي يعتبر بعضها أتعس حالا من كرة القدم،
بعد أن كانت بالأمس البعيد وحتى القريب مصادر اعتزاز ومن المفاخر التي نتباها بها وتحاط بفضلها مشاركاتنا الدولية في شتى المحافل بهالة الأمجاد.
إنّها نكسات متتالية في كرة اليد والكرة الطائرة والتّنس مرورا بكرة السلّة والعاب أخرى.
إنّها خيبات متلاحقة ما فتئنا نتذوّق مرارتها بين الحين والآخر، وحين نمنّي النفس بأن نجد «خيرها في غيرها» كما يقول المثل، نصطدم بواقع أكثر قساوة ومرارة فنتجرّع العلقم بحسرة وألم!
فماذا جرى حتى تنهار الصروح التي بنيناها وشيّدناها، صرحا صرحا... وماذا جرى حتى نخرج بخفي حنين من كل البطولات الإفريقية التي خضناها في الأشهر الأخيرة وما بالعهد من قدم؟!!
إنّ قول العكس والتمادي في السكوت أو الادعاء بأن الوضعية الراهنة لا تتطلب مثل هذه الصيحة لا يوضع إلا على كاهل المغالطة الذاتية.
لأننا حقا في وضعية تستدعي صيحة فزع مدويّة وتستوجب الكفّ عن البقاء في الربوة ومواصلة التفرج على الأحداث بعين الشماتة واللامبالاة!
إننا نحتاج الآن إلى صحوة الضمائر والانكباب على فتح ملفات كل الرياضات المنهارة واحدة بعد واحدة قبل فوات الأوان وقبل أن يتّسع الخرق على الراقع فيستحيل وقتها تقويم الإعوجاج والنهوض من الكبوة!
إن رياضتنا مريضة وتحتاج إلى علاج فوري وشامل وأتحدّى من يتجاسر على قول العكس أو يدّعي أنها مجرّد سحابة صيف عابرة!
أليس كذلك؟
http://www.assabah.com.tn/images/logo_page.gif
بعد أن كانت بالأمس البعيد وحتى القريب مصادر اعتزاز ومن المفاخر التي نتباها بها وتحاط بفضلها مشاركاتنا الدولية في شتى المحافل بهالة الأمجاد.
إنّها نكسات متتالية في كرة اليد والكرة الطائرة والتّنس مرورا بكرة السلّة والعاب أخرى.
إنّها خيبات متلاحقة ما فتئنا نتذوّق مرارتها بين الحين والآخر، وحين نمنّي النفس بأن نجد «خيرها في غيرها» كما يقول المثل، نصطدم بواقع أكثر قساوة ومرارة فنتجرّع العلقم بحسرة وألم!
فماذا جرى حتى تنهار الصروح التي بنيناها وشيّدناها، صرحا صرحا... وماذا جرى حتى نخرج بخفي حنين من كل البطولات الإفريقية التي خضناها في الأشهر الأخيرة وما بالعهد من قدم؟!!
إنّ قول العكس والتمادي في السكوت أو الادعاء بأن الوضعية الراهنة لا تتطلب مثل هذه الصيحة لا يوضع إلا على كاهل المغالطة الذاتية.
لأننا حقا في وضعية تستدعي صيحة فزع مدويّة وتستوجب الكفّ عن البقاء في الربوة ومواصلة التفرج على الأحداث بعين الشماتة واللامبالاة!
إننا نحتاج الآن إلى صحوة الضمائر والانكباب على فتح ملفات كل الرياضات المنهارة واحدة بعد واحدة قبل فوات الأوان وقبل أن يتّسع الخرق على الراقع فيستحيل وقتها تقويم الإعوجاج والنهوض من الكبوة!
إن رياضتنا مريضة وتحتاج إلى علاج فوري وشامل وأتحدّى من يتجاسر على قول العكس أو يدّعي أنها مجرّد سحابة صيف عابرة!
أليس كذلك؟
http://www.assabah.com.tn/images/logo_page.gif