vermed
03-05-2008, 21:16
البطولة الوطنيّة لكرة النّدم
تلك لم تكن غلطة مطبعيّة، إنّها بالفعل بطولة كرة النّدم ، تلك الّتي صنّفها الآخرون الأولى على نظيراتها العربيّة والإفريقيّة، لا نراها بنفس المعايير ولا نراها تستحقّ هذه الحظوة والتّغطية الّتي تلقاها. هل كتب على بطولتنا التّأرجح بين الرّتابة الّتي عرفتها في العقد الماضي في ظلّ هيمنة فريق أوحد على مجرياتها بفعل «قوّة التّرجي» و «ضعف الآخرين»...وبين «التّنافس» الّذي خرج عن أطر النّزاهة والشّرف، فلم تعد الألقاب ترفع بفضل العطاء والبذل على الميادين فقط ولكن أصبحت تتطلّب ألسنة سليطة و أياد طويلة و أكتاف عريضة !!!
... و... وشكون يضرب أكثر
في الماضي القريب كان هناك مثل متداول على ألسنة الجماهير للتّعليق على مباريات كرة القدم الباهتة والّتي تفتقر لأساسيّات لعبة كرة القدم، ولكن ومنذ نهاية هذا الأسبوع تمّ تحيين هذا المثل ليواكب لغة هذا العصر ويصبح كالآتي « الفحص ومكثر وشكون يضرب أكثر »
خراف ولكنّهم ذئاب
ومن غيرهم ؟ إنّهم «بعض» مسؤولي فرقنا الرّياضيّة
اليوم وبعد أن ولّى عهد المسؤول المربّي الّذي طالما سمعنا عن أفعالهم وأقوالهم ومواقفهم في الزّمن الجميل لكرة القدم التّونسيّة، حلّ مكان هؤلاء مسؤولون من طينة أخرى. رغم ربطات العنق والنظّارات الرّفيعة والبدلات الأنيقة فمظهرهم الخارجي لا يخفي دناءة أفعالهم وتجرّدهم من القيم والمبادىء الّتي من المفترض أن يتحلّى بها كلّ رياضي...
مهنة المشاقّ السّبعة
التّحكيم وما أدراك ما التّحكيم
عبد اللّه الدرعي، الحكم القيرواني، الّذي قامت الدّنيا ولم تقعد في القيروان بسبب تصريحات المنجي بحر بخصوصه في الموسم الماضي، عاد في نهاية هذا الأسبوع للواجهة بفضل أحداث مباراة الفحص، ورغم أنّه بريء ممّا حصل براءة الذّئب من دم يوسف، إلاّ أنّي أدعوه للإبتعاد عن مهنة المتاعب رغم هوايته لها، ليس لأنّه حكم فاشل أو غير مقتدر، ولكن لأنّ سبّ الجلالة والإمتهان الّذي تعرّض له خلال تلك المباراة لا يمكن أن يتجاهلها مربّ فاضل وإمام مثله...
;););)
تلك لم تكن غلطة مطبعيّة، إنّها بالفعل بطولة كرة النّدم ، تلك الّتي صنّفها الآخرون الأولى على نظيراتها العربيّة والإفريقيّة، لا نراها بنفس المعايير ولا نراها تستحقّ هذه الحظوة والتّغطية الّتي تلقاها. هل كتب على بطولتنا التّأرجح بين الرّتابة الّتي عرفتها في العقد الماضي في ظلّ هيمنة فريق أوحد على مجرياتها بفعل «قوّة التّرجي» و «ضعف الآخرين»...وبين «التّنافس» الّذي خرج عن أطر النّزاهة والشّرف، فلم تعد الألقاب ترفع بفضل العطاء والبذل على الميادين فقط ولكن أصبحت تتطلّب ألسنة سليطة و أياد طويلة و أكتاف عريضة !!!
... و... وشكون يضرب أكثر
في الماضي القريب كان هناك مثل متداول على ألسنة الجماهير للتّعليق على مباريات كرة القدم الباهتة والّتي تفتقر لأساسيّات لعبة كرة القدم، ولكن ومنذ نهاية هذا الأسبوع تمّ تحيين هذا المثل ليواكب لغة هذا العصر ويصبح كالآتي « الفحص ومكثر وشكون يضرب أكثر »
خراف ولكنّهم ذئاب
ومن غيرهم ؟ إنّهم «بعض» مسؤولي فرقنا الرّياضيّة
اليوم وبعد أن ولّى عهد المسؤول المربّي الّذي طالما سمعنا عن أفعالهم وأقوالهم ومواقفهم في الزّمن الجميل لكرة القدم التّونسيّة، حلّ مكان هؤلاء مسؤولون من طينة أخرى. رغم ربطات العنق والنظّارات الرّفيعة والبدلات الأنيقة فمظهرهم الخارجي لا يخفي دناءة أفعالهم وتجرّدهم من القيم والمبادىء الّتي من المفترض أن يتحلّى بها كلّ رياضي...
مهنة المشاقّ السّبعة
التّحكيم وما أدراك ما التّحكيم
عبد اللّه الدرعي، الحكم القيرواني، الّذي قامت الدّنيا ولم تقعد في القيروان بسبب تصريحات المنجي بحر بخصوصه في الموسم الماضي، عاد في نهاية هذا الأسبوع للواجهة بفضل أحداث مباراة الفحص، ورغم أنّه بريء ممّا حصل براءة الذّئب من دم يوسف، إلاّ أنّي أدعوه للإبتعاد عن مهنة المتاعب رغم هوايته لها، ليس لأنّه حكم فاشل أو غير مقتدر، ولكن لأنّ سبّ الجلالة والإمتهان الّذي تعرّض له خلال تلك المباراة لا يمكن أن يتجاهلها مربّ فاضل وإمام مثله...
;););)