ملك تونيزيا سبور
12-02-2008, 23:23
الفريق الوطني
قائمة الأسماء المرشحة لخلافة لومار: «فسيفساء» من الجنسيات الاوروبية... فأي مقاييس سيتم اعتمادها؟
مثلما جرت العادة في مختلف الاتحادات والجامعات الكروية وخاصة منها التي ليست لها برامج واستراتيجيات عميقة وطويلة أو حتى متوسطة المدى ـ فقد بدأت في جامعتنا التونسية لكرة القدم عمليات البحث عن خليفة للفرنسي روجي لومار وذلك عن طريق بعض الملمين بواقع المدربين وبحركاتهم وسكناتهم وأيضا بعض «العلاقات» الأخرى التي قد ترشد الى الطريق الواقعي للوصول الى مدرب يتناغم مع واقعنا وظروفنا الكروية ويتلاءم والأجواء التونسية على مختلف الواجهات خاصة أن التوصيات واضحة وجلية من سلطة الاشراف وتؤكد على الارتقاء بمردود وآداءونتائج منتخبنا الوطني بما يوازي الدعم الكبير المادي والمعنوي الذي تجده الرياضة عامة وكرة القدم خاصة من الدولة. لأن اختيار مدرب بديل للومار ليس سهلا وخاصة في الظرف الراهن الذي توترت فيه الأجواء فإن الجامعة تريد أن يكون الاختيار صائبا وذلك على كل الواجهات وبالتالي لابد أن تكون دراسة الملفات بشكل دقيق لكل «مدرب» تم ذكر اسمه أو وصل ملفه أو اقتراح خلافته للومار سواء كان تونسيا أو أجنبيا ولذلك ومن الملفات الأخيرة التي وصلت الجامعة تشير مصادرنا الى أن ملفا كبيرا جاء من أحد الرياضيين الذين لهم المام كبير بشؤون التدريب والمدربين في العالم يتضمن أسماء وسجلات بعض الممرنين وحتى تواريخ ولاداتهم وعناوينهم وأرقام هواتفهم وهم من جنسيات مختلفة مقابل وصول مقترح جدّي حول الرجوع الى فوزي البنزرتي الذي لم يسبق أن أشرف على حظوظ منتخبنا الوطني الا في مناسبة بل وبالاحرى في مباراة واحدة كانت في نهائيات تونس لأمم افريقيا سنة 1994 وهي مباراة «الزايير» بعد أن كان زميله التونسي يوسف الزواوي قد أشرف على حظوظ المنتخب في المباراة الاولى التي جمعتنا بمالي آنذاك.
بين الحماس والفتور لمارشان!؟
طرف من المكتب الجامعي لم يتردد في الاشارة الى أن بعضهم عاد ليقترح «برتران مارشان» مدرب النجم الساحلي الذي لا ترى هيئة النجم أي مانع في تسريحه لصالح المنتخب اذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك ومقابل ذلك هناك من عبّر عن عدم حماسه في جلسات ثنائية وثلاثية وودية وليست رسمية ـ لمارشان الذي قد يكون ناجحا في النجم ولا شك ولكن من الصعب أن يوفق بالشكل المطلوب في الفريق الوطني...
أسماء وجنسيات لخلافة لومار..!؟
أما عن أسماءوسجلات بقية المدربين الذين جاءبملفاتهم أحدهم وكان قد قدّم الملف الى بعض أعضاء المكتب الجامعي فإنها (أي أسماء المدربين) كانت كالآتي قبل أن يشير أحد الأعضاء الى وصول مقترح حول مدرب الأهلي المصري «مانوال خوزي»...
* مارتن أونيل: من إيرالاندا الشمالية
ولد في غرة (1) مارس 1952 واشتهر كلاعب وسط حيث لعب ضمن أندية نوتنغهام فورست ونوروتيش سيتي ومانشستر سيتي ومثل منتخب بلاده في (64) مباراة دولية ودرب نادي سلتيك الأسكتلندي لمدة خمس (5) سنوات بين 2000 و2005 كما تولى تدريب أستون فيلا في أوت 2006.
* توماس شاف: من اسبانيا
ولد في 30 أفريل 1961 في مدينة مانهايم ودرب الناشئين ما بين عامي 1987 و1995 و كان مدافعا في صفوف بريمن ما بين عامي 1972 و1994 واختارته الصحف الاسبانية أفضل مدرب للمستقبل.
* فيليكس ما جات: من ألمانيا
ولد في 26 ماي 1953 ودرب أندية هامبورغ ونورنبيرغ وفيردر بريمن وآينتراخت فرانكفورت وشتوتغارت وبيان مونيخ وفاز مع بيارن بالبطولة والكأس في موسمي 2005/2004 و2006/2005 وكان لاعبا في صفوف هامبورغ ما بين سنتي 1976 و1986 وشارك مع منتخب ألمانيا (الغربية) في 43 مباراة دولية
.
* أرنست ميدروب: من ألمانيا
ولد في 28 أكتوبر 1958 بمدينة هاندروب وتولى تدريب الفريق في مارس 2007 بعد أن سبق له الاشراف على حظوظ فرق أو جسبورغ وأورديندجين وجوتير سلوه وآينتراخت نوردهورن الألمانية كما درب كايزرتشيفز بجنوب افريقيا وهارتس أوف أوك وكوتوكو يغينيا وتيراكاتور سازي الايراني واختارته جماهير أرمينيا بيليفيلد أفضل مدرب خلال المائة سنة الاولى في عمر الفريق.
* هانس ماير: من تشيكيا
ولد في 3 نوفمبر 1942 في مدينة بريسين وتولى تدريب هيرتابرلين ويونيون برلين وبوريسيا مونشن غلادباخ الألمانية ودرب تفنتي أشيده الهولندي وقادنورنبيرغ لاحراز لقب الكأس في الموسم الماضي ويعد المدرب الوحيد الذي أحرز على لقبي كأس ألمانيا وكأس ألمانيا الشرقية السابقة ولعب مدافعا بنادي كرل زيسي يناما بين عامي 1961 و1969.
* أرمين فيه من ألمانيا
ولد في في غرة فيفري 1961 في مدينة أوجوسبورغ قاد شتوتغارت لإحراز لقب البطولة في الموسم الماضي ودرب أندية هانزا روستوك وأوغسبوراغ وروتلينغين الألمانية ولعب ما بين عامي 1978 و1990 لعدة أندية أبرزها مونشن غلادباخ وسانت غالين السويسري.
* توماس دول من ألمانيا
ولد في 9 أفريل 1966 في مدينة مالشن وتولى تدريب الفريق الثاني في هامبورغ بعد اعتزاله عام 2001 والى سنة 2004 قبل الاشراف على الفريق الاول لهامبورغ (من 2004 الى 2007) وكان لاعبا بخط الوسط الهجومي في منتخبي ألمانيا الشرقية تم في ألمانيا بعد التوحيد وتم اختياره شخصية عام 2005 في مجال كرة القدم.
* هوب ستيفس: من هولندا
ولد في 29 نوفمبر 1953 في مدينة شتيارد الهولندية وتولى تدريب فريقي رودا وكيركراده الهولنديين ودرب شالكا وهيرتا برلين وكولن الألمانية وفاز مع شالكا بكأس الاتحاد الاوروبي وبكأس ألمانيا ولعب مدافعا بناديي فورتونا شتيارد وآيندهوفن وأيضا بمنتخب هولندا.
* مايكل سكوبي من ألمانيا
ولد في 4 أوت 1965 في مدينة جيلسن كيرشن وتولى تدريب فريقي الشبان والفريق الأول بنادي بوروسيا دورتموند وكان سنة 1998 أصغر مدرب في تاريخ «البوندسليغا» عندما درب دورتموند وعمل مساعدا للمدير الفني لمنتخب ألمانيا وعمل مدير ادارة منتخبات الشبان بالاتحاد الألماني ما بين أوت 2004 وأكتوبر 2005 ولعب مدافعا بنادي شالكا غير أنه اعتزل بسبب اصابة تعرض اليها وعمره (22) سنة.
* لوسيان فافري: من سويسرا
ولد في 2 نوفمبر 1957 في مدينة سان بارتي ميلي السويسرية ودرب أندية إشلن وسيرفيت وينشاتل ايفردون وزوريخ السويسرية وفاز بكأس سويسرا مرتين مع سيرفيت وزوريخ كما فاز بالبطولة مع زوريخ في مناسبتين وكان لاعبا مع أندية لوزان ونيوشاتل وزوريخ وفي تولوز الفرنسية وشارك مع منتخب بلاده في (17) مباراة دولية.
* مارتن بول: من هولندا
ولد في 16 جانفي 1956 ولعب لعدة فرق في هولندا وألمانيا وأنقلترا أبرزها بيارن مونيخ ووست بروميتش أليبون وكو فنتري سيتي وبدأ مسيرته مع فرق رودا كيركرادا الهولندي عام 1996 وحصل على جائزة أفضل مدرب هولندي عامي 2001 و2002 وتولى تدريب توتنهام سنة 2004.
أسماء أخرى في البال
كما تضمن الملف أسماء أخرى على غرار ديميتار بيناف من بلغاريا (92 مباراة دولية وثلاث مشاركات في المونديال في 1996ـ1970 و1974) وأشرف على حظوظ المنتخب الذي ترشح سنة 1994 وكذلك أونغال إريدانسكو (من رومانيا) والذي خاض مع منتخب بلاده (64 مشاركة دولية) كما درب فريقهم الوطني وعدة أندية أخرى كبرى فضلا عن الاسباني جافيي كليمونت لازارو الذي سجل نجاحات هامة كلاعب وكمدرب لبرشلونة وللمنتخب الاسباني سنة 1992 واشرافه على ريال مدريد وهو من المعروفين بوضع النتيجة فوق كل اعتبار وبأي الأساليب والطرق وكذلك البرتغالي (أنطونيو لويس أنفاس ريبيرو دي أوليفير) الذي رشح منتخب بلاده سنة 1994 للمونديال والمعروف بالطرق الهجومية ولازيو بولوني الروماني الذي لعب مع منتخب بلاده في (104) مباراة دولية ودرب عديد الأندية الاوروبية سواء في البرلتغال أو تونس ورومانيا وأيضا «إيفن هازاك» التشيكي الذي شارك مع منتخب بلاده في (55) مباراة دولية وسبق له تدريب فريق الوصل بدبي الاماراتي وسبارتابراغ وفيسال كوبي وسانت إيتيان.
بين آخر هذا الشهر وبداية الشهر القادم
قد تبدو الأسماء متعددة في هذا الملف وقد تكون ملفات مدربين آخرين تصل بشكل آخر عبر بعض أعوان الفيفا التركيين والفرنسيين وحتى التونسيين لتكون دراسة كل هذه الملفات عميقة وخاضعة للمنطق والعقلانية والواقعية وبما يتماشى وتطور وارتقاء كرتنا التونسية ليبقى الاعلان الرسمي عن خليفة لومار متأرجحا بين آخر هذا الشهر وبداية شهر مارس خاصة اذا علمنا أن المدرب الجديد سيكون في الموعد أثناء يوم الفيفا ليوم 26 مارس المقبل الذين لم يتم تحديد اسم المنتخب المنافس في شكل ودّي ودولي...
إعادة الاعتبار للادارة الفنية
وباختصار شديد قد تتعدد الأسماء لتفرز في آخر المطاف اسما واحدا غير أن الواجب يفرض اعادة الاعتبار الحقيقي للادارة الفنية حتى تتحمل مسؤوليتها كاملة لا في منتخبات الشبان فقط وانما أيضا في منتخب الأكابر سواء بالدراسات أو التشاور والتدخل كلما اقتضت الحاجة فضلا عن التنسيق الفعلي.
المصدر: http://www.tunisie.com/nouvelles/site0013.gif
قائمة الأسماء المرشحة لخلافة لومار: «فسيفساء» من الجنسيات الاوروبية... فأي مقاييس سيتم اعتمادها؟
مثلما جرت العادة في مختلف الاتحادات والجامعات الكروية وخاصة منها التي ليست لها برامج واستراتيجيات عميقة وطويلة أو حتى متوسطة المدى ـ فقد بدأت في جامعتنا التونسية لكرة القدم عمليات البحث عن خليفة للفرنسي روجي لومار وذلك عن طريق بعض الملمين بواقع المدربين وبحركاتهم وسكناتهم وأيضا بعض «العلاقات» الأخرى التي قد ترشد الى الطريق الواقعي للوصول الى مدرب يتناغم مع واقعنا وظروفنا الكروية ويتلاءم والأجواء التونسية على مختلف الواجهات خاصة أن التوصيات واضحة وجلية من سلطة الاشراف وتؤكد على الارتقاء بمردود وآداءونتائج منتخبنا الوطني بما يوازي الدعم الكبير المادي والمعنوي الذي تجده الرياضة عامة وكرة القدم خاصة من الدولة. لأن اختيار مدرب بديل للومار ليس سهلا وخاصة في الظرف الراهن الذي توترت فيه الأجواء فإن الجامعة تريد أن يكون الاختيار صائبا وذلك على كل الواجهات وبالتالي لابد أن تكون دراسة الملفات بشكل دقيق لكل «مدرب» تم ذكر اسمه أو وصل ملفه أو اقتراح خلافته للومار سواء كان تونسيا أو أجنبيا ولذلك ومن الملفات الأخيرة التي وصلت الجامعة تشير مصادرنا الى أن ملفا كبيرا جاء من أحد الرياضيين الذين لهم المام كبير بشؤون التدريب والمدربين في العالم يتضمن أسماء وسجلات بعض الممرنين وحتى تواريخ ولاداتهم وعناوينهم وأرقام هواتفهم وهم من جنسيات مختلفة مقابل وصول مقترح جدّي حول الرجوع الى فوزي البنزرتي الذي لم يسبق أن أشرف على حظوظ منتخبنا الوطني الا في مناسبة بل وبالاحرى في مباراة واحدة كانت في نهائيات تونس لأمم افريقيا سنة 1994 وهي مباراة «الزايير» بعد أن كان زميله التونسي يوسف الزواوي قد أشرف على حظوظ المنتخب في المباراة الاولى التي جمعتنا بمالي آنذاك.
بين الحماس والفتور لمارشان!؟
طرف من المكتب الجامعي لم يتردد في الاشارة الى أن بعضهم عاد ليقترح «برتران مارشان» مدرب النجم الساحلي الذي لا ترى هيئة النجم أي مانع في تسريحه لصالح المنتخب اذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك ومقابل ذلك هناك من عبّر عن عدم حماسه في جلسات ثنائية وثلاثية وودية وليست رسمية ـ لمارشان الذي قد يكون ناجحا في النجم ولا شك ولكن من الصعب أن يوفق بالشكل المطلوب في الفريق الوطني...
أسماء وجنسيات لخلافة لومار..!؟
أما عن أسماءوسجلات بقية المدربين الذين جاءبملفاتهم أحدهم وكان قد قدّم الملف الى بعض أعضاء المكتب الجامعي فإنها (أي أسماء المدربين) كانت كالآتي قبل أن يشير أحد الأعضاء الى وصول مقترح حول مدرب الأهلي المصري «مانوال خوزي»...
* مارتن أونيل: من إيرالاندا الشمالية
ولد في غرة (1) مارس 1952 واشتهر كلاعب وسط حيث لعب ضمن أندية نوتنغهام فورست ونوروتيش سيتي ومانشستر سيتي ومثل منتخب بلاده في (64) مباراة دولية ودرب نادي سلتيك الأسكتلندي لمدة خمس (5) سنوات بين 2000 و2005 كما تولى تدريب أستون فيلا في أوت 2006.
* توماس شاف: من اسبانيا
ولد في 30 أفريل 1961 في مدينة مانهايم ودرب الناشئين ما بين عامي 1987 و1995 و كان مدافعا في صفوف بريمن ما بين عامي 1972 و1994 واختارته الصحف الاسبانية أفضل مدرب للمستقبل.
* فيليكس ما جات: من ألمانيا
ولد في 26 ماي 1953 ودرب أندية هامبورغ ونورنبيرغ وفيردر بريمن وآينتراخت فرانكفورت وشتوتغارت وبيان مونيخ وفاز مع بيارن بالبطولة والكأس في موسمي 2005/2004 و2006/2005 وكان لاعبا في صفوف هامبورغ ما بين سنتي 1976 و1986 وشارك مع منتخب ألمانيا (الغربية) في 43 مباراة دولية
.
* أرنست ميدروب: من ألمانيا
ولد في 28 أكتوبر 1958 بمدينة هاندروب وتولى تدريب الفريق في مارس 2007 بعد أن سبق له الاشراف على حظوظ فرق أو جسبورغ وأورديندجين وجوتير سلوه وآينتراخت نوردهورن الألمانية كما درب كايزرتشيفز بجنوب افريقيا وهارتس أوف أوك وكوتوكو يغينيا وتيراكاتور سازي الايراني واختارته جماهير أرمينيا بيليفيلد أفضل مدرب خلال المائة سنة الاولى في عمر الفريق.
* هانس ماير: من تشيكيا
ولد في 3 نوفمبر 1942 في مدينة بريسين وتولى تدريب هيرتابرلين ويونيون برلين وبوريسيا مونشن غلادباخ الألمانية ودرب تفنتي أشيده الهولندي وقادنورنبيرغ لاحراز لقب الكأس في الموسم الماضي ويعد المدرب الوحيد الذي أحرز على لقبي كأس ألمانيا وكأس ألمانيا الشرقية السابقة ولعب مدافعا بنادي كرل زيسي يناما بين عامي 1961 و1969.
* أرمين فيه من ألمانيا
ولد في في غرة فيفري 1961 في مدينة أوجوسبورغ قاد شتوتغارت لإحراز لقب البطولة في الموسم الماضي ودرب أندية هانزا روستوك وأوغسبوراغ وروتلينغين الألمانية ولعب ما بين عامي 1978 و1990 لعدة أندية أبرزها مونشن غلادباخ وسانت غالين السويسري.
* توماس دول من ألمانيا
ولد في 9 أفريل 1966 في مدينة مالشن وتولى تدريب الفريق الثاني في هامبورغ بعد اعتزاله عام 2001 والى سنة 2004 قبل الاشراف على الفريق الاول لهامبورغ (من 2004 الى 2007) وكان لاعبا بخط الوسط الهجومي في منتخبي ألمانيا الشرقية تم في ألمانيا بعد التوحيد وتم اختياره شخصية عام 2005 في مجال كرة القدم.
* هوب ستيفس: من هولندا
ولد في 29 نوفمبر 1953 في مدينة شتيارد الهولندية وتولى تدريب فريقي رودا وكيركراده الهولنديين ودرب شالكا وهيرتا برلين وكولن الألمانية وفاز مع شالكا بكأس الاتحاد الاوروبي وبكأس ألمانيا ولعب مدافعا بناديي فورتونا شتيارد وآيندهوفن وأيضا بمنتخب هولندا.
* مايكل سكوبي من ألمانيا
ولد في 4 أوت 1965 في مدينة جيلسن كيرشن وتولى تدريب فريقي الشبان والفريق الأول بنادي بوروسيا دورتموند وكان سنة 1998 أصغر مدرب في تاريخ «البوندسليغا» عندما درب دورتموند وعمل مساعدا للمدير الفني لمنتخب ألمانيا وعمل مدير ادارة منتخبات الشبان بالاتحاد الألماني ما بين أوت 2004 وأكتوبر 2005 ولعب مدافعا بنادي شالكا غير أنه اعتزل بسبب اصابة تعرض اليها وعمره (22) سنة.
* لوسيان فافري: من سويسرا
ولد في 2 نوفمبر 1957 في مدينة سان بارتي ميلي السويسرية ودرب أندية إشلن وسيرفيت وينشاتل ايفردون وزوريخ السويسرية وفاز بكأس سويسرا مرتين مع سيرفيت وزوريخ كما فاز بالبطولة مع زوريخ في مناسبتين وكان لاعبا مع أندية لوزان ونيوشاتل وزوريخ وفي تولوز الفرنسية وشارك مع منتخب بلاده في (17) مباراة دولية.
* مارتن بول: من هولندا
ولد في 16 جانفي 1956 ولعب لعدة فرق في هولندا وألمانيا وأنقلترا أبرزها بيارن مونيخ ووست بروميتش أليبون وكو فنتري سيتي وبدأ مسيرته مع فرق رودا كيركرادا الهولندي عام 1996 وحصل على جائزة أفضل مدرب هولندي عامي 2001 و2002 وتولى تدريب توتنهام سنة 2004.
أسماء أخرى في البال
كما تضمن الملف أسماء أخرى على غرار ديميتار بيناف من بلغاريا (92 مباراة دولية وثلاث مشاركات في المونديال في 1996ـ1970 و1974) وأشرف على حظوظ المنتخب الذي ترشح سنة 1994 وكذلك أونغال إريدانسكو (من رومانيا) والذي خاض مع منتخب بلاده (64 مشاركة دولية) كما درب فريقهم الوطني وعدة أندية أخرى كبرى فضلا عن الاسباني جافيي كليمونت لازارو الذي سجل نجاحات هامة كلاعب وكمدرب لبرشلونة وللمنتخب الاسباني سنة 1992 واشرافه على ريال مدريد وهو من المعروفين بوضع النتيجة فوق كل اعتبار وبأي الأساليب والطرق وكذلك البرتغالي (أنطونيو لويس أنفاس ريبيرو دي أوليفير) الذي رشح منتخب بلاده سنة 1994 للمونديال والمعروف بالطرق الهجومية ولازيو بولوني الروماني الذي لعب مع منتخب بلاده في (104) مباراة دولية ودرب عديد الأندية الاوروبية سواء في البرلتغال أو تونس ورومانيا وأيضا «إيفن هازاك» التشيكي الذي شارك مع منتخب بلاده في (55) مباراة دولية وسبق له تدريب فريق الوصل بدبي الاماراتي وسبارتابراغ وفيسال كوبي وسانت إيتيان.
بين آخر هذا الشهر وبداية الشهر القادم
قد تبدو الأسماء متعددة في هذا الملف وقد تكون ملفات مدربين آخرين تصل بشكل آخر عبر بعض أعوان الفيفا التركيين والفرنسيين وحتى التونسيين لتكون دراسة كل هذه الملفات عميقة وخاضعة للمنطق والعقلانية والواقعية وبما يتماشى وتطور وارتقاء كرتنا التونسية ليبقى الاعلان الرسمي عن خليفة لومار متأرجحا بين آخر هذا الشهر وبداية شهر مارس خاصة اذا علمنا أن المدرب الجديد سيكون في الموعد أثناء يوم الفيفا ليوم 26 مارس المقبل الذين لم يتم تحديد اسم المنتخب المنافس في شكل ودّي ودولي...
إعادة الاعتبار للادارة الفنية
وباختصار شديد قد تتعدد الأسماء لتفرز في آخر المطاف اسما واحدا غير أن الواجب يفرض اعادة الاعتبار الحقيقي للادارة الفنية حتى تتحمل مسؤوليتها كاملة لا في منتخبات الشبان فقط وانما أيضا في منتخب الأكابر سواء بالدراسات أو التشاور والتدخل كلما اقتضت الحاجة فضلا عن التنسيق الفعلي.
المصدر: http://www.tunisie.com/nouvelles/site0013.gif