firas EST
05-05-2008, 11:55
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخترت هذا العنوان لموضوعي لأنه أفضل وصف تنطبق على اللعبة الشعبية الأولى في تونس في السنوات القليلة الأخيرة حيث أصبحت النتائج هي الهدف الأوحد للجميع بغض النظر عن الأساليب المتبعة أو التضحيات المبذولة.
فلا يهم كيف فزت باللقاء و بأي طريقة ما دمت قد ضمنت لقبا أو 3 نقاط و الكل منخرط في هاته الدوامة دون وعي بنتائجها السلبية و دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير في عواقب أفعالهم و إستشراف نتائجها على المدى الطويل.
فالمسؤولون يغيرون المدربين كمن يغير قمصانه لمجرد هزيمة دون أن يلتفتوا للظروف المحيطة بذلك القاء ودون أن يحاسبوا أنفسهم هل وفروا للاعبين و المدرب كافة الظروف الكفيلة بالتحضير اللازم للخروج بنتيجة إيجابية و هل أنهم يعملون في وضعية مريحة و كل حقوقهم قد أعطيت إليهم و هم الذين جعلوا من الرياضة مصدر رزقهم يعيلون منه أسرهم و هل أن الرصيد البشري الموضوع على ذمة الإطار الفني قادر على تحقيق النتائج المطلوبة منه فيسكتون الجماهير و يخدرونها بإقالات المدربين و توبيخهم و معاقبة اللاعبين عند كل هزيمة. فهمهم الوحيد هو التشبث بكراسيهم لأطول فترة ممكنة و قضاء مصالحهم الشخصية و لو كان ذلك على حساب مصلحة النادي على المدى الطويل و هم الذين يدعون حبهم له و إستعدادهم لبذل كل ما في وسعهم لأجله.
أما الجماهير فلا تعترف بكلمة هزيمة مهما كان إسم المنافس حتى ضد البرازيل كل ما تريده الإنتصار و عند أول هزيمة تنقلب على كل من يتم للنادي بالصلة فتجدها تنادي بمعاقبة هذا و طرد ذاك دون أخذ بعين الإعتبار للإيجابيات التي تم تحقيقها و العمل المنجز مما شكل ضغطا إضافيا على المسؤولين و الممرنين الذين يلتفتون إلى اللاعبين عند الهزيمة لإلقاء المسؤولية على كاهلهم لكونهم لا يجدون من يلوموا.
لكن الموضة الجديدة في الفترة الأخيرة فقد أصبحت إعتماد مكاتب الجامعة و الرابطة للفوز باللقاءات و البطولة و كل السبل مشروعة و الغاية تبرر الوسيلة فهذا يحاول التقليص من عقوبة ناديه و ذلك يريد الفوز بالإحتراز لأنه عجز عن الإنتصار على أرض الملعب و وصل بهم الأمر إلى محاولة معاقبة فرق أخرى لا لشيئ لكن هاته الفرق منافسة مباشرة لهم على التتويج أو اللعب من أجل الصعود أو تفادي النزول.لقد أصبح هؤلاء المسؤولون يحاولون الفوز من المكاتب بدل أرضية الملاعب و هذا دليل عن مرض كرتنا و إفتقادها للمسيرين الأكفاء إذ لو كانوا أهلا للمسؤولية لعملوا على تجاوز نقائص فرقهم و تأمين كافة مستلزمات التألق و النجاح للمدربين و اللاعبين و جعل الميدان هو الفيصل بين كافة المتراهنين.
و قد كان هؤلاء المسؤولون حسب رأيي عاملا فاعلا في إزدياد إحتقان الجماهير و كثرة أحداث العنف في مختلف الأقسام في هذا الموسم خاصة لإعتمادهم على شحن الجماهير و إيهامهم بأن الجميع ضدهم و تعبأتهم ضد الحكام(التصريح بأن الحكم سينحاز ضد فريقهم) و الحديث عن عمليات شراء مقابلات مزعومة.....
إخترت هذا العنوان لموضوعي لأنه أفضل وصف تنطبق على اللعبة الشعبية الأولى في تونس في السنوات القليلة الأخيرة حيث أصبحت النتائج هي الهدف الأوحد للجميع بغض النظر عن الأساليب المتبعة أو التضحيات المبذولة.
فلا يهم كيف فزت باللقاء و بأي طريقة ما دمت قد ضمنت لقبا أو 3 نقاط و الكل منخرط في هاته الدوامة دون وعي بنتائجها السلبية و دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير في عواقب أفعالهم و إستشراف نتائجها على المدى الطويل.
فالمسؤولون يغيرون المدربين كمن يغير قمصانه لمجرد هزيمة دون أن يلتفتوا للظروف المحيطة بذلك القاء ودون أن يحاسبوا أنفسهم هل وفروا للاعبين و المدرب كافة الظروف الكفيلة بالتحضير اللازم للخروج بنتيجة إيجابية و هل أنهم يعملون في وضعية مريحة و كل حقوقهم قد أعطيت إليهم و هم الذين جعلوا من الرياضة مصدر رزقهم يعيلون منه أسرهم و هل أن الرصيد البشري الموضوع على ذمة الإطار الفني قادر على تحقيق النتائج المطلوبة منه فيسكتون الجماهير و يخدرونها بإقالات المدربين و توبيخهم و معاقبة اللاعبين عند كل هزيمة. فهمهم الوحيد هو التشبث بكراسيهم لأطول فترة ممكنة و قضاء مصالحهم الشخصية و لو كان ذلك على حساب مصلحة النادي على المدى الطويل و هم الذين يدعون حبهم له و إستعدادهم لبذل كل ما في وسعهم لأجله.
أما الجماهير فلا تعترف بكلمة هزيمة مهما كان إسم المنافس حتى ضد البرازيل كل ما تريده الإنتصار و عند أول هزيمة تنقلب على كل من يتم للنادي بالصلة فتجدها تنادي بمعاقبة هذا و طرد ذاك دون أخذ بعين الإعتبار للإيجابيات التي تم تحقيقها و العمل المنجز مما شكل ضغطا إضافيا على المسؤولين و الممرنين الذين يلتفتون إلى اللاعبين عند الهزيمة لإلقاء المسؤولية على كاهلهم لكونهم لا يجدون من يلوموا.
لكن الموضة الجديدة في الفترة الأخيرة فقد أصبحت إعتماد مكاتب الجامعة و الرابطة للفوز باللقاءات و البطولة و كل السبل مشروعة و الغاية تبرر الوسيلة فهذا يحاول التقليص من عقوبة ناديه و ذلك يريد الفوز بالإحتراز لأنه عجز عن الإنتصار على أرض الملعب و وصل بهم الأمر إلى محاولة معاقبة فرق أخرى لا لشيئ لكن هاته الفرق منافسة مباشرة لهم على التتويج أو اللعب من أجل الصعود أو تفادي النزول.لقد أصبح هؤلاء المسؤولون يحاولون الفوز من المكاتب بدل أرضية الملاعب و هذا دليل عن مرض كرتنا و إفتقادها للمسيرين الأكفاء إذ لو كانوا أهلا للمسؤولية لعملوا على تجاوز نقائص فرقهم و تأمين كافة مستلزمات التألق و النجاح للمدربين و اللاعبين و جعل الميدان هو الفيصل بين كافة المتراهنين.
و قد كان هؤلاء المسؤولون حسب رأيي عاملا فاعلا في إزدياد إحتقان الجماهير و كثرة أحداث العنف في مختلف الأقسام في هذا الموسم خاصة لإعتمادهم على شحن الجماهير و إيهامهم بأن الجميع ضدهم و تعبأتهم ضد الحكام(التصريح بأن الحكم سينحاز ضد فريقهم) و الحديث عن عمليات شراء مقابلات مزعومة.....