أمير تونيزيا سبور
13-02-2008, 23:53
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
إخواني أعضاء و رواد المنتدى الرياضة التونسية, أظن أن عنوان الموضوع ستعتبرونه غريبا نوعا ما خاصة و أنه جمع بين ممرنين دربا المنتخب و كذلك جمع بين فريقين عرفا بأنهما الممولين الأساسين للمنتخب.
http://www.soccernet.com/images/england/20030315/scoglio_philobrien.jpg http://www.dw-world.de/image/0,,1877160_4,00.jpg
http://img135.imageshack.us/img135/1866/tarajiwf0.png http://upload.wikimedia.org/wikipedia/fr/b/b3/Etoile_Sportive_du_Sahel.jpg
إخواني أعضاء و رواد المنتدى, ما جرني إلى مقارنة عهد الفقيد فرانشيسكو سكوليو و عهد روجي لومير من جهة و الترجي الرياضي التونسي و النجم الرياضي الساحلي من جهة أخرى هو كثرة المفارقات و الإختلافات من جهة و تطابق الرؤى و الإستراتيجيات من جهة أخرى.
فكلنا يتذكر حين أمسك المرحوم سكوليو بمقاليد المنتخب و عطفه على لاعبي الترجي و ميله لهم و كثرة اللاعبين الدوليين في هذا الفريق حتى من كانوا إحتياطيين في الترجي و لكن لا تنسوا أن في ذلك الوقت أحببنا أم كرهنا أن الترجي الرياضي التونسي هو أقوى فريق في تونس من حيث النتائج المحققة و الإستمرارية و الألقاب و أسماء اللاعبين المميزين في صفوفه.
أما فترة الممرن روجي لومير فإننا لاحظنا نفس الشيئ و نفس السلوب و نفس الأسباب و كثرة اللاعبين الدوليين في هذا الفريق حتى من كانوا إحتياطيين لكن بإختلاف الألوان بطبيعة الحال و هنا أريد الحديث عن النجم الرياضي الساحلي الذي و الحق يقال هو أقوى فريق في تونس في الوقت الراهن.
الملاحظة الثانية تخص أسلوب معاملة كلا الممرنين للاعبين, حيث كان المرحوم سكوليو هادئا و عطوفا و حنونا و مرنا و سلسا مع اللاعبين, أما روجي لومير فكان صعبا و مندفعا و متشنجا في تعامله مع اللاعبين.
الملاحظة الثالثة تخص أسلوب عملهما في المنتخب و كيفية رؤيتهما لواقع الكرة التونسية, و نذكر مثال مقابلة تونس و نيجيريا في الدور النصف النهائي لكأس أمم إفريقيا لسنة 2000 و حين كان منتخبنا الوطني منهزما بفارق هدف واحد و بعد تعديل النتيجة قام المرحوم سكوليو بتغييرين تلقائيين حيث أدخل مهاجم ثالث و لاعب وسط ميدان هجومي لإعطاء أكثر نفس هجومي و تحقيق الإنتصار بالرغم من أن نيجيريا في تلك الفترة كانت تضم خيرة اللاعبين المحترفين في أوروبا و تقدم كرة قدم عصرية و تتذكرون اللاعبين المتوجين بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بأطلنطا سنة 1996 و تألقهم في الدور النصف النهائي أمام منتخب الصامبا و كذلك في الدور النهائي أمام الأرجنتين.
أما الممرن روجي لومير فسأذكر مقابلة السودان إيابا و مقابلة السينغال و أنغولا و الكامرون في كأس أمم إفريقيا الأخيرة و ما راعنا من خوفه و تكبيله للاعبين و ترعيبهم و خطته الدفاعية التي أخرجتنا من الدورة.
=> و هنا الفرق يتجلى في الرسم التكتيكي لكلا الممرنين أحدها دفاعي و الاخر هجومي.
الملاحظة الرابعة و التي تخص معاملتهما للصحافة التونسية و لكم أن تستنجوا الفرق الشاسع بين الرجلين.
الملاحظة الخامسة و الأهم عندي و التي تخص الترتيب العالمي للمنتخب التونسي, و لكل من لا يعلم أن المنتخب الوطني إحتل المرتبة 22 عالميا في إحدى تصنيفات الفيفا في عهد المرحوم سكوليو و لم نتجاوز المرتبة 30 و لكن في عهد الممرن لومير ... تعرفون ماهي مرتبتنا.
الملاحظة السادسة و الأخيرة و التي تخص كيفية خروجهما من المنتخب و التي تكاد تكون مطابقة في إنتظار التأكيد في قادم الأيام.
و من هذا المنطلق أريد أن أعرف ماهي أحسن فترة عرفها المنتخب الوطني في ظل وجود هذين الرجلين و بالله عليكم لا تذكروا لي أن لومير أحرز كاس إفريقيا و المرحوم سكوليو لا لأن تتويجنا كان لجملة من الضروف التي خدمت الأول و لم يلقاها الآخر و أذكر على سبيل المثال إستظافة الكأس الإفريقية في تونس و الجمهور.
و هل أن الفترة المقبلة ستكون فترة النادي الرياضي الصفاقسي خاصة مع الأخبار الواردة عن إحتمال تسلم الفني السويسري دي كستال مقاليد المنتخب ... لننتظر
الرجاء من أحباء الترجي و النجم خاصة عدم المساس بأعراض الناس أحياءا أو موتى و تحليل هذه الرؤية بطريقة موضوعية دون السقوط في الإبتذال و التعصب.
مع تحيات أخوكم أمير
:(:(:(:(:(:(
إخواني أعضاء و رواد المنتدى الرياضة التونسية, أظن أن عنوان الموضوع ستعتبرونه غريبا نوعا ما خاصة و أنه جمع بين ممرنين دربا المنتخب و كذلك جمع بين فريقين عرفا بأنهما الممولين الأساسين للمنتخب.
http://www.soccernet.com/images/england/20030315/scoglio_philobrien.jpg http://www.dw-world.de/image/0,,1877160_4,00.jpg
http://img135.imageshack.us/img135/1866/tarajiwf0.png http://upload.wikimedia.org/wikipedia/fr/b/b3/Etoile_Sportive_du_Sahel.jpg
إخواني أعضاء و رواد المنتدى, ما جرني إلى مقارنة عهد الفقيد فرانشيسكو سكوليو و عهد روجي لومير من جهة و الترجي الرياضي التونسي و النجم الرياضي الساحلي من جهة أخرى هو كثرة المفارقات و الإختلافات من جهة و تطابق الرؤى و الإستراتيجيات من جهة أخرى.
فكلنا يتذكر حين أمسك المرحوم سكوليو بمقاليد المنتخب و عطفه على لاعبي الترجي و ميله لهم و كثرة اللاعبين الدوليين في هذا الفريق حتى من كانوا إحتياطيين في الترجي و لكن لا تنسوا أن في ذلك الوقت أحببنا أم كرهنا أن الترجي الرياضي التونسي هو أقوى فريق في تونس من حيث النتائج المحققة و الإستمرارية و الألقاب و أسماء اللاعبين المميزين في صفوفه.
أما فترة الممرن روجي لومير فإننا لاحظنا نفس الشيئ و نفس السلوب و نفس الأسباب و كثرة اللاعبين الدوليين في هذا الفريق حتى من كانوا إحتياطيين لكن بإختلاف الألوان بطبيعة الحال و هنا أريد الحديث عن النجم الرياضي الساحلي الذي و الحق يقال هو أقوى فريق في تونس في الوقت الراهن.
الملاحظة الثانية تخص أسلوب معاملة كلا الممرنين للاعبين, حيث كان المرحوم سكوليو هادئا و عطوفا و حنونا و مرنا و سلسا مع اللاعبين, أما روجي لومير فكان صعبا و مندفعا و متشنجا في تعامله مع اللاعبين.
الملاحظة الثالثة تخص أسلوب عملهما في المنتخب و كيفية رؤيتهما لواقع الكرة التونسية, و نذكر مثال مقابلة تونس و نيجيريا في الدور النصف النهائي لكأس أمم إفريقيا لسنة 2000 و حين كان منتخبنا الوطني منهزما بفارق هدف واحد و بعد تعديل النتيجة قام المرحوم سكوليو بتغييرين تلقائيين حيث أدخل مهاجم ثالث و لاعب وسط ميدان هجومي لإعطاء أكثر نفس هجومي و تحقيق الإنتصار بالرغم من أن نيجيريا في تلك الفترة كانت تضم خيرة اللاعبين المحترفين في أوروبا و تقدم كرة قدم عصرية و تتذكرون اللاعبين المتوجين بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بأطلنطا سنة 1996 و تألقهم في الدور النصف النهائي أمام منتخب الصامبا و كذلك في الدور النهائي أمام الأرجنتين.
أما الممرن روجي لومير فسأذكر مقابلة السودان إيابا و مقابلة السينغال و أنغولا و الكامرون في كأس أمم إفريقيا الأخيرة و ما راعنا من خوفه و تكبيله للاعبين و ترعيبهم و خطته الدفاعية التي أخرجتنا من الدورة.
=> و هنا الفرق يتجلى في الرسم التكتيكي لكلا الممرنين أحدها دفاعي و الاخر هجومي.
الملاحظة الرابعة و التي تخص معاملتهما للصحافة التونسية و لكم أن تستنجوا الفرق الشاسع بين الرجلين.
الملاحظة الخامسة و الأهم عندي و التي تخص الترتيب العالمي للمنتخب التونسي, و لكل من لا يعلم أن المنتخب الوطني إحتل المرتبة 22 عالميا في إحدى تصنيفات الفيفا في عهد المرحوم سكوليو و لم نتجاوز المرتبة 30 و لكن في عهد الممرن لومير ... تعرفون ماهي مرتبتنا.
الملاحظة السادسة و الأخيرة و التي تخص كيفية خروجهما من المنتخب و التي تكاد تكون مطابقة في إنتظار التأكيد في قادم الأيام.
و من هذا المنطلق أريد أن أعرف ماهي أحسن فترة عرفها المنتخب الوطني في ظل وجود هذين الرجلين و بالله عليكم لا تذكروا لي أن لومير أحرز كاس إفريقيا و المرحوم سكوليو لا لأن تتويجنا كان لجملة من الضروف التي خدمت الأول و لم يلقاها الآخر و أذكر على سبيل المثال إستظافة الكأس الإفريقية في تونس و الجمهور.
و هل أن الفترة المقبلة ستكون فترة النادي الرياضي الصفاقسي خاصة مع الأخبار الواردة عن إحتمال تسلم الفني السويسري دي كستال مقاليد المنتخب ... لننتظر
الرجاء من أحباء الترجي و النجم خاصة عدم المساس بأعراض الناس أحياءا أو موتى و تحليل هذه الرؤية بطريقة موضوعية دون السقوط في الإبتذال و التعصب.
مع تحيات أخوكم أمير
:(:(:(:(:(:(