hassenmatrixzidane
14-02-2008, 12:45
http://realmadridclub.net/images/articles/distefano.gif
[الجزء الأول]
لعل " ألفريدو دي ستيفانو " الأسطورة الأرجنتينة و الحاصل على الجنسية الأسبانية , كان له دور كبير في جعل كرة القدم ذات معنى مميز و خاص لجماهير النادي الملكي , ألفريدو أو كما يحب أن يسميه الناس " أليفريديتو " كان يجعل الجماهير تحسب الساعات و الدقائق لكي يشاهدوا أحد أساطير كرة القدم ليلعب مع ريال مدريد , اليوم "REALMADRID.COM " سوف يأخذونا في جولة عن حياة أحد أساطير كرة القدم و الرئيس الفخري لريال مدريد " ألفريدو دي ستيفانو " . الفصل الأول : أصوله في الأرجنتين وكولومبيا عام (1926-1953) " السهم الأشقر " .. ولد " ألفريدو دي ستيفانو " في مقاطعة " براساس " التابعة لــ " بوينس ايرس " في الأرجنتين و بالتحديد في 4 تموز يوليو 1926 , حيث كانت تلك المقاطعة ميناء للسفن , حيث رست السفن الإنجليزية حاملة معها مستقبل " دي ستيفانو " و هي كرة القدم , " ميغل " هو جد " دي ستيفانو " و كان له دور كبير في مساعدة دي ستيفانو , والدة " دي ستيفانو " الفرنسية ذات الأصول الإيرلندية " ايليليا جومينت " كان لديها ثلاث أبناء " دي ستيفانو " و " توليو " و " نورما " حيث أصبح الأخير لاعب كرة سلة . الفريق الأول ... " Stopita " هو ذاك الإسم الذي أطلقه جد " دي ستيفانو " على حفيدة و كان هذا الإسم يعبر على الألوان الصفراء التي كانت ترسم على السفن القادمة للميناء حيث كانت تحمل أجنحة صفراء تميل للذهبية ليصبح " دي ستيفانو " الأسقر . بدأ الصغير اللعب في أحد الأراضي المقفرة بالقرب من منزله مع بعض الأطفال , كانت الكرات تصنع من المطاط حيث كان " دي ستيفانو " يشتريها بــ " 2 سنت " . بدأ الأطفال في تنظيم فريق لهم حيث سموه " Unidos y " كان فريق يهدف للإنتصار على الأحياء الباقية و المجاورة لهم كان الشعار الأبرز لهم هو " سننتصر قبل أن نصل لحي فلوريس " كان فريقاً يملك الإيمان و القوة , كان فيه عدد من اللاعبين أمثال " مينيليتا " و " مينيلا " حيث أصبحوا في الريفر و كذلك الأشقر " دي ستيفانو " . خرج من التعليم لمساعدة أسرته فكان الريفر بالإنتظار ... كان " دي ستيفانو " ينحدر من أسرة فقيرة , تركت الحي و إنتقلت لــ " لوس سارديلس " في بيونس آيرس في عام 1940 , كان والده يعمل في مجال زراعة الحبوب , ترك " دي ستيفانو " التعليم ليعمل لكي يساعد أسرته المحتاجة , كان يملك مستقبلاً كبيراً , لأنه يملك ذكاء عالي , كانت كرة القدم تملك جزءاً كبيراً في قلب ذاك الطفل الأشقر . لم يكن " دي ستيفانو " قادراً على كبت حبه لكرة القدم حيث كان يذهب و يلعب مع أخيه " توليو " في مكان قريب من نادي " ريفر بلايت " حيث كانت الأنظار تتسلط على المواهب لتكون بين النادي " الأحمر و الأبيض " . كان " دي ستيفانو " ينتمي لــ " ريفر بلايت " و هو في السابعة من العمر حيث كان يحضر بعض المباريات للنادي مع والده , بدأ الصغير يداعب الكرة كان له قدرة هائلة على الإحتفاض بالكرة لم تكن تفارق قدميه , كان سريعاًُ حاد التفكر يملك قوة في التسديدات و مهارة عالية , كل هذا جعل أنظار كشافي المواهب تأتي على الصغير الأشقر , لاحظ الريفر هذا الموهبة و قد وقع معه للإختباره في عام 1944 . في الــ18 من عمره , تدرج في فريق الفئات العمرية , و ليلعب أول لقاء له أمام فريق " هيوركان " عام 1945 , حيث قال أنه لعب في هذا النادي لعام واحد على سبيل الإعارة , في عدد من المناسبات كان " دي ستيفانو " يقنع الجميع بأنه يملك المستقبل , و هذا ما أدركه جميع المدريبين ليعترف الجميع أن " دي ستيفانو " لاعب إستثنائي و يملك المستقبل الكبير . عاد " دي ستيفانو " لــ " ريفر بلايت " في عام 1947 حيث حقق الدوري و كان هداف البطولة , أصبح لاعباً للمنتخب الأرجنتيني , حقق لقب " هداف بطولة أمريكا الجنوبية " برصيد ست أهداف , خطف " دي ستيفانو " الأنظار و جعل الجميع يلقبونه بــ " السهم الأشقر " لسرعته الكبيرة و الغير معقولة . الأسطورة و صاحب القفاز ... كان ريفر بلايت يحمل إسم " الإله " حيث يعرفون الفرسان من الكرب كانت تضم أسماء مثل " مونيوز , مورينيو , بيدريرا , لابرينا , لوستيو " و أصبح " دي ستيفانو " من هؤلاء اللاعبين . كان لقاء الديربي مع بوكا جونيورز يحمل طابع خاص لـجميع الأرجنتيني , في أحد اللقاءات أصيب حارس الريفر " كاريزوا " في هذا اللقاء ليجبر على مغادرة الملعب و ليصبح " دي ستيفانو " حارس مرمى الريفر لمدة 15 دقيقة من اللقاء . لعب " دي ستيفانو " 66 مباراة في البطولات الأرجنتينية سجل خلالها 49 هدف و هو رقم كبير بالنسبة لعدد المباريات . قصة النجاح ... " الزرقاء البالية " ... ذهب " دي ستيفانو " بعد إنجازات كبيرة في الأرجنتين في زمن قليل , لكولومبيا ليبدأ بجانب لاعبين كبار على أمثال " روسي " و " بياز " و " بيدرينيرا " , حقق " دي ستيفانو " نجاحاًُ كبيراً مع فريق " ميلونيرز " و هذا الإسم الشعبي له , حيث كان يطلق على " الزرقاء البالية " , كسب في الصيف جميع البطولات حول العالم , لعب 294 مباريات مع بوغوتا . أول مباراة له في اسبانيا في عام 1952 في ملعب chamartín في البطولة التي احتفلت ريال مدريد الذكرى السنويه الخمسين , وقع ريال مدريد في غرام الأشقر لينظم بعد فتره قصيرة لريال مدريد ليبدأ قصة الأسطورة في مدريد .
[الجزء الأول]
لعل " ألفريدو دي ستيفانو " الأسطورة الأرجنتينة و الحاصل على الجنسية الأسبانية , كان له دور كبير في جعل كرة القدم ذات معنى مميز و خاص لجماهير النادي الملكي , ألفريدو أو كما يحب أن يسميه الناس " أليفريديتو " كان يجعل الجماهير تحسب الساعات و الدقائق لكي يشاهدوا أحد أساطير كرة القدم ليلعب مع ريال مدريد , اليوم "REALMADRID.COM " سوف يأخذونا في جولة عن حياة أحد أساطير كرة القدم و الرئيس الفخري لريال مدريد " ألفريدو دي ستيفانو " . الفصل الأول : أصوله في الأرجنتين وكولومبيا عام (1926-1953) " السهم الأشقر " .. ولد " ألفريدو دي ستيفانو " في مقاطعة " براساس " التابعة لــ " بوينس ايرس " في الأرجنتين و بالتحديد في 4 تموز يوليو 1926 , حيث كانت تلك المقاطعة ميناء للسفن , حيث رست السفن الإنجليزية حاملة معها مستقبل " دي ستيفانو " و هي كرة القدم , " ميغل " هو جد " دي ستيفانو " و كان له دور كبير في مساعدة دي ستيفانو , والدة " دي ستيفانو " الفرنسية ذات الأصول الإيرلندية " ايليليا جومينت " كان لديها ثلاث أبناء " دي ستيفانو " و " توليو " و " نورما " حيث أصبح الأخير لاعب كرة سلة . الفريق الأول ... " Stopita " هو ذاك الإسم الذي أطلقه جد " دي ستيفانو " على حفيدة و كان هذا الإسم يعبر على الألوان الصفراء التي كانت ترسم على السفن القادمة للميناء حيث كانت تحمل أجنحة صفراء تميل للذهبية ليصبح " دي ستيفانو " الأسقر . بدأ الصغير اللعب في أحد الأراضي المقفرة بالقرب من منزله مع بعض الأطفال , كانت الكرات تصنع من المطاط حيث كان " دي ستيفانو " يشتريها بــ " 2 سنت " . بدأ الأطفال في تنظيم فريق لهم حيث سموه " Unidos y " كان فريق يهدف للإنتصار على الأحياء الباقية و المجاورة لهم كان الشعار الأبرز لهم هو " سننتصر قبل أن نصل لحي فلوريس " كان فريقاً يملك الإيمان و القوة , كان فيه عدد من اللاعبين أمثال " مينيليتا " و " مينيلا " حيث أصبحوا في الريفر و كذلك الأشقر " دي ستيفانو " . خرج من التعليم لمساعدة أسرته فكان الريفر بالإنتظار ... كان " دي ستيفانو " ينحدر من أسرة فقيرة , تركت الحي و إنتقلت لــ " لوس سارديلس " في بيونس آيرس في عام 1940 , كان والده يعمل في مجال زراعة الحبوب , ترك " دي ستيفانو " التعليم ليعمل لكي يساعد أسرته المحتاجة , كان يملك مستقبلاً كبيراً , لأنه يملك ذكاء عالي , كانت كرة القدم تملك جزءاً كبيراً في قلب ذاك الطفل الأشقر . لم يكن " دي ستيفانو " قادراً على كبت حبه لكرة القدم حيث كان يذهب و يلعب مع أخيه " توليو " في مكان قريب من نادي " ريفر بلايت " حيث كانت الأنظار تتسلط على المواهب لتكون بين النادي " الأحمر و الأبيض " . كان " دي ستيفانو " ينتمي لــ " ريفر بلايت " و هو في السابعة من العمر حيث كان يحضر بعض المباريات للنادي مع والده , بدأ الصغير يداعب الكرة كان له قدرة هائلة على الإحتفاض بالكرة لم تكن تفارق قدميه , كان سريعاًُ حاد التفكر يملك قوة في التسديدات و مهارة عالية , كل هذا جعل أنظار كشافي المواهب تأتي على الصغير الأشقر , لاحظ الريفر هذا الموهبة و قد وقع معه للإختباره في عام 1944 . في الــ18 من عمره , تدرج في فريق الفئات العمرية , و ليلعب أول لقاء له أمام فريق " هيوركان " عام 1945 , حيث قال أنه لعب في هذا النادي لعام واحد على سبيل الإعارة , في عدد من المناسبات كان " دي ستيفانو " يقنع الجميع بأنه يملك المستقبل , و هذا ما أدركه جميع المدريبين ليعترف الجميع أن " دي ستيفانو " لاعب إستثنائي و يملك المستقبل الكبير . عاد " دي ستيفانو " لــ " ريفر بلايت " في عام 1947 حيث حقق الدوري و كان هداف البطولة , أصبح لاعباً للمنتخب الأرجنتيني , حقق لقب " هداف بطولة أمريكا الجنوبية " برصيد ست أهداف , خطف " دي ستيفانو " الأنظار و جعل الجميع يلقبونه بــ " السهم الأشقر " لسرعته الكبيرة و الغير معقولة . الأسطورة و صاحب القفاز ... كان ريفر بلايت يحمل إسم " الإله " حيث يعرفون الفرسان من الكرب كانت تضم أسماء مثل " مونيوز , مورينيو , بيدريرا , لابرينا , لوستيو " و أصبح " دي ستيفانو " من هؤلاء اللاعبين . كان لقاء الديربي مع بوكا جونيورز يحمل طابع خاص لـجميع الأرجنتيني , في أحد اللقاءات أصيب حارس الريفر " كاريزوا " في هذا اللقاء ليجبر على مغادرة الملعب و ليصبح " دي ستيفانو " حارس مرمى الريفر لمدة 15 دقيقة من اللقاء . لعب " دي ستيفانو " 66 مباراة في البطولات الأرجنتينية سجل خلالها 49 هدف و هو رقم كبير بالنسبة لعدد المباريات . قصة النجاح ... " الزرقاء البالية " ... ذهب " دي ستيفانو " بعد إنجازات كبيرة في الأرجنتين في زمن قليل , لكولومبيا ليبدأ بجانب لاعبين كبار على أمثال " روسي " و " بياز " و " بيدرينيرا " , حقق " دي ستيفانو " نجاحاًُ كبيراً مع فريق " ميلونيرز " و هذا الإسم الشعبي له , حيث كان يطلق على " الزرقاء البالية " , كسب في الصيف جميع البطولات حول العالم , لعب 294 مباريات مع بوغوتا . أول مباراة له في اسبانيا في عام 1952 في ملعب chamartín في البطولة التي احتفلت ريال مدريد الذكرى السنويه الخمسين , وقع ريال مدريد في غرام الأشقر لينظم بعد فتره قصيرة لريال مدريد ليبدأ قصة الأسطورة في مدريد .