المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة الكرة الحديدي


art-tech
30-05-2008, 13:00
مرة أخرى تضرب جامعة الكرة الحديدية بسهم صائب في قلب الحدث خاصة ان بعضنا مازال يجهل الى يوم الناس هذا ان هذه الجامعة سبق أن أهدتنا بطولة عالمية كاملة الأوصاف وهي تحاول منذ تولّي السيد محمد لسعد الضيف لملمة جراحها والانطلاق مجدّدا نحو المجد الدولي رغم العراقيل التي يجدها المكتب الجامعي من «أقرب الناس» ممّن مازالوا يمنّون أنفسهم بصيد ثمين ومركز أثمن رغم غطسهم في المياه العكرة.
بعض الذين ساءهم نجاح هذه الجامعة حاولوا في المدة الأخيرة حشر أنوفهم في ما لا يعنيهم واتهموا رئيس الجامعة واعضاءه بما لا يليق بما جعلهم يرفعون في شأنه تقريرا مفصّلا الى سلطة الاشراف خاصة أن الاتهامات فاقت التوقعات وانتصرت على الصبر... وهنا يتساءل رئيس الجامعة السيد محمد لسعد الضيف بالقول:
«لعلّ هذا يعود بنا بالذاكرة الى الحادثة المماثلة التي وقعت في نفس الدورة السنوية لهذه الجمعية خلال الموسم الرياضي المنقضي لسنة 2007 وهو ما يؤكد مربط الفرس في كل هذه التجاوزات، حيث تحدّد المحور الذي يعتمده الشخص المذكور في الاساءة الى المكتب الجامعي واثارته للشغب بالعديد من الدورات بغية إفشالها وخلق بعض الارباك للمكتب الجامعي من خلال تعاونه الوثيق مع هذه المجموعة الصغيرة من ذوي النوايا الدفينة، وذلك قصد المساس بالمكتب الجامعي، وفي هذه الحادثة بالذات بسمعة العضو الجامعي والمربي الفاضل من أسرة التربية والتعليم المعروف لدى الجميع بالحزم والجدية وحرصه الدؤوب على انجاح مختلف دورات البطولة الوطنية التي يشرف على مراقبتها منذ سنوات الى حد الآن، علما وأن هذا العضو الجامعي الذي يريد الاساءة الى المكتب الجامعي سبق له أن عبر رسميا خلال احدى اجتماعات المكتب الجامعي عن رفضه الاشراف على مراقبة الدورات الرسمية أو حتى مصاحبة الفرق الوطنية جارا في نفس الوقت عضوين آخرين للنسج على منواله ولاحداث إرباك في تعيين مراقبي الدورات من أعضاء المكتب الجامعي».
وبالنسبة للتصرفات المالية المشبوهة التي يتحدث عنها بعض الصائدين في المياه العكرة وغالطوا بها الرأي العام يؤكد رئيس الجامعة بالقول: «ان سلطة الاشراف هي المخوّل لها قانونيا متابعة سير نشاط الجامعات ومراقبة تصرّفها المالي من خلال عمليات التفقد الدورية التي تقوم بها التفقدية العامة بالوزارة سنويا وليس من خلال اتهامات قد يسوقها بعض المغرضين للمس من مصداقية المكتب الجامعي والحط من نزاهته، حيث لم تتصل الجامعة الى حد الساعة من التفقدية العامة بالوزارة بأي مراسلة تبيّن هذه الضبابية المزعومة في التصرف المالي للجامعة إثر عملية التفقد التي قامت بها التفقدية للجامعة في شهر سبتمبر 2007 حيث تم اعلامنا شفاهيا فقط بأن نواصل عملنا ونعمل على تطبيق توصيات الوزارة في التصرف اليومي للجامعة في المستقبل، وإن كنا لا ندّعي الكمال، فالكمال لله وحده.
وهل يعقل أن يكون عمل المكتب الجامعي ضبابيا وهو الذي حرص على توسيع قاعدة المنتخبات الوطنية في الكرة الحديدية الحرة والمفيدة على حد السواء والتي سيكون لها تأثير ايجابي على النتائج الرياضية للجامعة في المستقبل القريب حتى لا يبقى هذا الاختصاص حكرا على عدد محدود جدا من لاعبي النخبة الذين كانوا يملون شروطهم باستمرار على المكتب الجامعي وتحصلوا بمقتضى ذلك على منح سخية من المكتب الجامعي السابق كان من الأجدر في اعتقادنا توجيهها الى العناية بالشبان خاصة وأن رياضتنا تزخر بالطاقات الشابة والمتألقة في مختلف الاختصاصات من بينها رياضة الكرة الحديدية.
وهل لا يستحي أصحاب النوايا السيئة من اتهام المكتب الجامعي بالضبابية وهو الذي قام بتقديم دعم عيني معتبر ولأول مرة الى أغلب الأندية سنة 2007، تمثل في توزيع مجموعات هامة من الكرات الحديدية الحرة والمقيدة على أكثر من 40 جمعية رياضية في الاختصاص من جملة 60 جمعية نشيطة كما عمل على اضافة جمعية قعفور الرياضية في المقيدة الى جملة الجمعيات المستهدفة ليصبح عددها 13 جمعية بعد أن كانت 12 جمعية فقط، واعتبار عمله قاصرا الى هذا الحد بالرغم من التقدير الكبير الذي أصبح يحظى به المكتب الجامعي لدى جميع الجمعيات الرياضية المنتمية للجامعة عدا المجموعة الضيقة المغرضة السالفة الذكر.
وهل من المنطقي اتهام المكتب الجامعي الذي يشهد له الجميع بالاشعاع دوليا بالتقصير وهو الحريص على مزيد اعلاء سمعة بلادنا في رياضة الكرة الحديدية وذلك من خلال الزيارة التي قام بها السيد (لاجي برينو) الرئيس العالمي للجامعة الدولية للكرة الحديدية المقيدة الى بلادنا في شهر افريل 2007 واستقباله من قبل السيد وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية الاستاذ عبد الله الكعبي وكذلك من قبل السيد رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية الدكتور عبد الحميد سلامة بكل من الوزارة واللجنة الاولمبية بحضور المدير العام للرياضة ورئيس الجامعة حيث تم عقد جلستي عمل كان لهما تأثير ايجابي على تحسين سمعة المكتب الجامعي وتأكيد مصداقيته لدى الهيئات الرياضية الدولية المختصة، وكذلك من خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الكاتب العام للجامعة الدولية للكرة الحديدية الحرة السيد (آلان كانتاروتي) الى بلادنا في شهر مارس 2008، وقام بزيارة ميدانية خاطفة الى مدينتي المنستير والساحلين تفقد خلالها على عين المكان ملاعب الكرة الحديدية في الجهة التي ستحتضن فعاليات هذه البطولة في السنة القادمة.
وهل يعقل اتهام المكتب الجامعي بالتقصير في تحصيل النتائج وهو الذي حقق ولأول مرة في بطولتي العالم أكابر وشبان في رياضة الكرة الحديدية المقيدة لسنة 2007 على ميداليتين فضيتين أحرز عليهما اللاعبان شفيق شوشان في صنف الاكابر ووسيم العاصمي في صنف الشبان بكل من البوسنة وفرنسا، ولا يزال المكتب الجامعي مثابرا على مزيد حصد الميداليات وتحقيق النجاحات المختلفة في رياضة الكرة الحديدية الحرة والمقيدة على حد السواء من أجل العمل على مزيد اعلاء راية تونس خفاقة بين الدول المتقدمة.
مربط الفرس
في خضم كل ما جرى ويجري داخل جامعة الكرة الحديدية تأكّدت معلومات تفيد أن وراء كل تلك البلبلة يقف عضو بارز في صلب الجامعة هو السيد محمود السقني ليتم رفع تقرير الى سلطة الاشراف يحمل تفاصيل مثيرة رأت من خلالها الوزارة ضرورة وضع حدّ لنشاط هذا «العضو» بصفة رسمية... لكن السؤال الذي يفرض نفسه هل يتوقف ـ فعلا ـ النزيف بعد ابعاد السقني!