أمير تونيزيا سبور
15-02-2008, 20:54
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
لو عدنا قليلا إلى الوراء و بالتحديد إلى زمن غير بعيد¸ في العشرينات¸ لوجدنا أن ما يعرف ب «البطاحي» ساهمت بصورة كبيرة و فعالة في تكوين أجيال من اللاعبين عرفوا بعطائهم الغزير و أدائهم الرفيع.
فالبطحاء الموجودة في الحي كانت توفر أمام الشاب فرصة اللعب في الصباح و المساء لاسيما أثناء العطل و في أوقات الفراغ مما يتيح له المشاركة في أكثر من مباراة و هذا ما ساهم في تكوين العديد من الشباب الذين أصبحوا بعدها لاعبين كبار و ذلك نتيجة الإحتكاك المتواصل و الحضور المكثف في فضاء اللعب ....
مثل هذه الظروف التي عاشها لاعبونا القدامى موجودة حاليا في إفريقيا حيث توفر القارة السمراء الكثير من «البطاحي» القادرة على إستيعاب العشرات بل المئات¸ و في البرازيل حيث يقول أهل الدراية إن مثل هذه الفضاءات و الشطوط ساهمت في خلق اللاعبين فإن هنالك أيضا مراكز التكوين .... و هذا ما سيقودنا إلى هذه المراكزو بيان دورها الطلائعي في صقل و تطوير اللاعبين في سن مبكرة ....
صحيح أن البطحاء كانت مصدر بروز عديد المواهب الكروية فيما مضى و لكن هل أن في إنقلترا مازال ذلك موجودا ?
و هل أن مثل هذه الظاهرة لا تزال قائمة الذات في إسبانيا و ألمانيا بل حتى في الدول الصغيرة ?
فلغة العصر و طبيعة الواقع الرياضي أفرزتا اليوم حقيقة جديدة في دنيا التعامل الكروي وهي أن مراكز التكوين و مستوى المدربين و طموح اللاعبين منذ نعومة الأظافر مع الإنظباط في الحياة اليومية هي من أبرز العوامل التي تيسر للاعب طريق البروز و تعبد أمامه دروب الإبداع و النجومية.
إخواني, رواد منتدى تونيزيا سبور العزيز, هل فعلا يمكن لمراكز التكوين المنتشرة في بعض ولايات الجمهورية أن تخرج لاعبين أفذاذ أم إن البطاحي ستبقى هي المرجع الوحيد لصقل و إكتشاف المواهب ?
:(:(:(:(:(
لو عدنا قليلا إلى الوراء و بالتحديد إلى زمن غير بعيد¸ في العشرينات¸ لوجدنا أن ما يعرف ب «البطاحي» ساهمت بصورة كبيرة و فعالة في تكوين أجيال من اللاعبين عرفوا بعطائهم الغزير و أدائهم الرفيع.
فالبطحاء الموجودة في الحي كانت توفر أمام الشاب فرصة اللعب في الصباح و المساء لاسيما أثناء العطل و في أوقات الفراغ مما يتيح له المشاركة في أكثر من مباراة و هذا ما ساهم في تكوين العديد من الشباب الذين أصبحوا بعدها لاعبين كبار و ذلك نتيجة الإحتكاك المتواصل و الحضور المكثف في فضاء اللعب ....
مثل هذه الظروف التي عاشها لاعبونا القدامى موجودة حاليا في إفريقيا حيث توفر القارة السمراء الكثير من «البطاحي» القادرة على إستيعاب العشرات بل المئات¸ و في البرازيل حيث يقول أهل الدراية إن مثل هذه الفضاءات و الشطوط ساهمت في خلق اللاعبين فإن هنالك أيضا مراكز التكوين .... و هذا ما سيقودنا إلى هذه المراكزو بيان دورها الطلائعي في صقل و تطوير اللاعبين في سن مبكرة ....
صحيح أن البطحاء كانت مصدر بروز عديد المواهب الكروية فيما مضى و لكن هل أن في إنقلترا مازال ذلك موجودا ?
و هل أن مثل هذه الظاهرة لا تزال قائمة الذات في إسبانيا و ألمانيا بل حتى في الدول الصغيرة ?
فلغة العصر و طبيعة الواقع الرياضي أفرزتا اليوم حقيقة جديدة في دنيا التعامل الكروي وهي أن مراكز التكوين و مستوى المدربين و طموح اللاعبين منذ نعومة الأظافر مع الإنظباط في الحياة اليومية هي من أبرز العوامل التي تيسر للاعب طريق البروز و تعبد أمامه دروب الإبداع و النجومية.
إخواني, رواد منتدى تونيزيا سبور العزيز, هل فعلا يمكن لمراكز التكوين المنتشرة في بعض ولايات الجمهورية أن تخرج لاعبين أفذاذ أم إن البطاحي ستبقى هي المرجع الوحيد لصقل و إكتشاف المواهب ?
:(:(:(:(:(